آخر الأخبار
  المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين

وزارة الشباب الحيط الواطي!

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - عبدالحافظ الهروط يكتب ..

 ثبت بوجه قاطع ان وزارة الشباب هي "الحيط الواطي" ذلك ان وزراءها آخر من تأتي بهم الحكومات وأنهم أسرع وأكثرالوزراء خروجاً عند اول تعديل .
هذا ليس من عندياتي ولكن استند الى خروج الوزراء –مع حفظ الالقاب - رامي وريكات وحديثة الخريشة وبشيرالرواشدة ومكرم القيسي في حكومة الملقي وحكومة الرزاز،التي خرج منها القيسي بعد 100 يوم!، فأي رعاية شبابية هذه، وأي معيار لخروج الوزراء وابقائهم؟!.
وهذا التخبط الحكومي يؤكد ايضاً، ان وزارة الشباب وزارة شكلية رغم التصريحات التي ترمي بها الحكومات وتدعي "وضع الشباب على سلم الأولويات"!
لو كانت هناك "نظرة حكومية" جادة،لما حدث كل هذا التخبط، فالقطاع الشبابي الذي هو مسؤولية الدولة وليس مسؤولية وزارة او مجلس، فحسب، تأكد ان الاستراتيجية غائبة لا بل لا وجود لها منذ ان تسّلم الملك نسختها الأولى عام 2005 من الدكتورمأمون نورالدين اول رئيس للمجلس الاعلى للشباب.
من عمل في الوزارة او تابعها عن قرب خرج بإنطباع انها مرت بمراحل ذهبية عندما تولاها وزراء ادركوا احتياجات هذا القطاع رياضياً وشبابياً، فنجحوا بفعل تجربتهم وخبرتهم وكفاءتهم العلمية والعملية، وحسن ادارتهم بايجاد مناخ يلبي رغبات الشباب واحتياجاتهم فكانت النتائج لافتة من حيث التفاعل مع النشاطات المحلية والمشاركات الخارجية.
وتجلّت التجربة الشبابية عند تحويل الوزارة الى مجلس اعلى فقد اخذ رئيسه نور الدين الوقت المطلوب ولاقى المجلس دعماً مالياً كافياً فتشكلت حالة شبابية غير مسبوقة فقد كانت البرامج واقعية، مثلما انشئت المرافق بنوعيها الرياضي والشبابي، ما جعل التجربة الاردنية على خارطة شباب العالم.
ننكر ان ما حدث في حكومتي الملقي والرزاز، تحديدا،ً من دخول وخروج وزراء للشباب بهذا العدد وهذه السرعة،يخالف المنطق اذا لا يجوز ان يكون "العمر الوزاري" ثلاثة او اربعة أشهر،ثم يأتي التعديل ليقول لهؤلاء شكراً على ما قدمتموه من جهد، في حين يعني ذلك تقصيرهم بمسؤوليتهم، وهذا ليس صحيحاً، على الاطلاق، وإنما لقصرنظرحكومي.
ما يثير الاستغراب ان الوزير الجديد وزميل المهنة محمد ابو رمان الذي نبارك له بالارادة الملكية، يكلف بحقيبتي الشباب والثقافة وقد سبق وان تولاهما وزراء من قبل وكانتا عبئاً عليهم، ففشلت التجربة، فما الذي دفع الرزاز الى هذه المغامرة، الا اذا كانت وزارة الشباب مجرد "حيط واط"، يسهل الركوب عليه، ويسهل النزول عنه ،وبلا سبب؟!
معالي الزميل ..خسرناك صحافياً وأعانك الله على مسؤوليتك.