آخر الأخبار
  مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق   استقرار أسعار الذهب في الأردن عند 84.1 دينارا   الغذاء والدواء تطلق تجريبيًا 35 خدمة إلكترونية ضمن مشروع أتمتة خدمات المؤسسة   راصد: حكومة حسان عينت 99 شخصاً في مواقع قيادية خلال عامين   القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي   الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء   الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية   ضبط نحو 53 ألف مدفأة غير مطابقة للمواصفات وإصدار 102 قرار إتلاف   نحو 211 ألف مشارك في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   12 ألف باحث يبدؤون العد الميداني للسكان   السير تحذر السائقين من المشتتات وتغيير المسرب المفاجئ   طقس معتدل الأحد وانخفاض ملموس الثلاثاء   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   القبض على مشتبه بعضويته في مجموعة «شايني هانترز» للاختراق الإلكتروني في الأردن   أخر تفاصيل حادثة طعن قائد الطائرة في شركة «فلاي دبي»   بيان حكومي بعد حادثة مقتل الأردني محمد الحشايشة

النائب الزوايدة : الحكومة تركت الهوامير وخافت من المواجهة

Sunday
{clean_title}
انتقد رئيس لجنة الحريات النيابية عواد الزوايدة تحويل قضية مصنع الدخان الى محكمة امن الدولة كونها ليست صاحبة اختصاص للنظر بالقضية معتبرا ذلك تراجعا من قبل الحكومة عن مواجهة الفاسدين .

و اضاف الزوايدة كنا نتوقع من الحكومة البحث عن الرموز الكبيرة و الحيتان والهوامير التي تقف خلف القضية التي ضيعت على خزينة الدولة اكثر من 4 مليارات في ظل عدم وجود رقابة على هؤلاء المتنفذين مشيرا الى ان القضية بدأت في العام 2010' .

و انتقد اعلان الحكومة عن الـ 30 مطلوبا من العمال والموزعين الصغار وترك اصحاب القضية الرئيسية مشيرا الى انه اصبح هناك تخوف من تبخر القضية والصاقها بالعمال الذين تم القاء القبض عليهم اثناء المداهمات .

و ختم بالقول 'ارى ان رئيس الوزراء بدأ يتراجع رويدا رويدا وانخفض مستوى جديته بالتعامل مع هذه القضية، بمجرد تحويلها الى محكمة امن الدولة اصبحت عبارة عن القاء حمل عن كاهل الحكومة وهي تعرف جيدا انها لاتستطيع جلب المطلوبين من الخارج في حال صدرت الاحكام'.