آخر الأخبار
  الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن

بعد 7 سنوات من الزواج اكتشفت بأن زوجها متورط في جريمة قتل

Friday
{clean_title}

فوجئت سيدة بعد 7 سنوات من الزواج، بأن زوجها متورط في جريمة قتل في الصعيد، وأنه هرب من بلدته في جنوب الصعيد واختبأ في القاهرة، وتعرف عليها وتزوجها، لكنها عرفت أن زوجها مطارد، من خلال الرسائل الهاتفية التي تصل إليه من خلال الهاتف المحمول.

لم تجد الزوجة 'سامية. م' حلاً سوى محكمة الأسرة لإقامة دعوى قضائية ضد زوجها تطالب فيها بخلعه، وقالت في دعواها: 'عندما جاء من عمله وتناول الغداء وذهب للجلوس مع أحد أصدقائه، قمت بتفحص هاتفه الذي يزعجنا ليلاً ونهارًا، واكتشفت حينها أن حياة طفلي في خطر، من خلال الرسائل الموجودة على هاتفه، ولم تمر دقائق على تفحص الرسائل؛ حتى قام أحد الأشخاص بالاتصال بزوجي من رقم غريب، وحينما قمت بالرد على الاتصال، سمعت المتصل يقول: 'أنت فاكر نفسك هتهرب يا محمود، أنا عرفت مكانك ومش هسيبك وهحزنك على ابنك؛ فانتظرت زوجي بعد عودته إلى المنزل وتحدثت معه، وأنكر كل ما علمته، وكسر هاتفه المحمول، وعندما علم بخروجنا من المنزل، بدأت الدموع تسيل من عينه واعترف بجريمته التي فعلها في بلدته، التي دفعته للهروب والاختباء بعيدًا، بعدها تغير وضعه تمامًا وجمع ملابسه وخرج من المنزل، بعدما قام بتوديعنا وأمرني بالبقاء في منزل أهلي لفترة؛ حتى يقوم بالاتصال بنا، وبالفعل نفذت ما طلبه، وحتى وقتنا هذا لا أعلم عنه شيئًا.

وتتذكر الزوجة أيام زواجها بقولها: 'تزوجت من محمود. س 36 سنة، حارس مخزن، بعد قصة حب استمرت لمدة عام؛ لكونه صديق ابن جارتنا، لكن لم أكن أعلم عنه غير كونه غلبان وشهرته الصعيدي، وأنه يقيم داخل مقر عمله، وعندما تقدم لخطبتي، وافق الأهل؛ لمعرفتهم بقصة الحب الموجودة بيننا، ولأنه ميسور الحال.

وأضافت الزوجة: 'لم يمر شهران على خطبتنا حتى تم تحديد موعد الزفاف، وانتقلت للمعيشة معه بعش الزوجية، القريب من منزل أهلي، واستمر زواجنا 7 سنوات، وعشت أجمل سنين عمري مع زوجي؛ فعندما علم بحملي، طلب عدم ذهابي لعملي، ووافقت لشعوري بخوفه الشديد عليّ، أثناء فترة الحمل، وبعدما رزقني الله بطفلنا عدنان، ووصل عمر ابني لـ6 سنوات، قطعت الإجازة لمساعدة زوجي على المعيشة الصعبة، ولم يكن بيننا سوى الخلافات العادية التي تحدث بين أي زوجين.