آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

النائب الزوايدة : الحكومة تركت الهوامير وخافت من المواجهة

Sunday
{clean_title}
انتقد رئيس لجنة الحريات النيابية عواد الزوايدة تحويل قضية مصنع الدخان الى محكمة امن الدولة كونها ليست صاحبة اختصاص للنظر بالقضية معتبرا ذلك تراجعا من قبل الحكومة عن مواجهة الفاسدين .

و اضاف الزوايدة كنا نتوقع من الحكومة البحث عن الرموز الكبيرة و الحيتان والهوامير التي تقف خلف القضية التي ضيعت على خزينة الدولة اكثر من 4 مليارات في ظل عدم وجود رقابة على هؤلاء المتنفذين مشيرا الى ان القضية بدأت في العام 2010' .

و انتقد اعلان الحكومة عن الـ 30 مطلوبا من العمال والموزعين الصغار وترك اصحاب القضية الرئيسية مشيرا الى انه اصبح هناك تخوف من تبخر القضية والصاقها بالعمال الذين تم القاء القبض عليهم اثناء المداهمات .

و ختم بالقول 'ارى ان رئيس الوزراء بدأ يتراجع رويدا رويدا وانخفض مستوى جديته بالتعامل مع هذه القضية، بمجرد تحويلها الى محكمة امن الدولة اصبحت عبارة عن القاء حمل عن كاهل الحكومة وهي تعرف جيدا انها لاتستطيع جلب المطلوبين من الخارج في حال صدرت الاحكام'.