آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

صحيفة الديار..خسئتم

{clean_title}

جراءة نيوز -  د. توفيق العجالين

مجددا تطالعنا صحيفة الديار اللبنانية بسموم لا أخبار عن الأردن والملك عبد الله الثاني في محاولة رخيصة لا أكثر.

بعيدا عن تكرار سمومهم في هذا المقال، سأضع سيناريوهين اثنين لا ثالث لهما لفكفكة اللعبة اللبنانية الإيرانية في وقت بالغ الحساسية من عمر الدولة الأردنية.

إذا صدقت 'الأخبار' -وهي التي أقسمت طوال مسيرتها على الكذب والفبركة ولا شيء غيرهما ولا سيما إذا تعلق الأمر بالأردن وسيادته- نقول إذا صدقت فإنها بصمة عار على جبين دول شقيقة ارتكبت جرما لا يغتفر، وهو ضرب من ضروب الخيانة والعمالة.

على ان 'الخبر' يقدم وفي الوقت نفسه دليلا دامغا على شرفية وعروبية ورجولة ومصداقية الملك عبدالله الثاني وبعد هذا الموقف يتوجب على الجميع من الداخل والخارج الاٌقرار بأن الملك منزه عن اي اشاعة تطاله ولا مجال لتصديقها أو تناولها لا بل حتى النقاش فيها يعد نوعا من أنواع الخيانة.

كان الواجب على أعلامنا الرسمي هنا قلب المخاطر إلى فرصة لإعادة بناء الثقة ومأسستها التي اهتزت بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة.

أما التحليل الثاني فيتجلى بحالة الكذب التي تعيشها الصحيفة، وهذا ينطوي على رسائل لبنانية مكتوبة بحبر إيراني وبسواعد حزب الله وحسن نصر الله؛ ما ينطوي على فتنة تسعى لضرب أواصر علاقات تاريخية بين الدول الشقيقة، أساسها سم الطائفية والتفكك.

يتبقى علينا الإقرار بالفشل الإعلامي والصحفي الذي بات متكررا في كل موقف بالتعامل مع كل الملفات الحساسة بالبلد، إذ لا بد من إعادة النظر بالإعلام الرسمي وأدواته بشكل جذري، ليتمكن من القيام بواجبه تجاه الدولة ومؤسساتها وسيادتها عبر أدوات إعلامية ناضجة تؤمن بالأردن بلدا وموئلا بعيدا عن ركاكة المديح والثناء التي لم تجلب على رؤوسنا إلا الويلات.