آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   القبض على مشتبه بعضويته في مجموعة «شايني هانترز» للاختراق الإلكتروني في الأردن   أخر تفاصيل حادثة طعن قائد الطائرة في شركة «فلاي دبي»   بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة   خلال العامين الماضيين .. رئيس الوزراء حسان زار جميع محافظات المملكة و46 بلدية و37 لواء و5 أقضية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي السلامين والكفاوين   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية

حكومة الاحتلال: يحق للكنيست سن قوانين لكل العالم

Saturday
{clean_title}
أبلغت حكومة الاحتلال المحكمة العليا الإسرائيلية، أن الكنيست يحق له "سن قوانين بشأن أي مكان في العالم". وذلك ردا على التماسات قدمت للمحكمة بطلب الغاء قانون الاحتلال الذي أقر قبل عام ونصف العام، ويجيز لحكومة الاحتلال مصادرة أراض فلسطينية خاصة، لغرض بناء مستوطنات، وعدم اخلاء أراض نهبتها عصابات المستوطنين من قبل.
وكان الكنيست قد أقر في أوائل شباط (فبراير) 2017، ما يسميه الاحتلال "قانون التسويات"، والهدف منه تثبيت قرابة 40 بؤرة استيطانية، أقيمت بغالبيتها الساحقة على أراض فلسطينية بملكية خاصة منذ سنوات، استولت عليها عصابات المستوطنين واقامت عليها البؤر بدعم جميع حكومات الاحتلال السابقة والحالية. ويفرض القانون سلسلة من الأنظمة الاستبدادية، التي تفرض على مالكي الأراضي المصادرة والتعويض المالي أو الأرض البديلة من الأراضي الفلسطينية المصادرة. وفي المقابل تنقل حكومات الاحتلال "ملكية" الأراضي لعصابات المستوطنين. وقد لاقى القانون اعتراضات دولية، وبضمنها موقف حازم من الاتحاد الأوروبي.
وقدمت عدة جهات حقوقية وأيضا فلسطينية التماسات للمحكمة العليا ضد القانون الاستبدادي. وعلى الرغم من أن حكومة الاحتلال أنها لن تطبق القانون إلى حين أن تصدر المحكمة قرارها، إلا أن تنفذ بنوده على الأرض في اطار أحكام عسكرية.
ومن بين المراكز التي قدمت التماسات، مركز "عدالة" الحقوقي الفلسطيني، الذي مركزه في حيفا، وقد أصدر أمس بيانا، أبرز فيه رد حكومة الاحتلال، الذي جاء فيه، أنه "يمكن للكنيست تشريع قوانين في أي مكان في العالم، ويستطيع المس بسيادة الدول الأجنبية، من خلال تشريح قوانين تسري على ما يحدث في هذه الدول".
وأضاف الرد، أنه يمكن للكنيست أن يمنح "القائد العسكري القدرة على إنفاذ قراراته في الضفة الغربية في شتى المجالات، وتستطيع تعريف صلاحيات القائد العسكري كما تشاء". وجاء أيضا، أنه "يمكن للكنيست ضم أي منطقة سيادة أو الانضمام لأي معاهدة دولية وفق ما تحدده الكنيست. ويمكن للكنيست تجاهل القوانين الدولية في أي مجال تريد".
وقالت كل من المحامية سهاد بشارة والمحامية ميسانة موراني من مركز عدالة، إن "رد الحكومة متطرف جدًا ولا مثيل لسوئه في العالم، وتتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة الذي يلزم الدول الأعضاء فيها بالامتناع عن تهديد أو استخدام القوة ضد سيادة دولة أخرى، بما في ذلك الأراضي المحتلة، وتتعارض كذلك مع ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على وجوب احترام الدول الأعضاء للقانون الدولي".
وتابعت بشارة وموراني أن "الحكومة الإسرائيلية تؤكد من خلال هذا الرد وغيره على موقفها الرسمي المتطرف الذي يشير إلى نيتها مواصلة اتخاذ خطوات تهدف لضم الضفة الغربية المحتلة لسيادتها".
وتتميز الولاية البرلمانية الإسرائيلية الحالية، بكثرة القوانين التي سنت، أو أنها في مسار التشريع، أو تلك التي ما تزال مطروحة على جدول الأعمال، وتهدف الى ضم زاحف للضفة الفلسطينية المحتلة، لما يسمى "السيادة الإسرائيلية".
وفي مطلع تموز (يوليو) الماضي، أقر الكنيست نهائيا قانونا لنهب أموال ضرائب السلطة الفلسطينية. إذ يقضي القانون بتجميد أموال من أموال الضرائب الفلسطينية، بنفس قدر مخصصات الأسرى وعائلاتهم، والأسرى المحررين وعائلات الشهداء.