آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

ما سبب سهولة انتشار السرطان؟

Tuesday
{clean_title}

لطالما شكل سبب انتشار الأورام السرطانية بسهولة تامة موضوعا محيرا بالنسبة للعلماء لعقود من الزمن.

والآن، وجدت دراسة أجرتها كلية لندن الجامعية أن الأورام تدفع بالأوعية الدموية بقوة 200 مرة، مقارنة بقوة الخلايا العادية.

ويُعتقد أن هذا يرجع إلى وجود عدد أكبر من المستقبلات على أسطح الخلايا السرطانية، ما يسمح لها بالتجمع معا والعمل كوحدة واحدة قوية.

وقال الباحثون إن منع هذه المستقبلات قد يساعد في منع انتشار السرطان في الجسم.

ولاختبار قوة كل من الخلايا السليمة والسرطانية، ابتكر الباحثون جهازا يشبه لوح الغوص المجهري. وتم قياس قوة الخلايا بمقدار انحناء "لوح الغوص"، عندما تعرض للدفع من قبل الخلايا.

وأظهرت النتائج أن خلايا سرطان الثدي تدفع بقوة تفوق قوة الخلايا السليمة، بنحو 200 مرة.

ويعتقد أن الخلايا السرطانية تتجمع معا وتشكل شبكة تلتصق بجدران الأوردة والشرايين، ما يولد قوة تسمح للأورام باختراق نقاط الضعف في الأوعية الدموية.

وقال الباحث في الدراسة، الدكتور جوزيف ندييرا: "عندما أجرينا القياسات أدركنا أن قوة الخلايا السرطانية كانت أعلى بكثير. وهذا يسمح لها بالانتقال من الثدي إلى العظام، أو أي جزء آخر من الجسم".

وتغطي المستقبلات التي تستجيب لهرمونات ومواد مختلفة في الدم، جميع الخلايا، مؤدية إلى تنسيق سلوكها عندما تتجمع معا.

ويعتقد أن الأورام أقوى بسبب وجود المزيد من هذه المستقبلات على أسطحها. كما يقول الباحثون إن حجب المستقبلات يمكن أن يقلل من قوة الورم على جدران الأوعية الدموية، ما قد يبطئ أو يمنع انتشار السرطان.

ويمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، عندما تتفكك أجزاء من الورم في مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي.

وقالت البروفيسورة، كارين فوسدن، كبيرة علماء أبحاث السرطان في بريطانيا: "الخلايا السرطانية لا تعيش بمفردها، فالأورام هي مجتمعات معقدة للغاية من أنواع مختلفة من الخلايا، تتواصل مع بعضها البعض وتؤثر على سلوك بعضها البعض".

واستطردت موضحة: "تؤثر هذه التفاعلات على الطريقة التي تتطور بها السرطانات وتنتشر إلى أعضاء أخرى، لذا يمكن أن يساعد فهم المزيد حول هذه العلاقة في إيقاف السرطان ضمن مساراته".

ونُشرت الدراسة في مجلة Nature Communications Biology