آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

بالفيديو :في قصة مؤثرة .. طفلة تحمل شقيقها المعاق على ظهرها إلى المدرسة كل يوم

{clean_title}

لم تشأ طفلة صينية لم تتجاوز من العمر 9 سنوات أن تترك شقيقها الأكبر يُحرم من فرصة التعليم بسبب إعاقته، لذلك قررت أن تحمله على ظهرها بشكل يومي إلى المدرسة.
في الوقت الذي يمضي الأطفال في سنها معظم أوقاتهم في اللهو واللعب، وجدت تشو دينشوانغ ابنة التسعة أعوام نفسها مسؤولة عن شقيقها البالغ من العمر 12 عاماً، وبدلاً من تركه في المنزل مع والديه المعاقين أيضاً، دأبت الطفلة النحيلة، على حمله يومياً على ظهرها إلى المدرسة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وفي حديث لصحيفة محلية، قالت تشو: 'لن أتركه خلفي أبداً، وسأكون العكازة التي يتكئ عليها إلى الأبد'.

وفي كل صباح، تغسل تشو يدي ووجه شقيقها، وتساعده على ارتداء ملابسه، قبل أن تحمله على ظهرها إلى المدرسة، حيث يدرسان في نفس الفصل. وعلى تشو أن تسير عبر الشوارع وتصعد الأدراج حاملة شقيقها على ظهرها، لكنها لم تتأخر هي وشقيقها عن الحصص الدراسية في أي يوم من الأيام، مهما كانت حالة الطقس.

وليست هذه المهمة الوحيدة الملقاة على كاهل تشو، فبعد العودة إلى المنزل، تساعد شقيقها في واجباته المنزلية، قبل أن تبدأ في أعمال المنزل، كالطبخ والغسيل وإطعام المواشي.

وبعد أن لاحظت إدارة المدرسة الوضع الصعب للشقيقين وأسرتهما، خصصت لهما غرفة ليعيشان فيها، كما تم إعفاؤهما من الرسوم المدرسية، في محاولة لمساعدة الأسرة على تحمل أعباء الحياة القاسية.