آخر الأخبار
  طلب قوي على المواد الغذائية بالسوق المحلية   سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية للمواطنين وكافة القطاعات   النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة   الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية   الضمان الاجتماعي: الإصلاحات المقترحة تحمي حقوق الأجيال المقبلة   محافظة يُعمم إجراءات قبول وتسجيل الطلبة المدعوين لخدمة العلم   لغايات تطبيق قرار رئاسة الوزراء .. أمانة عمّان: إيقاف خدمة الاستعلام ودفع مخالفات المركبات لمدة ساعتين   مدير "السير": تجديد الترخيص يضمن إخضاع المركبات للفحص الفني   مهم بشأن الخصم لمسددي المخالفات   في مواقع الصفوف الادارية الأولى .. وزير الصحة البدور يقود تغييرات واسعة في الصحة   125 طن من التمور هدية من السعودية للأردن   تفاصيل حالة الطقس في الاردن خلال الاسبوع الاول من شهر رمضان   بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي   زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى   تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار   اقتصاديون: تعديلات الضمان حماية للأجيال وتعزيز للاستدامة المالية   مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز   الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان   الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء   الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

اسباب تحويل الرزاز قضية الدخان المهرب الى محكمة امن الدولة

{clean_title}
اثار قرار إحالة رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز، لملفات القضايا المتعلقة بإنتاج الدخان وتهريبه للسوق المحلية، جدلا في الأوساط النيابية والقانونية، مبررا بإلغاء الجريمة الاقتصادية من نص الدستور الأردني الذي قلص من صلاحيات محكمة امن عام 2011 ، وحصر بعد اجراء تعديل على قانون محكمة امن الدولة عام 2014  على جرائم الخيانة، التجسس ، الإرهاب المخدرات وتزييف العملة .

ويأتي قرار إحالة الرزاز القضية الى محكمة امن الدولة سندا للصلاحيات المخولة لرئيس الوزراء بموجب المادة 6ب من قانون الجرائم الاقتصادية  التي تنص على ان لرئيس الوزراء إحالة أي من الجرائم المنصوص عليها في هذا القانون الى محكمة أمن الدولة بمقتضى الصلاحيات المقررة له بموجب احكام قانون محكمة امن الدولة .

قرار إحالة ملفات قضية "التبغ " لم يأت بين ليلة وضحاها وانما جاء بعد عدة اجتماعات عقدت لتحديد جهة الاختصاص بالقضية لكونها قضية تمس الامن الاقتصادي للدولة الأردنية والذي لا يتعارض مع مفهوم الامن الوطني فكلاهما جزءا واحدا.


وينص قانون منع الإرهاب لسنة2006  وتعديلاته ينص في العمل الإرهابي: "كل عمل مقصود أو التهديد به أو الامتناع عنه أيا كانت بواعثه وأغراضه أو وسائله يقع تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي من شأنه تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر أو إحداث فتنة إذا كان من شأن ذلك الإخلال بالنظام العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم أو تعريض حياتهم للخطر أو إلحاق الضرر بالبيئة أو المرافق والأملاك العامة أو الأملاك الخاصة أو المرافق الدولية أو البعثات الدبلوماسية أو احتلال أي منها أو الاستيلاء عليها أو تعريض الموارد الوطنية أو الاقتصادية للخطر أو إرغام سلطة شرعية او منظمة دولية أو اقليمية على القيام بأي عمل أو الامتناع عنه أو تعطيل تطبيق الدستور أو القوانين أو الأنظمة ".

ولا يشترط القانون في تعريفه على النشاط الإرهابي بارتكاب اعمال قتالية او عسكرية ضد أناس او مبان اوبنية بل كان المشرع اعمق في تقديره للعمل الإرهابي فشمل التعريف الامن الاقتصادي.

قضية التبغ التي أعلنت حكومة الرزازعن ضبطها تشكل بموجب القانون خطرا اقتصاديا اثر على موارد الدولة الأردنية ، وعليه ربما سيواجه المتهمين تهمة القيام باعمال إرهابية .

ويتوقع ان تتسلم نيابة امن الدولة لملف القضية خلال ال 48 ساعة القادمة والبدء بالتحقيق في القضية.

وبالعودة الى القضايا الاقتصادية التي نظرتها محكمة امن الدولة خلال العقدين الماضيين والذي برز دورها من خلال قضايا محاكمة اياد الجلبي الذي ارتبط اسمه في بنك البترا، محاكمة مدير المخابرات الأسبق سميح البطيخي الذي ارتبط اسمه بقضية مجد الشمايلة،البورصات ،مصفاة البترول وخالد شاهين وغيرها من القضايا.

وستعمل نيابة امن الدولة فور تسلمها ملف القضية من خلال فريق متخصص من القضاة، استنادا لاحكام الدستورالاردني والمادة 2 من قانون منع الإرهاب وقانون الجرائم الاقتصادية والعقوبات الأردني.