آخر الأخبار
  تنبيه أمني جديد من السفارة الأمريكية في الأردن .. تفاصيل   نجم النشامى السابق يعود إلى المنتخب مجدداً لتعويض غياب النعيمات   خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع

هذا الطعام له فوائد صحية مذهلة .. وصلاحيته تمتد لقرون!

{clean_title}

بعد فتح عدد من المقابر الفرعونية عثر علماء الآثار على أوانٍ تحتوي على طعام وشراب، ولا يعد هذا الأمر مستغرباً حيث يتسق مع عقيدة المصري القديم الذي كان يؤمن بإعادة البعث، كما يظهر من خلال الترجمة للنصوص الهيروغليفية التي وثقت الكثير عن مبادئ ومعتقدات المصري القديم، والتي توضح أن أهل المتوفى كانوا يضعون له الطعام والماء ليقتات منه عندما يبعث مجدداً.

ولكن كانت المفاجأة أن بعض الأواني في المقابر الفرعونية، التي يرجع تاريخها لآلاف السنين، كانت تحتوي على عسل النحل وأنه كان مازال صالحاً للأكل، مما يثبت أن مدة صلاحية عسل النحل مذهلة. إن الرطوبة المنخفضة، والأحماض القوية، والمركبات المضادة للبكتيريا في عسل النحل الطبيعي تجعل من المستحيل فساده طالما أنه محفوظ في جرة مغلقة بإحكام في مكان جاف وبارد مثل مخزن مؤن.

ومن المعلومات المثيرة للدهشة أيضاً، والتي تثبت مدى أهمية وجودة عسل النحل وما يترتب على ذلك من فوائد غذائية، أن إنتاج عدد 1 كيلوغرام من العسل الطبيعي يتطلب زيارة النحل لما لا يقل عن 4 ملايين زهرة. وأن النحل يقوم بتخزين الرحيق الذي يمتصه في هذه الزهور في معدة ثانية خاصة بالعسل فقط، وليس في المعدة الأساسية للنحل التي يعتمد عليها في غذائه وحياته.

عند المقارنة بين مزايا العسل الطبيعي والسكر في التحلية، يكون للعسل ميزات متعددة منها: أنه يحتوي على مضادات حيوية، وأحماض أمينية، وفيتامينات. ولكن يرى بعض الخبراء أن منافع العسل تحتاج إلى مراجعة من حيث عدد السعرات الحرارية، حيث إن ملعقة صغيرة من العسل تحتوي على 21 سعراً حرارياً، بالمقارنة بـ16 سعراً حرارياً فقط في ملعقة السكر.

تم استخدام العسل الطبيعي كجزء من وصفات علاج الطب التقليدي لقرون طويلة، بخاصة في مجال علاج الجروح والحروق.

واستخدمه قدماء المصريين في علاج الجروح، وذلك لاحتوائه على مركبات تحارب البكتيريا، وتعجل بالشفاء، وتمنع العدوى، وتخفف التورم. ولكن يفضل شراء العسل الطبي من الصيدليات عند استخدامه لهذا الغرض. ويجب استشارة الطبيب إذا كان الجرح بالغاً.

وعلى الرغم من أن عسل النحل يساعد بفاعلية في علاج آثار نزلات البرد وبعض حالات السعال وبعض أنواع الحساسية لدى الأطفال، إلا أنه لا يمكن تقديم العسل للأطفال دون عمر سنة واحدة، فربما يصيبهم بتسمم غذائي.