آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

والد الطفل عبد العزيز : ابني ذهب ليتعلم فعاد جثة

Friday
{clean_title}
خرج الطالب الصغير عبد العزيز، البالغ من العمر 8 أعوام، في السادسة من صباح يوم الأحد، من منزله في سياهات شرق #السعودية ليصعد حافلة المدرسة، متحمساً ليوم دراسي جديد، لكن النعاس غلبه قبل الوصول إلى المدرسة، حينها نزل كل الطلاب، وبقي عبد العزيز نائماً.

فأغلق سائق الحافلة الباب وذهب، دون أن يعي أن عبد العزيز لا يزال في داخلها، ليختنق الصغير دون أن يعلم به أحد، ويلقى حتفه بعد ساعات بسبب لهب حرارة شمس ذلك اليوم.

وتعليقاً على تلك المأساة التي هزت سيهات، روى مصطفى، والد الطفل عبدالعزيز المسلم   تفاصيل الحادثة، قائلاً: "ذهب ابني ليتعلم، وعاد جثة هامدة".

وتابع سرد القصة: "السائق لم ينتبه لابني عبد العزيز في الحافلة، ليظل طوال اليوم الدراسي داخل الحافلة، وعند موعد خروج الطلاب، تم العثور عليه متوفى إثر اختناقه داخل الحافلة، ونقل على إثرها إلى المستشفى".

وأضاف: "قام السائق بإبلاغي بخبر وفاة ابني الذي يدرس في الصف الثاني ابتدائي، ولا أعلم ماذا أفعل الآن، فالسائق تم إيقافه، في حين لا زالت التحقيقات جارية لمعرفة ملابسة الحادثة، وهذا قضاء الله وقدره، لكن ابني كان ضحية إهمال، فالمدرسة لم تتصل حتى بنا لتبلغنا بغياب الطفل، ولم تصلنا أي رسالة من المدرسة تبين لنا أن الطفل كان غائباً هذا اليوم".
"نسي سابقاً في الباص"

إلى ذلك، تحدث مصطفى عن ابنه، قائلاً: "كان يسأل عن الجنة ونعيمها، وهو يحفظ سورة الليل ويردد لأسرته إنني ذاهب للجنة، فهو طفل متفوق في دراسته، ويحب الألعاب ومعروف بالطيبة والأخلاق".

من جهتها، قالت الأم المفجوعة: "ابني شمعة احترقت بلهيب الصيف، وهذه المرة الثانية التي ينسى فيها سائق الباص الطفل، ففي المرة السابقة كانت في موسم الشتاء وكان الجو مناسبا، وعاد الطفل وهو يقول إنه شرب زجاجتين من الماء بعد أن نسيه سائق الباص دون أن ينزل إلى المدرسة".
تنافست طفلة سورية في مخيم الزعتري مع ماجد عبدالله نجم النصر والمنتخب السعودي السابق في مهارات كرة القدم، وذلك ضمن برنامج...

وأضافت والدته وهي تبكي بحرقة: "لقد فقدت زهرة عمري، فكيف يترك السائق ابني في الباص، ابني مثل الوردة مؤدب وخلوق، ولم يؤذ في حياته أحداً، وقبل أن يخرج في اليوم نفسه، نبهت عليه الاهتمام بدراسته والتركيز وكان مجدا وحنونا على إخوته، وأسأل الله أن يلهمني الصبر والسلوان".

من جهته، أوضح المتحدث الرسمي بتعليم الشرقية سعيد الباحص، أن طالباً توفي بعد نسيانه من سائق الحافلة، وهو نائم، ولم ينتبه لنزوله من عدمه إلا متأخرا، حيث تم تسجيل الطالب غائباً عن الحضور للمدرسة من بداية الدوام لليوم الدراسي، وتم إرسال رسالة لولي الأمر وقتها بغياب الطالب عن المدرسة مع بقية الطلاب الغائبين لهذا اليوم، وتم بعد ذلك إبلاغ المدرسة بوفاة الطالب بالمستشفى.

وتابع مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية حادثة وفاة الطالب، مبدياً حزنه الشديد لما حدث حيث تم تشكيل فريق عمل يقوم بزيارة المدرسة لمتابعة تفصيلات الواقعة.