آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

البنك الدولي: نتائج مرضية لـ إصلاح التعليم في الأردن

{clean_title}
أكد البنك الدولي في تقرير أصدره أن برنامج "إصلاح التعليم في الأردن" الذي موله بـ200 مليون دولار العام الماضي يسير بدرجة "مرضية".
وأشار البنك في تقرير تقييمي للمشروع أنه خلال العام الأول من التنفيذ، أظهر البرنامج تقدما نحو تحقيق النتائج المرجوة إذ كان هناك زيادة في أعداد الأطفال الملتحقين في القطاعين العام والخاص في (الروضة 2) وتم إقرار المعايير المهنية الجديدة للمعلمين، إضافة الى تنفيذ اختبار تشخيصي من الدرجة الثالثة للقراءة والرياضيات في مرحلة مبكرة، وتفعيل نظام المعلومات الجغرافية واستخدامه بالكامل، والذي يقوم الآن بتوليد التقارير ؛إضافة الى الموافقة على ميزانية إضافية لوزارة التعليم للعام 2019.
وكان البنك قد مول الأردن بـ200 مليون دولار العام الماضي، فيما تقدر كلفة البرنامج بأكمله بحوالي 700 مليون دولار.
ويهدف البرنامج إلى "دعم وزارة التربية والتعليم في سعيها لتوسيع نطاق تعليم الطفولة المبكرة وتحسين تقييم الطالب وظروف التعليم والتعلم للأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين من الأطفال".
وكان البنك قد شخص في وقت سابق واقع النظام التعليمي في المملكة، ليخلص الى أن نتائج تعلم الطالب الضعيفة على كافة المستويات في الأردن وصلت إلى مستوى متأزم.
ودعا إلى بناء نظام تعليمي مرن يتكيف مع الصدمات ويعالج تحديات الجودة.
وأكد حينها ضرورة أن يكون نظام التعليم مرنا ويعالج تحديات جودة التعليم الحالية، من خلال تقوية قدرة النظام على التعامل مع عدد متزايد من الطلاب، بمن فيهم أطفال اللاجئين والمستضعفين.
وبين التقرير أن التحدي الرئيسي الذي يواجه النظام التعليمي يتمثل في تدني إمكانية الحصول على خدمات ذات جودة لتعليم الطفولة المبكرة، الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الجاهزية المدرسية، لاسيما للأطفال الذين هم أقل حظا، بمن فيهم الأطفال الأردنيون والسوريون.
وقال التقرير إنّ "الأردن يواجه تحديا ديموغرافيا كبيرا مع تدفق الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين".
وبين أن وجود اللاجئين السوريين يزيد من التوتر المالي، ويضع ضغوطاً كبيرةً على قدرة الحكومة على توفير الخدمات العامة، بما فيها الصحة والتعليم. ويستضيف الأردن حوالي 660.5 ألف لاجئ سوري مسجل، منهم 232.868 ألف طفل في عمر الدراسة يحتاجون إلى توفير خدمة التعليم لهم.
ويعيش 80 % من اللاجئين في مجتمعات مضيفة، ويمثلون 10 % من سكان الأردن، في حين يعيش البقية في مخيمات مخصصة للاجئين وأنّ حوالي 10 % من الأطفال في المدارس الحكومية من اللاجئين السوريين.
يشار إلى أن مؤشر رأس المال البشري الصادر حديثا عن البنك الدولي كان قد أكد وجود "فجوة" في جودة التعليم التي يتلقاها الأطفال في الأردن.
وبين التقرير أنه في الوقت الذي يحصل فيه طلاب الأردن على 11.6 عام من الدراسة خلال عمر 4 أعوام الى 18 عاما، فإنّ التعليم الحقيقي الذي يحصلون عليه يصل الى 7.6 أعوام ما يعني أن هناك فجوة تساوي 4 سنوات.
وفي مؤشر السنوات المتوقعة من المدرسة أشار التقرير إلى أنّ الطفل الأردني يبدأ الدراسة في سن 4 سنوات وهو يكمل 11.6 عام من الدراسة عندما يصل إلى عمر الـ 18.
لكنّ عندما يتم النظر الى جودة التعليم التي يحصل عليها الطالب فإن هناك "فجوة تساوي 4 سنوات" حيث أنّه يحصل فعليا على 7.6 سنة تعليم بدلا من 11.6 سنة.