آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

واقعة مأساوية .. اماني استعانت بعشيقها لقتل زوجها وقضت ليلة حمراء قبل جفاف دمه .. تفاصيل

{clean_title}

دسّت 'أماني' مخدًرا لزوجها 'محمد'، قبل أن تتصل بعشيقها 'رضا' وتطالبه بالحضور لقتله، وصل العشيق في الموعد المحدد وضرب الزوج وخنقه حتى مات، ثم قضى مع العشيقة 'ليلة حمراء'.

هذا ليس مشهدا من فيلم سينمائي، لكنها واقعة مأساوية نشرتها صحيفة مصراوي المحلية، وهزت قرية منشأة قاسم في محافظة الشرقية ، وتحقق فيها الآن نيابة ديرب نجم العامة، بإشراف المستشار وليد جمال، المحامي العام لنيابات شمال الشرقية. 'مصراوي' انتقل للقرية واستمع لروايات الأهالي حول الحادث.

قبل 5 سنوات، قرر الزوج (الضحية) الارتباط بالمتهمة، ولم يعلم أنها على علاقة بأحد شباب القرية (المتهم)، وفق ما يقول 'أحمد' أحد جيران الضحية.

أضاف: 'بعد ٦ أشهر خطوبة، تزوج محمد من أماني جارته، في البداية كانت حياتهما هادئة، ورزقا بطفل يبلغ من العمر الآن ٤ سنوات، لكن بمرور الوقت دبت المشاكل بينهما، علمنا بعد واقعة القتل أنها كانت على علاقة بالمتهم وأن تلك العلاقة كانت سببا في مشكلاتهما'.

وقال 'محمود م.' أحد المقربين من أسرة الضحية: 'قبل ٧ أشهر، وأثناء وجود الضحية بعمله في شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمدينة العاشر من رمضان، سمعت أمه زوجته وهي تتحدث مع عشيقها في الهاتف، فصرخت في وجهها بتكلمي مين، إنت بتخوني جوزك، فتركت الزوجة المنزل، وانتقلت للعيش في منزل والدها بدعوى أن والدة زوجها تتهمها في شرفها'.

قرر بعدها الزوج 'الضحية' الانفصال عن زوجته، لكن تدخل بعض أقاربه حال دون ذلك، يقول راشد محيي الدين، عمدة القرية: 'نجح عدد من الأهالي في تهدئة الأوضاع بين الزوجين وإقناعه بإعادة زوجته للمنزل، فوافق شريطة ترك هاتفها المحمول'.

ومع تضييق الخناق من الزوج وأسرته على الزوجة ومراقبتها، اشترى عشيقها هاتفا ليتمكنا من التحدث سويا، وكلما سنحت الفرصة لتخدير زوجها، كانت تستدعي عشيقها لإقامة العلاقة الحميمة، وقالت الزوجة أثناء تمثيل الجريمة 'كنت دايما أحطله منوم، وأتصل برضا'، بحسب عمدة القرية.

مساء الأربعاء قبل الماضي، استغلت الزوجة وجود والدة زوجها، التي تقيم معهما في المنزل، رفقة نجلتها في مستشفى لإجراء عملية ولادة قيصرية، وعقب انتهائها من معاشرة زوجها، وضعت أقراص مخدرة في 'النسكافية'، واتصلت بعشيقها للحضور والتخلص من الزوج، بحسب مصدر أمني بمركز شرطة ديرب نجم.

عقارب الساعة تشير إلى الحادية عشر مساء، اتصلت الزوجة بعشيقها، وأبلغته بخلود زوجها للنوم، بعدما وضعت له 3 أقراص مخدرة في كوب نسكافيه 'تعالا عشان نخلص'، بحسب اعترافات المتهمة أثناء تمثيل الجريمة.


عمدة القرية، الذي حضر تمثيل الواقعة، قال: 'دقائق معدودة وحضر العشيق ممسكا بعصا، وبمجرد دخوله المنزل أشارت الزوجة، نحو غرفة النوم تعالا هو هنا'.

سارع المتهم نحو الغرفة وأخذ يعتدي بالضرب على الزوج، يقول العمدة: 'الضربة الأولى فوقت الزوج فهمّ للحاق بالمتهم، إلا أن الزوجة دفعته ليرتطم بغساله ويسقط أرضا'.

وتابع العمدة: 'في هذه الأثناء استيقظ نجل المجني عليه والمتهمة مصطفى (٤ سنوات) فسارعت والدته بإدخاله الحمام، بينما عاود عشيقها الاعتداء على الزوج، قبل أن يخنقه بحبل'.

'بابا بيجيب دم ليه؟'، سؤال وجهه الطفل لوالدته 'المتهمة' أثناء وجوهما في الحمام لمدة ساعة ونصف، لترد عليه 'كان في ثعبان وبابا موته.'

بعدما تأكد العشيق من وفاة الزوج، أبلغ زوجته التي طالبته بحلاقة ذقنه لتغيير معالمه، وما أن فرغا من تنظيف المنزل سارع المتهم بإحضار عربة 'كارو' لنقل جثة الضحية، يقول عمدة القرية: 'لم يستطع العشيق حمل الجثة فهم للاستعانة بنجل عمته لمساعدته في وضع الجثة على العربة إلا أن الزوجة رفضت 'أنا هشيله معاك، انت كده هتفضحنا'.

بمجرد تخلص العشيق من جثة الزوج، عاد للزوجة، ومارسا العلاقة الحميمة، بحسب مصدر أمني لـ'مصراوي'.

صباح اليوم التالي، الهدوء يسود المنطقة قطعه أصوات صراخ الزوجة 'جوزي خرج ومرجعش'، يقول أحد جيران الضحية، خرجت القرية عن بكرة أبيها، للبحث عن الزوج، ولم يبد على الزوجة أي شيء 'كانت بتقول أنا حضرت له الفطار ومعرفش هو راح فين'، وبعد ثلاثة أيام من البحث عثر الأهالي على جثته في جوال، طافية أعلى سطح مياه مصرف الشراقوة.

كان اللواء رضا طبلية، مدير أمن الشرقية، تلقى إخطارًا من اللواء محمد والي، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ من 'سليمان. م. إ' 34 سنة، مُحاسب، مُقيم بقرية 'منشأة قاسم'، بالعثور على شقيقه 'م' 28 سنة، موظف، جثة بمياه برعة قرية 'الشراقوة'.

وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجة المجني عليه، ربة منزل، وعشيقها، عامل، مُقيم بذات القرية، عندما اتفقا على قتل الزوج ليخلو الجو لعلاقة غير شرعية بينهما، حيث تبين قيام المتهم بشراء هاتف محمول لعشيقته وقيامهما بالاتفاق على التخلص من الزوج.

وتبين قيام المتهمة بدس 3 عقاقير منومة لزوجها في مشروب 'النسكافيه' قبل أن يحضر عشيقها إلى المنزل ويضربه بخشبة على الرأس، أودت بحياته، ثم حمل جثته