آخر الأخبار
  الفرجات: مطار الملكة علياء يشهد استقراراً في حركة الطيران وثباتاً في معدلات التشغيل   النائب البدادوة: سيارة حكومية استهلكت 5600 لتر بنزين بدلاً من 1100   تقرير: 600 مليون دولار خسائر السياحة يوميًا بالشرق الأوسط   الأمن الغذائي في الأردن .. مخزون كاف وخطط حكومية لمواجهة اضطراب سلاسل التوريد   الخلايلة: أكثر من 100 شركة تساهم بها الحكومة لا يراقبها ديوان المحاسبة   ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط   بيانات: انخفاض أعداد اللاجئين وطالبي اللجوء في الأردن   مطالبة نيابية بالتحقيق بعمل رئيس حكومة سابق لدى دولة اجنبية   هام لذوي شُهداء القوات المُسلّحة الأردنية والاجهزة الأمنية   الحكومة: عطلة عيد الفطر من الجمعة حتى مساء يوم الاثنين   تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها

وفاة الرجل الذي قال لمبارك "اتق الله" في السعودية فسجنه 15 عاما

{clean_title}
توفى المواطن المصري علي مختار عبد العال، الشهير بـ'علي القطان'، والذي قضى 15 سنة في السجن في عهد الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، بسبب قوله للرئيس الأسبق 'اتق الله'.

وتعود قصة الرجل إلى أوائل التسعينيات وتحديدا في مارس 1993 عندما التقى القحطان مبارك داخل الحرم النبوي بعد إتمام الأخير عمرته، فقال له بشكل عفوي: 'يا ريس اتق الله' فارتعد مبارك حسب رواية القطان في حديث صحفي له، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد.

بعد خروح حراسة مبارك بدقائق فوجئ بعربة كبيرة، حملوه إليها حافي القدمين، وقال له ضابط سعودي: 'أحرجتنا.. لماذا قلت له ذلك؟'، أجاب: 'هذا هو الطبيعي بهذا المكان'. نقلوه إلى مبنى أمن الدولة في جدة.

وقال القطان إن ضباطا مصريين قدموا لاستلامه وأخذوه إلى مطار القاهرة ومنه إلى سجن طرة، ثم إلى مقر أمن الدولة.

وأكد على أن ضباط السجن طلبوا منه كتابة التماس للإفراج عنه لكنه رفض، إلى أن أطلقوا سراحه يوم 17 ديسمبر 2007 وتوفى اليوم 18 سبتمبر 2018.