آخر الأخبار
  النحاس في الأردن .. مؤشرات مبشرة في أبو خشيبة وعوائد حكومية تصل إلى 50% من الأرباح   الحكومة: أكثر من 431 ألف متعطل عن العمل في 2025   وزير الداخلية يزور ألوية بني كنانة والوسطية والأغوار الشمالية ومعبر وادي الأردن   ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة

حدث في الأردن .. إدعى أنه "وزير المهدي المنتظر" !! تفاصيل ..

Monday
{clean_title}

قضت محكمة أمن الدولة، اليوم الأربعاء، بالاشغال الشاقة مدة عشر سنوات على شخص من جنسية عربية يدعي أنّه "وزير المهدي المنتظر".

وكانت المحكمة دانت المتهم بتهمتي القيام باعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وامنه للخطر واحداث فتنة والاخلال بالنظام وتعريض حياة الناس للخطر، بالاضافة الى تهمة محاولة الخروج من الاراضي الاردنية بطريقة غير مشروعة.

وبحسب لائحة الاتهام ، فإنّ "المتهم احد مرتبات الدرك لكنه كان يطالع الكتب التي تتحدث عن ظهور المهدي المنتظر حيث سمع بوجود طائفة معنية بهذا الموضوع في السعودية، فذهب الى السعودية بحجة اداء العمرة وهناك التقى هذه الجماعة الذين يطلقون على انفسهم الارشدية ويتزعمها رجل من جنسية عربية يدعي انه المهدي المنتظر فلازمه المتهم مدة عشرين يوما واصبح مقتنع انه المهدي المنتظر كما ان ذلك الشخص (المهدي المنتظر) عين المتهم وزيرا ولقبه بالمنصور لوجود علامات على جسمه تدل على ذلك".

ثم طلب منه العودة الى الاردن ونشر فكر جماعة الارشدية حيث ان فكر الجماعية يقول ان ينفذ الشخص الاوامر التي تملى عليه من اصوات توسوس له في صدره مهما كانت تلك الاوامر وان لا ينتسب اي شخص منهم لاي من اجهزة الدولة لان رواتبها حرام.

ولدى عودة المتهم الى الاردن استقال من جهاز الدرك واخذ ينشر افكار تلك الجماعة بين اقاربه ومعارفه وكان من ضمنهم صديق له يعمل في جهاز الدفاع المدني حيث قام الاخير بتقديم استقالته من الدفاع المدني ايضا.

وفي احد الايام خيل لصديق المتهم ان هناك صوتا في داخله يطلب منه ذبح أحد أعزابنائه حتى يثبت قوة ايمانه وهنا اخبر ذلك الشخص المتهم بذلك، وطلب منه المتهم ان يذبح دجاجة فداء لابنه اسوة بما فعله سيدنا ابراهيم الا انه وبعد ذبحه للدجاجة استمر بسماع الصوت الذي يطالبه بقتل احد اعز ابنائه فقرر الاستجابة وقام بذبح ابنه البالغ من العمر 5 سنوات بعد ان القاه في بركة زراعية حتى تأكد من موته واخبر المتهم بما فعل.

وبعد هذه الحادثة ابلغ المتهم قاتل ابنه انه عليه الان الهجرة من الاردن والالتحاق بالمهدي المنتظر لان هناك جيوشا ستحضر من المغرب العربي لمناصرتهم ونشر الفتوحات، ولكن قبل ذلك عليهم الذهاب الى سوريا واضفاء الفتنة بين السنة والشيعة وان ذلك من واجبات المنصور وزير المهدي .

وعندما اصبح على الحدود وفق قرار المحكمة حاولا التسلل الى احد الدول العربية المجاورة كانت الاجهزة الامنية قد كشفت امر مقتل الطفل والقت القبض عليهما وتمت احالة مرتكب جريمة القتل لمحكمة الجنايات الكبرى حيث اصر الاب القاتل على انه لو عاد به الزمن لعاد وقتل ابنه لانه امر رباني لا مفر منه ،فيما جرى احالة المتهم لمحاكمته امام محكمة امن الدولة.