آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"

كيف تحول قائد جيش الإسلام “أبو همام بويضاني” إلى رجل أعمال ومستثمر في تركي .. "تفاصيل"

Monday
{clean_title}
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي القريبة من المعارضة السورية بالحديث عن ثروة قائد جيش الإسلام أبو همام بويضاني، وصورت الآراء أبو همام بأنه تحول إلى رجل أعمال ثري جدا في تركيا بعد خروجه من الغوطة الشرقية لدمشق، إثر حملة عسكرية الجيش السوري أنهت وجود جيش الإسلام في محيط دمشق.

الانتقاد الحاد والشتائم التي يتعرض لها "البويضاني” على خلفية الثروة الهائلة التي يملكها والتي بدأ بتوظيفها باستثمارات في تركيا حسب معارضين سوريين تعود إلى أن من عدد كبير من أهالي الغوطة ممن اثروا الخروج من الغوطة الشرقية بأمر من البويضاني يعيشون ظروفا قاسية وصعبة، سواء من رحل منهم إلى الشمال السوري حيث تقطعت بهم السبل لم يجدوا مأوى أو من استطاع الوصول إلى تركيا ويعيش ذات الظروف القاسية.

عين "عصام بويضاني” الملقب أبو همام، في الشهر 12 من عام 2015 قائدا لفصيل "جيش الإسلام” خلفاً للقيادي "زهران علوش” الذي قضى إثر غارة جوية. وبعدها قاد المعارك ضد الجيش السوري وطالب الأهالي أكثر مرة في خطب الجمعة بعدم عقد التسويات مع الحكومة السورية، لكنه في نهاية المطاف كان أول الخارجين بالحافلات الخضراء إلى الشمال ومنها إلى تركيا.

فما هي حقيقية ثروة البويضاني الطائلة وهل تحول بالفعل إلى رجل أعمال في تركيا؟
من واقع متابعة للحسابات الشخصية التي اثارت هذا الموضوع، يتضح ان بدا مع نشر خبر في الصحافة التركية عن رجل أعمالٍ سوريّ يتقدّم لمجلس ولاية أنطاليا التركيّة بطلب استثمار أرضٍ بقيمة 30 مليون دولار بهدف إقامة مولٍ تجاريٍّ ضخم تناهز كلفته 70 مليون دولار، بعد إبلاغ مجلس الولاية للوالي رغبة المستثمر السوريّ طلب الوالي مقابلة ذلك المستثمر الكبير.

وحين لبّى رجل الأعمال رغبة الوالي وذهب لمقابلته مع عددٍ من مساعديه، فُوجئ الوالي بما أخبره به مدير مكتبه من أنّ المستثمر السوريّ الواقف أمامه هو قائد جيش الإسلام "أبو همام بويضاني”.

شكل هذا الخبر وانتشاره على مواقع التواصل صدمة لأنصار جيش الإسلام وكذلك لاوساط المعارضة، ونقلت حسابات تعليق لكاتب الخبر في الصحيفة التركية يقول فيه "إذا كان البويضاني قد جمع مئات ملايين الدولارات من قيادته لتنظيمٍ إسلاميّ بعد اغتيال قائده الأوّل، الذي تبيّن أنَّ عائلته أيضاً تُقيم في تركيا وتملك مئات ملايين الدولارات، فلماذا تساعد تركيا اللاجئين بدلاً من مصادرة أموال هؤلاء وتوزيعها على فقراء السوريّين؟”.

ويبدو من خلال هذه المعطيات أن قائد جيش الإسلام استطاع إخراج أموال طائلة من الغوطة الشرقية، ومن المؤكد أن مصدرها الأساس من الدعم الخارجي الذي كانت تتلقاه الفصائل العسكرية في سوريا من دول إقليمية وتحديدا عربية.

ونشر عدد من النشطاء فيديو يظهر فيه عصام البويضاني، قائد فصيل "جيش الإسلام” السوري المعارض، وهو يستجم في تركيا، ويلهو مع بعض رجاله في إحدى المدن السياحية التركية، ويظهر في التسجيل البويضاني وهو يمارس الانزلاق على حبل، بين جبلين، بهدف الترفيه عن النفس والاستجمام. هو ما أثار تعليقات ساخطة نالت من قائد جيش الإسلام "المستجم” في تركيا، وجاء في أحد التعليقات "أهلنا يموتون جوعاً في مخيمات العراء من البرد والجوع بينما القائد يستجم ويلهو في و يعمل سياحة في تركيا .

ويرى ناشطو الغوطة أن ظهور "البويضاني” بهذه الهيئة، يعد استفزازا لمشاعر المهجرين و المنكوبين من الغوطة الذين يقيمون في مخيمات اللجوء، ويعانون ظروفا معيشية صعبة.