آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

تعرف على الشهيد القسامي والضابط الإسرائيلي.. وماذا كانت تحمل السيارة الإسرائيلية؟

{clean_title}
ما زالت تفاصيل عملية توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة الليلة الماضية تتكشف بعد مقتل ضابط إسرائيلي رفيع وجرح آخر واستشهاد قائد في كتائب القسام وستة فلسطينيين آخرين.
وكشفت مواقع تواصل اجتماعي إسرائيلية أن الضابط الذي لقي مصرعه خلال اشتباك في قطاع غزة يدعى محمود خير الدين (41 عاما) من بلدة "حرفيش" شمال إسرائيل، ومعظم سكانها من الطائفة الدرزية.

وقال ناشطون إن الضابط القتيل نائب قائد وحدة الكوماندوز سييرت مجلان.

كما ذكرت هذه المواقع أن الضابط الآخر المصاب من قرية عسفيا (شمال)، ومعظم سكانها من الدروز أيضا.

وقتل الضابط وأصيب زميله في اشتباك مع مقاتلين من كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) خلال تنفيذ وحدة خاصة إسرائيلية الليلة الماضية عملية "إنقاذ معقدة"، حسب بيان للجيش الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن معظم تفاصيل العملية ستبقى سرية، بما فيها هوية الضابط القتيل وهو برتبة مقدم.

لكن إعلانات نعي القتيل باللغة العربية من أقارب له في بلدة "حرفيش" وتساؤلات ناشطين إسرائيليين باللغة العبرية عن سبب عدم الكشف عن هويته أدت للكشف عن اسمه.
من هو الشهيد القسامي؟
في المقابل، استشهد القائد بكتائب القسام نور بركة، وقال ناشطون إنه حصل على درجة الماجستير قبل أشهر في الفقه المقارن، كما حصل من قبل على إجازة في القراءات العشر للقرآن الكريم.
ونعت إيمان بركة أخاها الشهيد على حسابها بموقع فيسبوك. 
ماذا كانت السيارة الإسرائيلية تحمل؟
من جانبه قالت مصادر صحفية إن حطام السيارة الإسرائيلية أظهر أنها كانت تحمل تجهيزات كثيرة، بينها ملابس للجيش الإسرائيلي وأغطية ومواد غذائية ومشروبات وكرسي متحرك وكوابل كهربائية ولوحات طاقة شمسية وخيام.

وأضاف أن ما كانت السيارة تحمله يشير إلى أنها بمثابة غرفة عمليات، وأن الأمر أكبر من استهداف قيادي بكتائب القسام أو اختطافه.

وأوضح أن المنطقة التي دخلتها السيارة الإسرائيلية كانت نقطة انطلاق لتنفيذ عملية كبيرة غير واضحة المعالم حتى الآن.

وكانت كتائب عز الدين القسام قالت إن عملية التوغل الإسرائيلية التي نفذت مساء أمس الأحد جنوبي قطاع غزة لم تكن تستهدف اغتيال القيادي نور بركة بشكل خاص بل تنفيذ مخطط عدواني كبير استهدف خلط الأوراق.

وأضافت الكتائب أن القوة الخاصة تسللت مستخدمة مركبة مدنية في المناطق الشرقية من خان يونس واكتشفتها قوة أمنية تابعة لكتائب القسام، حيث حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها.

وذكر البيان أن الطيران الإسرائيلي بكافة أنواعه تدخل في محاولة لتشكيل غطاء ناري للقوة الهاربة.

وذكر البيان أن مروحية عسكرية هبطت قرب السياج وأجلت تحت الغطاء الناري المكثف القوة الهاربة، مضيفا أن قوات كتائب القسام أطلقت النار على الطائرة من مسافة قريبة.

وأوضحت كتائب القسام أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت المركبة الخاصة بالقوة المتسللة "في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها".