آخر الأخبار
  "روحي عند أهلك بضحوا إلك على حوت" .. طلاق عشرينية بسبب أضحية العيد   "مربي المواشي": تراجع الأسعار ينشط حركة البيع في أسواق الأضاحي   الطراونة يهاجم وزارة البيئة: المواطن الأردني ليس مكبا لغضب المسؤولين ولغة الاستعلاء والاهانة مرفوض   الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق   أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية   "المعمول" .. تاريخ أردني يُعجن بالحب وطقس أساسي في الأعياد   55.6 مليون دينار قيمة تملّك غير الأردنيين للعقارات خلال الثلث الأول   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات   واشنطن تضرب وطهران ترد .. تفاصيل أخطر تصعيد منذ سريان الهدنة   العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت ويصفها بانتهاك سافر لسيادتها   الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء   أمانة عمّان: لا مخالفات جسيمة بمواقع الأضاحي والرقابة مستمرة   تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها

ما سبب سهولة انتشار السرطان؟

Thursday
{clean_title}

لطالما شكل سبب انتشار الأورام السرطانية بسهولة تامة موضوعا محيرا بالنسبة للعلماء لعقود من الزمن.

والآن، وجدت دراسة أجرتها كلية لندن الجامعية أن الأورام تدفع بالأوعية الدموية بقوة 200 مرة، مقارنة بقوة الخلايا العادية.

ويُعتقد أن هذا يرجع إلى وجود عدد أكبر من المستقبلات على أسطح الخلايا السرطانية، ما يسمح لها بالتجمع معا والعمل كوحدة واحدة قوية.

وقال الباحثون إن منع هذه المستقبلات قد يساعد في منع انتشار السرطان في الجسم.

ولاختبار قوة كل من الخلايا السليمة والسرطانية، ابتكر الباحثون جهازا يشبه لوح الغوص المجهري. وتم قياس قوة الخلايا بمقدار انحناء "لوح الغوص"، عندما تعرض للدفع من قبل الخلايا.

وأظهرت النتائج أن خلايا سرطان الثدي تدفع بقوة تفوق قوة الخلايا السليمة، بنحو 200 مرة.

ويعتقد أن الخلايا السرطانية تتجمع معا وتشكل شبكة تلتصق بجدران الأوردة والشرايين، ما يولد قوة تسمح للأورام باختراق نقاط الضعف في الأوعية الدموية.

وقال الباحث في الدراسة، الدكتور جوزيف ندييرا: "عندما أجرينا القياسات أدركنا أن قوة الخلايا السرطانية كانت أعلى بكثير. وهذا يسمح لها بالانتقال من الثدي إلى العظام، أو أي جزء آخر من الجسم".

وتغطي المستقبلات التي تستجيب لهرمونات ومواد مختلفة في الدم، جميع الخلايا، مؤدية إلى تنسيق سلوكها عندما تتجمع معا.

ويعتقد أن الأورام أقوى بسبب وجود المزيد من هذه المستقبلات على أسطحها. كما يقول الباحثون إن حجب المستقبلات يمكن أن يقلل من قوة الورم على جدران الأوعية الدموية، ما قد يبطئ أو يمنع انتشار السرطان.

ويمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، عندما تتفكك أجزاء من الورم في مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي.

وقالت البروفيسورة، كارين فوسدن، كبيرة علماء أبحاث السرطان في بريطانيا: "الخلايا السرطانية لا تعيش بمفردها، فالأورام هي مجتمعات معقدة للغاية من أنواع مختلفة من الخلايا، تتواصل مع بعضها البعض وتؤثر على سلوك بعضها البعض".

واستطردت موضحة: "تؤثر هذه التفاعلات على الطريقة التي تتطور بها السرطانات وتنتشر إلى أعضاء أخرى، لذا يمكن أن يساعد فهم المزيد حول هذه العلاقة في إيقاف السرطان ضمن مساراته".

ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Communications Biology