آخر الأخبار
  أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن

إحذري.. المكعّبات القديمة تعرّض طفلك للتسمّم!

{clean_title}

قد تكون المكعبات والألعاب البلاستيكية القديمة مغرية للآباء، إمّا لأنها تكون موروثة، أو رخيصة الثمن، ولكن لا يعلم الآباء أنهم يقدّمون لأطفالهم قطعاً من السموم!

فقد كشفت دراسة في جامعة بلايموث أن بعض الألعاب البلاستيكية المستعملة مثل قطع المكعبات أو الدمى البلاستيكية، تحتوي على مستويات مرتفعة من المواد الكيميائية السامّة.

وشملت الدراسة 200 عينة من هذه الألعاب البلاستيكية المستعملة، جُمعت من البيوت، والمحالّ، والمدارس، ووجدت أن 10% من هذه العينات تحتوي على عناصر خطرة، ويمكن أن تسبّب تسمّماً حتى بمستوياتها المنخفضة، وأصبحت غير مصرّح باستخدامها الآن.

واحتوت 26% من هذه الألعاب على عناصر تسبّب تسمّماً على المدى الطويل، كما أن العديد من الألعاب احتوت على مستويات أعلى من المسموح بها من العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والبروم.

وتكمن خطورة هذه الألعاب على الأطفال تحديداً، في أن أغلبهم يضعون الألعاب داخل أفواههم أثناء اللعب، وهذا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتسمّم.