آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

بالفيديو...حسن نصر الله ينفجر باكيا على الهواء مباشرة!

{clean_title}
في مشهد غير مألوف للأمين العام لحزب الله، انفجر حسن نصرالله بالبكاء في إحدى خُطبه التي يلقيها على شاشة تلفاز أمام المئات من أنصاره، وذلك في مراسم «عاشوراء».

وعندما بدأ نصر الله التحدث عن الحسين بن علي -رضي الله عنه- انفجر في البكاء ولم يستطِع إكمال الجملة التي بدأها بالقول: «نقول للحسين عليه السلام، كما قال أئمتنا من قبلنا: من هوان الدنيا على الله سبحانه وتعالى ».

وعن العبارة التي لم يستطِع نصرالله إكمالها، فإنها تعود لقول مأثور لدى الطائفة الشيعية، وهي: «من هوان الدنيا على الله سبحانه وتعالى، أن يُقتل ابنُ بنت نبيّه وتُسبى أخته».

وردد الحضور في الضاحية الجنوبية ببيروت، عبارة: «لبيك يا نصر الله.. لبيك يا نصر الله».

المشهد يثير جدلاً على المنصات الاجتماعية

وأثار مشهد نصر الله وهو يبكي بحرقة، جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنها من المرات القلائل التي بكى فيها الأمين العام لحزب الله.

وقال ناشطون إن «بكاء نصر الله يتناقض وجرائم حزبه بحق المدنيين في سوريا».

وأوضح ناشطون أن حسن نصر الله لم «يذرف» أي دمعة تجاه الأطفال الذين شارك حزب الله في قتلهم بسوريا، بينما «يبكي أو يتباكى زاعماً تأثره بذكرى استشهاد الحسين بن علي».

في حين أبدى أنصار حزب الله تعاطفاً شديداً مع نصر الله، معتبرين دموعه «دليل صدق وإخلاص».

يشار إلى أن حسن نصر الله ألقى عدة خطابات خلال الأيام الماضية، ضمن مراسم إحياء الشيعة في عموم العالم لذكرى «عاشوراء»، والتي حملت هذه السنة عنوان «ما تركتك يا حسين».

أفيخاي أدرعي يُعلِّق

لم ينتهِ الأمر بين المؤيدين والمعارضين لنصر الله، فقد دفع الفيديو المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي للتعليق على المقطع.

ونشر أدرعي، عبر حسابه الرسمي على تويتر، جزءاً من الفيديو الذي يبكي فيه نصر الله، وعلق عليه بالقول: «الأجوبة قريباً».

ولم يوضح أدرعي ما المقصود في تعليقه.

إلا أنه عاد بعدها بساعات قليلة بنشر فيديو آخر يستهزئ فيه بالأمين العام للحزب، قال فيه: «ما الذي يُبكيك يا نصر الله؟ على الأموال التي لم تستطِع إيران أن تدفعها لك؟ أم على العائلات اللبنانية التي أثكلتَها بحرب ليست حربك؟ أم على الأزمة التي ورَّطت بها منظمتك؟».

وتابع أفيخاي: «أم أن بكاءك بسبب أنه وبعد مدة قليلة ستنكشف ونعرف مَن قتل رفيق الحريري؟».

يذكر أن محكمة لاهاي تشهد منذ أيام استئناف محاكمة غيابية لـ4 متهمين يشتبه في ضلوعهم في الهجوم الذي أدى لمقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بعد 13 عاماً من وقوع الانفجار الذي أودى بحياة 21 آخرين.

ويواجه الأربعة، وهم أعضاء في جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة، اتهامات بالتخطيط للهجوم الذي وقع في بيروت عام 2005، وجر البلاد تقريباً مرة أخرى نحو الحرب الأهلية.

ولا يزال المتهمون الأربعة، وهم سالم جميل عياش وحسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا، فارين وتجري محاكمتهم غيابياً