آخر الأخبار
  الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"   وزير العدل: حقوق الإنسان تحظى بأعلى مستويات الاهتمام في الأردن   المومني: الحكومة تؤيد الاقتراحات النيابية بدعم الصحافة الورقية في "الملكية العقارية"   تخصيص مسرب للسرفيس في جسر الملك حسين   العودات: معدّل "الملكية العقارية" يضمن القيمة الأعلى لتعويض الاستملاك

بالفيديو...حسن نصر الله ينفجر باكيا على الهواء مباشرة!

Tuesday
{clean_title}
في مشهد غير مألوف للأمين العام لحزب الله، انفجر حسن نصرالله بالبكاء في إحدى خُطبه التي يلقيها على شاشة تلفاز أمام المئات من أنصاره، وذلك في مراسم «عاشوراء».

وعندما بدأ نصر الله التحدث عن الحسين بن علي -رضي الله عنه- انفجر في البكاء ولم يستطِع إكمال الجملة التي بدأها بالقول: «نقول للحسين عليه السلام، كما قال أئمتنا من قبلنا: من هوان الدنيا على الله سبحانه وتعالى ».

وعن العبارة التي لم يستطِع نصرالله إكمالها، فإنها تعود لقول مأثور لدى الطائفة الشيعية، وهي: «من هوان الدنيا على الله سبحانه وتعالى، أن يُقتل ابنُ بنت نبيّه وتُسبى أخته».

وردد الحضور في الضاحية الجنوبية ببيروت، عبارة: «لبيك يا نصر الله.. لبيك يا نصر الله».

المشهد يثير جدلاً على المنصات الاجتماعية

وأثار مشهد نصر الله وهو يبكي بحرقة، جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أنها من المرات القلائل التي بكى فيها الأمين العام لحزب الله.

وقال ناشطون إن «بكاء نصر الله يتناقض وجرائم حزبه بحق المدنيين في سوريا».

وأوضح ناشطون أن حسن نصر الله لم «يذرف» أي دمعة تجاه الأطفال الذين شارك حزب الله في قتلهم بسوريا، بينما «يبكي أو يتباكى زاعماً تأثره بذكرى استشهاد الحسين بن علي».

في حين أبدى أنصار حزب الله تعاطفاً شديداً مع نصر الله، معتبرين دموعه «دليل صدق وإخلاص».

يشار إلى أن حسن نصر الله ألقى عدة خطابات خلال الأيام الماضية، ضمن مراسم إحياء الشيعة في عموم العالم لذكرى «عاشوراء»، والتي حملت هذه السنة عنوان «ما تركتك يا حسين».

أفيخاي أدرعي يُعلِّق

لم ينتهِ الأمر بين المؤيدين والمعارضين لنصر الله، فقد دفع الفيديو المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي للتعليق على المقطع.

ونشر أدرعي، عبر حسابه الرسمي على تويتر، جزءاً من الفيديو الذي يبكي فيه نصر الله، وعلق عليه بالقول: «الأجوبة قريباً».

ولم يوضح أدرعي ما المقصود في تعليقه.

إلا أنه عاد بعدها بساعات قليلة بنشر فيديو آخر يستهزئ فيه بالأمين العام للحزب، قال فيه: «ما الذي يُبكيك يا نصر الله؟ على الأموال التي لم تستطِع إيران أن تدفعها لك؟ أم على العائلات اللبنانية التي أثكلتَها بحرب ليست حربك؟ أم على الأزمة التي ورَّطت بها منظمتك؟».

وتابع أفيخاي: «أم أن بكاءك بسبب أنه وبعد مدة قليلة ستنكشف ونعرف مَن قتل رفيق الحريري؟».

يذكر أن محكمة لاهاي تشهد منذ أيام استئناف محاكمة غيابية لـ4 متهمين يشتبه في ضلوعهم في الهجوم الذي أدى لمقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بعد 13 عاماً من وقوع الانفجار الذي أودى بحياة 21 آخرين.

ويواجه الأربعة، وهم أعضاء في جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة، اتهامات بالتخطيط للهجوم الذي وقع في بيروت عام 2005، وجر البلاد تقريباً مرة أخرى نحو الحرب الأهلية.

ولا يزال المتهمون الأربعة، وهم سالم جميل عياش وحسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي وأسد حسن صبرا، فارين وتجري محاكمتهم غيابياً