آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

ضابط في الموساد الاسرائيلي يروي كيف حول قائد كتائب عز الدين القسام حياته لجحيم

{clean_title}

قال ضابط سابق في جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) إن قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة الأسير إبراهيم حامد حوّل حياته إلى كابوس بعد فشله في الوصول إليه.

ونقلت صحيفة 'معاريف' العبرية عن مسؤول 'الشاباك' الأسبق في منطقة رام الله 'غونين بن يتسحاك' قوله إن: 'الفشل الأكبر في حياته تمثل في عدم مقدرته على الوصول إلى المطلوب رقم 1 في الانتفاضة الثانية إبراهيم حامد'.

وتابع 'كنت أراه طوال الوقت أمام عيني، حتى أنني كنت أراه في أحلامي، ولكنه نجح في التهرب مني على مدار سنوات'.

واعتقل جيش الاحتلال والشاباك الأسير حامد في مايو/ أيار 2006م داخل أحد المخازن في مدينة رام الله بعد ستة أشهر من ترك 'بن يتسحاك' منصبه، وثماني سنوات من المطاردة.

ووصف مسؤول الشاباك الأسبق في رام الله ذلك بقوله: 'سمعت بعد نصف عام من إنهائي خدمتي أنه اعتقل، ومع كل مشاعر الفرح بهكذا خبر، إلا أنني شعرت بحرقة في قلبي لأنني شعرت بالفشل في إنهاء مهمتي'.

ووصف 'بن يتسحاك' الأسير حامد بأنه 'بن لادن، الذي حلم طوال الوقت في الوصول إليه وإغلاق الحساب معه'.

ويقضي الأسير حامد حُكمًا بالسجن المؤبد 54 مرة، لمسؤوليته عن عدة عمليات قتالية وتفجيرية أدت لمقتل عدد كبير من الإسرائيليين.

عمليات الاغتيال

وتطرق الضابط السابق إلى عمليات الاغتيال التي ينفذها الشاباك بالتعاون مع الجيش، مُدعيًا أن 'التصفيات قد تمنع عمليات كبيرة، ولكن سرعان ما يقوم أحدهم بملء الفراغ، وبالتالي العودة إلى المربع الأول'.

وأشار إلى أنه 'مخطئ من يعتقد أن الاغتيالات قادرة على تصفية الإرهاب، لأنه سيكون هناك دائمًا بديل'، لافتًا إلى أن ذلك هو 'السبب في تردد إسرائيل في تصفية بعض المطلوبين'.