آخر الأخبار
  معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية

صحيفة الديار..خسئتم

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز -  د. توفيق العجالين

مجددا تطالعنا صحيفة الديار اللبنانية بسموم لا أخبار عن الأردن والملك عبد الله الثاني في محاولة رخيصة لا أكثر.

بعيدا عن تكرار سمومهم في هذا المقال، سأضع سيناريوهين اثنين لا ثالث لهما لفكفكة اللعبة اللبنانية الإيرانية في وقت بالغ الحساسية من عمر الدولة الأردنية.

إذا صدقت 'الأخبار' -وهي التي أقسمت طوال مسيرتها على الكذب والفبركة ولا شيء غيرهما ولا سيما إذا تعلق الأمر بالأردن وسيادته- نقول إذا صدقت فإنها بصمة عار على جبين دول شقيقة ارتكبت جرما لا يغتفر، وهو ضرب من ضروب الخيانة والعمالة.

على ان 'الخبر' يقدم وفي الوقت نفسه دليلا دامغا على شرفية وعروبية ورجولة ومصداقية الملك عبدالله الثاني وبعد هذا الموقف يتوجب على الجميع من الداخل والخارج الاٌقرار بأن الملك منزه عن اي اشاعة تطاله ولا مجال لتصديقها أو تناولها لا بل حتى النقاش فيها يعد نوعا من أنواع الخيانة.

كان الواجب على أعلامنا الرسمي هنا قلب المخاطر إلى فرصة لإعادة بناء الثقة ومأسستها التي اهتزت بسبب سياسات الحكومات المتعاقبة.

أما التحليل الثاني فيتجلى بحالة الكذب التي تعيشها الصحيفة، وهذا ينطوي على رسائل لبنانية مكتوبة بحبر إيراني وبسواعد حزب الله وحسن نصر الله؛ ما ينطوي على فتنة تسعى لضرب أواصر علاقات تاريخية بين الدول الشقيقة، أساسها سم الطائفية والتفكك.

يتبقى علينا الإقرار بالفشل الإعلامي والصحفي الذي بات متكررا في كل موقف بالتعامل مع كل الملفات الحساسة بالبلد، إذ لا بد من إعادة النظر بالإعلام الرسمي وأدواته بشكل جذري، ليتمكن من القيام بواجبه تجاه الدولة ومؤسساتها وسيادتها عبر أدوات إعلامية ناضجة تؤمن بالأردن بلدا وموئلا بعيدا عن ركاكة المديح والثناء التي لم تجلب على رؤوسنا إلا الويلات.