آخر الأخبار
  مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني   الزعبي: الإدارة المحلية يمنح المواطن صندوق الاقتراع ويبقي القرار للمركز   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات والبحرين وعُمان وقطر والكويت   الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. !   إضراب اسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة - جسر الملك الحسين   الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب   برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026)   استقرار أسعار الذهب محليا   الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض

قصة مها نصير: اختطفها أخوها وحبسها في مستشفى للأمراض العقلية .. الفتاة المصرية تتحدث لأول مرة

Sunday
{clean_title}
بعد شهرين من إشعال قضيتها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال أصدقائها عادت قصة مها نصير للسطح من جديد، بعدما نشرت مقطعاً مصوراً عبر صفحتها على فيسبوك، بحالة تبدو فيها منهكة تشرح ما حدث لها من اختطاف، لإجبار شقيقها لها التنازل عن ميراثها. قالت نصير في تسجيلها إنها تعرضت للاختطاف، وتم إيداعها في المشفى دون عرضها على طبيب مختص، وأن تذكرة العلاج الخاصة بها لا يوجد بها تشخيص محدد لحالتها، فضلاً عن أن الأطباء رفضوا إبلاغها بما تعانيه، وإن كانت تعاني من بالفعل من خلل نفسي أم لا.

بداية قصة مها نصير
بدأت قصة مها بعد مرور أشهر على وفاة والدتها الحاصلة على الماجستير في علم النفس، والمتطوعة في جمعية حماة المستقبل لنحو 10 سنوات متواصلة، قضتها بين تقديم العون والمساعدة للمحتاجين. شهدت مها خلافات مع شقيقها الذي طالبته مراراً بتسليمها ميراث والدها الذي قدر بأراضٍ زراعية لكن دون جدوى، ما دفعها إلى اللجوء لخالها، لتبدأ بعدها فصلاً جديداً من المعاناة بعد أن اتهمها شقيقها بالمرض النفسي، وأدخلها بالقوة بشكل غير قانوني داخل مصحة نفسية تابعة لجامعة طنطا، دون سند قانوني؛ طمعاً في ميراثها. كشف أصدقاء 'مها” عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تعرضها لتهديدات من قبل شقيقها ومحاولته إجبارها على توقيع أوراق بشأن التنازل عن ميراثها، كما لجأت إلى المركز الطبي في جامعة طنطا واستصدرت منه تقريراً يفيد بسلامة صحتها النفسية والعقلية.
إجبار مها نصير على تناول عقاقير قد يؤثر على عقلها
وعلى الرغم من تحرك زملائها، في محاولة منهم لإنقاذها، إلا أن المركز يمنع الزيارة الرسمية لها، ويُصرّ على إجبار 'مها” على تناول عقاقير طبية قد تؤثر على سلامتها النفسية، كما أنهم علموا بشكل غير رسمي بتعرضها إلى الاحتجاز الفردي وخضوعها لجلسات كهرباء دون صدور تقرير رسمي. وكتبت مي محمد صديقة مها على صفحتها إن مها طبيعية جداً بشهادة كل من تعامل معها سواء في أنشطتها الخيرية أو في العمل حتى أنها حاصلة على درجة الماجستير في علم النفس التربوي وأضافت «ده تقرير من جامعة طنطا نفسها بأنها لا تعاني من أي مشاكل نفسية.. أما عن سبب طلبها التقرير ده من سنة فاتت، فده لمحاولة أخوها حجزها من سنة في نفس المركز، لكنها خرجت بضغط من مديرتها في العمل على أخوها عشان يتنازل عن الحجر عليها.. وبالفعل اتنازل وقتها والمستشفى خرجتها لأن مكنش عندهم أي مبرر لحجزها وهما شايفينها طبيعية تماماً

العرض على لجنة محايدة
رفعت نصير استغاثتها التي تفاعل معها مئات المتابعين عن رغبتها في الخضوع للكشف من قبل لجنة طبية محايدة خارج جامعة طنطا، وأن تتمتع بحقها في معرفة إذا كانت تعاني من مرض نفسي وسبب خضوعها لتناول عقاقير وجلسات كهربائية دون فحص أو تشخيص منطقي وكان محامي جمعية صناع الحياة التي تتطوع فيها نصير منذ 10 أعوام قد أدلى بتصريحات سابقة قال فيها إن جميع العاملين يشهدون لها بالصحة العقلية فضلاً عن التزامها الأخلاقي الراقي، وهو ما دفع الجمعية لتقديم بلاغ إلى المحامي العام بشأن احتجازها بشكل غير قانوني داخل مصحة نفسية تابعة لجامعة طنطا «دون سند قانوني» وأضاف أن شقيقها اتهمها بالمرض النفسي وأدخلها بالقوة إلى المركز، طمعاً في ميراثها، مشيراً إلى أن مها كانت معتادة التطوع لديهم لكن في 5/7/2018 علمت الجمعية من زملاء مها المتطوعين بخبر دخولها إلى المصحة النفسية، موضحاً أن الجمعية حاولت التواصل مراراً مع المركز لإيجاد إفادة بشأن مرض مها العقلي أو النفسي الذي يستوجب احتجازها لكن دون جدوى.