آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

قصة مها نصير: اختطفها أخوها وحبسها في مستشفى للأمراض العقلية .. الفتاة المصرية تتحدث لأول مرة

{clean_title}
بعد شهرين من إشعال قضيتها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال أصدقائها عادت قصة مها نصير للسطح من جديد، بعدما نشرت مقطعاً مصوراً عبر صفحتها على فيسبوك، بحالة تبدو فيها منهكة تشرح ما حدث لها من اختطاف، لإجبار شقيقها لها التنازل عن ميراثها. قالت نصير في تسجيلها إنها تعرضت للاختطاف، وتم إيداعها في المشفى دون عرضها على طبيب مختص، وأن تذكرة العلاج الخاصة بها لا يوجد بها تشخيص محدد لحالتها، فضلاً عن أن الأطباء رفضوا إبلاغها بما تعانيه، وإن كانت تعاني من بالفعل من خلل نفسي أم لا.

بداية قصة مها نصير
بدأت قصة مها بعد مرور أشهر على وفاة والدتها الحاصلة على الماجستير في علم النفس، والمتطوعة في جمعية حماة المستقبل لنحو 10 سنوات متواصلة، قضتها بين تقديم العون والمساعدة للمحتاجين. شهدت مها خلافات مع شقيقها الذي طالبته مراراً بتسليمها ميراث والدها الذي قدر بأراضٍ زراعية لكن دون جدوى، ما دفعها إلى اللجوء لخالها، لتبدأ بعدها فصلاً جديداً من المعاناة بعد أن اتهمها شقيقها بالمرض النفسي، وأدخلها بالقوة بشكل غير قانوني داخل مصحة نفسية تابعة لجامعة طنطا، دون سند قانوني؛ طمعاً في ميراثها. كشف أصدقاء 'مها” عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تعرضها لتهديدات من قبل شقيقها ومحاولته إجبارها على توقيع أوراق بشأن التنازل عن ميراثها، كما لجأت إلى المركز الطبي في جامعة طنطا واستصدرت منه تقريراً يفيد بسلامة صحتها النفسية والعقلية.
إجبار مها نصير على تناول عقاقير قد يؤثر على عقلها
وعلى الرغم من تحرك زملائها، في محاولة منهم لإنقاذها، إلا أن المركز يمنع الزيارة الرسمية لها، ويُصرّ على إجبار 'مها” على تناول عقاقير طبية قد تؤثر على سلامتها النفسية، كما أنهم علموا بشكل غير رسمي بتعرضها إلى الاحتجاز الفردي وخضوعها لجلسات كهرباء دون صدور تقرير رسمي. وكتبت مي محمد صديقة مها على صفحتها إن مها طبيعية جداً بشهادة كل من تعامل معها سواء في أنشطتها الخيرية أو في العمل حتى أنها حاصلة على درجة الماجستير في علم النفس التربوي وأضافت «ده تقرير من جامعة طنطا نفسها بأنها لا تعاني من أي مشاكل نفسية.. أما عن سبب طلبها التقرير ده من سنة فاتت، فده لمحاولة أخوها حجزها من سنة في نفس المركز، لكنها خرجت بضغط من مديرتها في العمل على أخوها عشان يتنازل عن الحجر عليها.. وبالفعل اتنازل وقتها والمستشفى خرجتها لأن مكنش عندهم أي مبرر لحجزها وهما شايفينها طبيعية تماماً

العرض على لجنة محايدة
رفعت نصير استغاثتها التي تفاعل معها مئات المتابعين عن رغبتها في الخضوع للكشف من قبل لجنة طبية محايدة خارج جامعة طنطا، وأن تتمتع بحقها في معرفة إذا كانت تعاني من مرض نفسي وسبب خضوعها لتناول عقاقير وجلسات كهربائية دون فحص أو تشخيص منطقي وكان محامي جمعية صناع الحياة التي تتطوع فيها نصير منذ 10 أعوام قد أدلى بتصريحات سابقة قال فيها إن جميع العاملين يشهدون لها بالصحة العقلية فضلاً عن التزامها الأخلاقي الراقي، وهو ما دفع الجمعية لتقديم بلاغ إلى المحامي العام بشأن احتجازها بشكل غير قانوني داخل مصحة نفسية تابعة لجامعة طنطا «دون سند قانوني» وأضاف أن شقيقها اتهمها بالمرض النفسي وأدخلها بالقوة إلى المركز، طمعاً في ميراثها، مشيراً إلى أن مها كانت معتادة التطوع لديهم لكن في 5/7/2018 علمت الجمعية من زملاء مها المتطوعين بخبر دخولها إلى المصحة النفسية، موضحاً أن الجمعية حاولت التواصل مراراً مع المركز لإيجاد إفادة بشأن مرض مها العقلي أو النفسي الذي يستوجب احتجازها لكن دون جدوى.