آخر الأخبار
  13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق

سجان عمر المختار يروي كواليس ليلته الأخيرة في ذكرى إعدامه الـ 87

{clean_title}
يسير بين جمع من الناس وضباط الاحتلال، مكبل الأيدي خطوات أخيرة سارها عمر المختار برأس مرفوعة، قبل أن يصعد إلى المشنقة لتنفيذ الحكم الصادر من قبل سلطات الاحتلال الإيطالي بإعدامه شنقًا.

بينما يحمل قدميه إلى الموت كان لسانه يتمتم بالشهادتين، دون سواهم، حلقة الطائرات فوق رأسه بارتفاع منخفض، وصوت عالي حتى يشوش على صوته إذا قرر أن يتحدث إلى الأهالي، ولكنه لم يفعل وسار إلى مشنقته في هدوء، كان تلك هي الأجواء، وهذا هو المشهد الذي ساد صباح الـ 16 من سبتمبر عام 1931 في ليبيا.

87 عامًا لم يغب هذا المشهد من ذاكرة الكثيرين، حيث سطر مشهد شنق شيخ الشهداء عمر المختار، حالة فريدة في أذهان من عاصروه، أو قرأوا عنه، ولكن بقيت الساعات الأخيرة التي عاشها 'المختار' رواية على لسان سجانه الذي يدعى 'ليفي'.

وسرد ليفي ما حدث بينه وبين عمر المختار في عدة تقارير ولقاءات صحفية قائلًا: «هل تعرفني ؟» فرددت عليه: «كلا لم أعرفك أبدًا»، فبادرني بهدوء «إني قد رأيتك عدة مرات فأنت أشهر وأسرع قناص، أنا أعرف ذلك فالحرب هي التي جعلت منا أعداء، وأنا الآن أعتبر نفسي سجينك».

عقد ليفي مع المختار معاهدة تؤمن للمختار ساعاته الأخيرة، وهي أن يعتبره 'ليفي' ضيفًا عليه وعليه أن يمنحه السلام، وافق 'ليفي'، وبعد ثوانِ قدم 'ليفي' للمختار دجاجة أكلها كاملة لم يتبق منها سوى العظام.

وأكمل 'ليفي' قائلًا: 'بعد أن فرغ المختار من التهام الطعام، سألته كيف استطعت أنت ورفاقك البقاء على قيد الحياة طويلا دون حماية وتموينات ؟ أجاب نحن البدو مثل عصافير السماء التي تجد ما تأكله في المكان الذي يخيل إليك أنه يخلو من الطعام'.

وبعد قليل قام المختار من مجلسه والغضب متملك منه ولسانه يسب من غدروا به، ثم روى كيف وشى به أحد العرب قائلًا: «لو أن ذلك الخائن لم يتفوه بكلمة واحدة عني، فلربما تم نقلي مع بقية الأسرى كشخص عادي، ولربما استطعت الهرب».

ومع سطوع شمس اليوم التالي وتحديدًا في الـ 6 صباحًا ودع المختار سجانه 'ليفي'، ليردد 'ليفي' بينه وبين نفسه 'لربما أراه وربما لن أراه، أحقا أن الموتى لا يرجعون ؟؟ يموت عمر..لا مفر من ذلك'.

وبعد 3 ساعات نفذ حكم الإعدام على عمر المختار، بعد أن حاصرته سلطات الاحتلال وأوقعت به في 11 سبتمبر 1931، وأقامت له محاكمة صورية، حيث قامت دولة الاحتلال الإيطالي بإعداد المشنقة وانتهوا من ترتيبات الإعدام قبل بدء المحاكمة وصدور الحكم على المختار.