آخر الأخبار
  أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر

ما علاقة منتجات التنظيف ببدانة الأطفال؟

{clean_title}

أظهرت دراسة كندية أن منتجات التنظيف المنزلية قد تجعل الأطفال يعانون من زيادة الوزن عن طريق تغيير بكتيريا الأمعاء.

ومن المرجح أن يعاني الأطفال من زيادة الوزن عند بلوغهم 3 سنوات، إذا نظفت أمهاتهم المنزل بمواد كيميائية بدلا من البدائل الطبيعية.

ويعتقد أن هذا الأمر يرجع إلى أن المركبات الكيميائية تغير البكتيريا في أمعاء الأطفال، ما قد يجعلهم أقل قدرة على تنظيم الشهية.

وتشير الأبحاث السابقة إلى أن الصغار الذين يقضون المزيد من الوقت في "البيئات النظيفة"، مثل منازلهم، بدلا من المشاركة في أنشطة مع الأطفال الآخرين، هم أكثر عرضة لزيادة الوزن.

ويعتقد أيضا أن المواد الكيميائية في منتجات التنظيف، المعروفة باسم obesogens، تحفز الخلايا الدهنية على التكاثر، بل وربما تعيد برمجة خلايا أخرى لتصبح دهنية.

وقام باحثو جامعة Alberta بتحليل براز 757 طفلا تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 4 أشهر، لتحديد بكتيريا الأمعاء. وتم تحديد وزن الأطفال عندما كان عمرهم بين سنة و3 سنوات، ثم قورنت أوزانهم مقابل درجات مؤشر كتلة الجسم الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية في مختلف الأعمار.

وأكملت أمهات الأطفال استبيانات تضمنت أسئلة عن عدد المرات التي يستخدمن فيها منتجات التنظيف المختلفة في منازلهن.

وتشير النتائج التي نُشرت في مجلة CMAJ، إلى ارتفاع احتمال إصابة أمعاء الطفل ببكتيريا Lachnospiraceae، بمعدل 1.3 مرة، إذا كانت الأم تنظف بشكل متكرر بالمطهرات. وبالتالي، يصبح أكثر عرضة لزيادة الوزن عند بلوغ الثلاث سنوات.

وفي المقابل، عندما يتم استخدام منتجات التنظيف الصديقة للبيئة، يكون وزن الأطفال أكثر صحة.