آخر الأخبار
  الأردن يعزي إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين   إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   شركات توزيع الكهرباء تنفي تحميل الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين   قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات   محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   طقس بارد وفرصة لتساقط الأمطار وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء

تهديدات متبادلة بين واشنطن وأنقرة والليرة تتراجع

{clean_title}
توعدت تركيا بالرد إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بتشديد العقوبات على أنقرة ما لم تفرج الأخيرة عن قس أميركي تحاكمه بتهمتي الإرهاب والتجسس، ليتزايد التوتر بين البلدين وينعكس مزيداً من التراجع في قيمة الليرة التركية.
وفيما تسعى أنقرة إلى طمأنة الأسواق بشأن متانة اقتصادها، حذر وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، من أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات إضافية على تركيا إذا لم تفرج عن القس أندرو برانسون.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان قولها أول من أمس "رددنا على (العقوبات الأميركية) بما يتفق مع قواعد منظمة التجارة العالمية وسنستمر في القيام بذلك".
ورفض القضاء التركي التماساً جديدا للإفراج عن القس الأميركي بعدما ردّ الأربعاء طلبا سابقاً مماثلاً، وقال محاميه جيم هالافورت إن المحكمة قضت ببقاء برانسون قيد الإقامة الجبرية، مؤكداً أنه سيستأنف القرار بعد 15 يوماً.
وفي حين يبدو أن لا تهدئة في الأزمة الدبلوماسية بين البلدين الحليفين في حلف شمال الأطلسي، تراجعت قيمة الليرة التركية مجددا الجمعة بعد أن كانت تحسّنت بشكل طفيف هذا الأسبوع.
وخسرت الليرة التركية حوالي 5 % من قيمتها أمام الدولار وتراجعت إلى 6,1246 ليرات للدولار.
والقس برانسون الذي يشكل محور العاصفة الدبلوماسية بين البلدين، وضع في الإقامة الجبرية الشهر الماضي بعد اعتقاله لأكثر من عام ونصف عام بتهمة التجسس وممارسة أنشطة "إرهابية"، وهو ما ينفيه.
وكتب الرئيس دونالد ترامب في تغريدة على "تويتر"، أن "تركيا استغلت الولايات المتحدة لسنوات. إنهم يحتجزون قسنا المسيحي الرائع الذي سأطلب منه الآن أن يمثل بلدنا كرهينة وطني". وأكد ترامب "لن ندفع شيئا لقاء الإفراج عن رجل بريء".
وكان وزير المال التركي براءة البيرق صهر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سعى الخميس إلى طمأنة الأسواق خلال مؤتمر بالدائرة المغلقة مع آلاف المستثمرين.
وأكد أن بلاده "ستخرج أقوى" من أزمة الليرة التي تراجعت قيمتها بنسبة أربعين بالمئة مقابل الدولار هذه السنة.
وأوضح أن بلاده ليست على اتصال مع صندوق النقد الدولي من أجل خطة مساعدة محتملة، مشددا على أن أنقرة لن تلجأ إلى مراقبة رؤوس الأموال.
بالنسبة إلى "كابيتال ايكونوميكس"، فإن أداء الوزير "لم يكن مقنعا كثيرا". وأضاف المصدر نفسه في مذكرة لزبائنه "يبدو أن السلطات قامت بالحد الأدنى الضروري".
خلال المؤتمر "لم يأخذ الوزير في الاعتبار سبب تبدد الثقة في تركيا".
ويبقى خبراء الاقتصاد قلقين حيال الخلاف بين أنقرة وواشنطن، وأيضا هيمنة أردوغان على الاقتصاد.
وكانت الأسواق ردت بحدة على رفض المصرف المركزي التركي زيادة معدلات فائدته الشهر الماضي على الرغم من تراجع سعر الليرة وتضخم في ازدياد. ويعارض إردوغان المؤيد لتسجيل نمو بأي ثمن، هذه الفكرة.
في أوج هذه التقلبات المالية، حصلت تركيا الأربعاء على دعم مهم. فقد وعد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال محادثات مع إردوغان في أنقرة، بأن تستثمر بلاده 15 مليار دولار في تركيا.
وهذا الأسبوع تحادث الرئيس التركي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكداً رغبة بلاده في التقارب مع الاتحاد الأوروبي بعد عامين من التوترات بين الطرفين بسبب الانتقادات الأوروبية لأوضاع حقوق الإنسان في تركيا.
وفي سياق الحوار التركي-الفرنسي أجرى وزير المالية التركي براءة البيرق محادثة هاتفية أول من أمس مع نظيره الفرنسي برونو لومير.
وبحسب وكالة أنباء الأناضول فقد اتفق الوزيران خلال المكالمة الهاتفية على "تعزيز تعاونهما والتحرك سوياً في مواجهة العقوبات الأميركية"، مشيرة إلى أن مسؤولين من وزارة المالية التركية سيزورون باريس في 27 الحالي لإجراء محادثات مع نظرائهم الفرنسيين.
في غضون ذلك، اعتبرت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أن التدابير التي اتخذتها تركيا ردا على الأزمة "غير مكتملة".
وبالتالي "من غير المحتمل أن يكون رد تركيا غير المكتمل على انخفاض قيمة الليرة كافيا من تلقاء نفسه لتحقيق الاستقرار المستدام للعملة والاقتصاد".
وأضافت في بيان "نعتقد أن هذا يتطلب المزيد من المصداقية في السياسة واستقلالية البنك المركزي، وتحمل صناع القرار نسبة نمو ضعيفة، وخفض الاختلالات في الاقتصاد الكلي".
وفي مسعى لمد الجسور مجددا مع أوروبا، تشاور إردوغان هاتفيا الأربعاء مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والخميس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأعلنت أنقرة أن إردوغان وماكرون شددا على "أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية" بين بلديهما.
وكان القضاء التركي أمر الثلاثاء بالإفراج عن جنديين يونانيين والأربعاء عن مدير منظمة العفو الدولية في تركيا، في قرارين لم يكونا متوقعين بعدما أدت هاتان القضيتان إلى توتر في العلاقات بين أنقرة والدول الأوروبية.