آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

"فورين بوليسي": الأردن يرفض أية أطروحات تمس بالقضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين

{clean_title}
حذر تقرير لمجلة فورين بوليسي من أن سعي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تجريد اللاجئين الفلسطينيين من وضعيتهم القانونية سيهدد استقرار دول في المنطقة ومن ضمنها الأردن، الذي يحتضن النسبة الأكبر منهم.
وأكدت المجلة، في التقرير الذي سلّط الضوء على التحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة وتتطلب دعما من المجتمع الدولي، أن الموقف الأردني كان ولا يزال رافضاً بوضوح لأية أطروحات يتم تقديمها بخصوص ما يمس القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين مهما كان المقابل.

وكشف التقرير، الذي أعده خليل جهشان وهو المدير التنفيذي للمركز العربي للدراسات في واشنطن، أن جلالة الملك عبدالله الثاني رفض بشكل مباشر وبوضوح اقتراحات كان قد طرحها المستشار كوشنر تقضي بتسليم الأردن المخصصات التي تمنحها الولايات المتحدة سنوياً للأونروا مقابل استيعاب وتحمل المسؤولية الكاملة عن اللاجئين الفلسطينيين.

وزاد التقرير حول الموقف الأردني، الثابت في العلن كما هو في الاجتماعات واللقاءات،"أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اعتبر أن مثل هذا التحرك كان سيترتب عليه آثار إنسانية وسياسية وأمنية بالغة الخطورة بالنسبة للاجئين والمنطقة برمتها".

وأضاف التقرير أن مصطلح "الأردن ليست فلسطين" كان ولا يزال يشكل أولوية محورية في الأمن الوطني للمملكة.

كما استعرض الخدمات التي تم تقديمها للاجئين في الأردن، على مدار سبعة عقود، حيث تدير وكالة الأونروا 171 مدرسة في الأردن، تخدم نحو 121 الف طالب، فيما تقدم المراكز الصحية ال25 التابعة للوكالة خدماتها لنحو مليون ونصف مراجع سنويا.

ودعا التقرير، الذي أكد أن الأردن استطاع تجاوز العديد من الأزمات، واشنطن لتجنب انعدام الأمن في المنطقة إلى التراجع عن قرارها بشأن قطع تمويل الأونروا، وإعادة الدعم المخصص للوكالة، والاستمرار في عملية التفاوض بشأن مسار السلام للفلسطينيين الذين يستحقون تحقيق السيادة والأمن لهم، وليس الاكتفاء فقط بدعم إسرائيل.