آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

بعد 7 سنوات من الزواج اكتشفت بأن زوجها متورط في جريمة قتل

{clean_title}

فوجئت سيدة بعد 7 سنوات من الزواج، بأن زوجها متورط في جريمة قتل في الصعيد، وأنه هرب من بلدته في جنوب الصعيد واختبأ في القاهرة، وتعرف عليها وتزوجها، لكنها عرفت أن زوجها مطارد، من خلال الرسائل الهاتفية التي تصل إليه من خلال الهاتف المحمول.

لم تجد الزوجة 'سامية. م' حلاً سوى محكمة الأسرة لإقامة دعوى قضائية ضد زوجها تطالب فيها بخلعه، وقالت في دعواها: 'عندما جاء من عمله وتناول الغداء وذهب للجلوس مع أحد أصدقائه، قمت بتفحص هاتفه الذي يزعجنا ليلاً ونهارًا، واكتشفت حينها أن حياة طفلي في خطر، من خلال الرسائل الموجودة على هاتفه، ولم تمر دقائق على تفحص الرسائل؛ حتى قام أحد الأشخاص بالاتصال بزوجي من رقم غريب، وحينما قمت بالرد على الاتصال، سمعت المتصل يقول: 'أنت فاكر نفسك هتهرب يا محمود، أنا عرفت مكانك ومش هسيبك وهحزنك على ابنك؛ فانتظرت زوجي بعد عودته إلى المنزل وتحدثت معه، وأنكر كل ما علمته، وكسر هاتفه المحمول، وعندما علم بخروجنا من المنزل، بدأت الدموع تسيل من عينه واعترف بجريمته التي فعلها في بلدته، التي دفعته للهروب والاختباء بعيدًا، بعدها تغير وضعه تمامًا وجمع ملابسه وخرج من المنزل، بعدما قام بتوديعنا وأمرني بالبقاء في منزل أهلي لفترة؛ حتى يقوم بالاتصال بنا، وبالفعل نفذت ما طلبه، وحتى وقتنا هذا لا أعلم عنه شيئًا.

وتتذكر الزوجة أيام زواجها بقولها: 'تزوجت من محمود. س 36 سنة، حارس مخزن، بعد قصة حب استمرت لمدة عام؛ لكونه صديق ابن جارتنا، لكن لم أكن أعلم عنه غير كونه غلبان وشهرته الصعيدي، وأنه يقيم داخل مقر عمله، وعندما تقدم لخطبتي، وافق الأهل؛ لمعرفتهم بقصة الحب الموجودة بيننا، ولأنه ميسور الحال.

وأضافت الزوجة: 'لم يمر شهران على خطبتنا حتى تم تحديد موعد الزفاف، وانتقلت للمعيشة معه بعش الزوجية، القريب من منزل أهلي، واستمر زواجنا 7 سنوات، وعشت أجمل سنين عمري مع زوجي؛ فعندما علم بحملي، طلب عدم ذهابي لعملي، ووافقت لشعوري بخوفه الشديد عليّ، أثناء فترة الحمل، وبعدما رزقني الله بطفلنا عدنان، ووصل عمر ابني لـ6 سنوات، قطعت الإجازة لمساعدة زوجي على المعيشة الصعبة، ولم يكن بيننا سوى الخلافات العادية التي تحدث بين أي زوجين.