آخر الأخبار
  هام حول مشروع مدينة عمرة   من هو حازم المجالي رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الجديد؟   طوقان: جاهزون للتعامل مع أي طارئ إشعاعي في حال ضرب ديمونة   الأمن: ضبط شخصين بثا فيديو تمثيلي لاعتداء في صندوق مركبة   مجلس النواب يقر قانونا يدمج وزارتي التربية و"التعليم العالي"   التمييز ترد دعوى الطعن بصحة نيابة الطوباسي لعدم الاختصاص   إرادة ملكية بتعيين المجالي رئيسا لمكافحة الفساد وقبول استقالة حجازي   البنك الأهلي الأردني يجدّد شراكته مع تكية أم علي دعمًا للأمن الغذائي في المملكة   النواب يقرّ منع الطعن بنتائج التوجيهي أمام القضاء   إسناد 10 تهم للمشتكى عليه بقضية استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   الذهب يقفز بشكل كبير في الأردن   مجموعة IHG الأردن تتصدّر قائمة أفضل أماكن العمل 2026 في إنجاز يعكس ثقافة التميّز المؤسسي   بنك الاسكان يطلق حملة جوائز 2026 لحسابات توفير "مستقبلي"   كلية التعليم التقني في عمّان الأهلية تشارك في الملتقى التعليمي الخامس للتعليم الخاص   العموش يقترح تعطيل طلبة المدارس في رمضان   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار ويدعم التوصل لاتفاق دائم   الأمن يتعامل مع 12 بلاغا لسقوط شظايا صواريخ   الجيش: اعتراض صاروخين استهدفا الأردن   وزير الصحة: 600 مريض و200 وصفة طبية يومياً في المراكز المحيطة بالبشير خلال الفترة المسائية   الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار

بعد 7 سنوات من الزواج اكتشفت بأن زوجها متورط في جريمة قتل

{clean_title}

فوجئت سيدة بعد 7 سنوات من الزواج، بأن زوجها متورط في جريمة قتل في الصعيد، وأنه هرب من بلدته في جنوب الصعيد واختبأ في القاهرة، وتعرف عليها وتزوجها، لكنها عرفت أن زوجها مطارد، من خلال الرسائل الهاتفية التي تصل إليه من خلال الهاتف المحمول.

لم تجد الزوجة 'سامية. م' حلاً سوى محكمة الأسرة لإقامة دعوى قضائية ضد زوجها تطالب فيها بخلعه، وقالت في دعواها: 'عندما جاء من عمله وتناول الغداء وذهب للجلوس مع أحد أصدقائه، قمت بتفحص هاتفه الذي يزعجنا ليلاً ونهارًا، واكتشفت حينها أن حياة طفلي في خطر، من خلال الرسائل الموجودة على هاتفه، ولم تمر دقائق على تفحص الرسائل؛ حتى قام أحد الأشخاص بالاتصال بزوجي من رقم غريب، وحينما قمت بالرد على الاتصال، سمعت المتصل يقول: 'أنت فاكر نفسك هتهرب يا محمود، أنا عرفت مكانك ومش هسيبك وهحزنك على ابنك؛ فانتظرت زوجي بعد عودته إلى المنزل وتحدثت معه، وأنكر كل ما علمته، وكسر هاتفه المحمول، وعندما علم بخروجنا من المنزل، بدأت الدموع تسيل من عينه واعترف بجريمته التي فعلها في بلدته، التي دفعته للهروب والاختباء بعيدًا، بعدها تغير وضعه تمامًا وجمع ملابسه وخرج من المنزل، بعدما قام بتوديعنا وأمرني بالبقاء في منزل أهلي لفترة؛ حتى يقوم بالاتصال بنا، وبالفعل نفذت ما طلبه، وحتى وقتنا هذا لا أعلم عنه شيئًا.

وتتذكر الزوجة أيام زواجها بقولها: 'تزوجت من محمود. س 36 سنة، حارس مخزن، بعد قصة حب استمرت لمدة عام؛ لكونه صديق ابن جارتنا، لكن لم أكن أعلم عنه غير كونه غلبان وشهرته الصعيدي، وأنه يقيم داخل مقر عمله، وعندما تقدم لخطبتي، وافق الأهل؛ لمعرفتهم بقصة الحب الموجودة بيننا، ولأنه ميسور الحال.

وأضافت الزوجة: 'لم يمر شهران على خطبتنا حتى تم تحديد موعد الزفاف، وانتقلت للمعيشة معه بعش الزوجية، القريب من منزل أهلي، واستمر زواجنا 7 سنوات، وعشت أجمل سنين عمري مع زوجي؛ فعندما علم بحملي، طلب عدم ذهابي لعملي، ووافقت لشعوري بخوفه الشديد عليّ، أثناء فترة الحمل، وبعدما رزقني الله بطفلنا عدنان، ووصل عمر ابني لـ6 سنوات، قطعت الإجازة لمساعدة زوجي على المعيشة الصعبة، ولم يكن بيننا سوى الخلافات العادية التي تحدث بين أي زوجين.