آخر الأخبار
  قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة   وفد ياباني في عمّان لبحث مشاريع لنقل الخبرات والتكنولوجيا اليابانية   مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك   قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت"   هل تكون المملكة على موعد مع منخفضات جوية الأسبوع القادم؟

إحذري.. المكعّبات القديمة تعرّض طفلك للتسمّم!

{clean_title}

قد تكون المكعبات والألعاب البلاستيكية القديمة مغرية للآباء، إمّا لأنها تكون موروثة، أو رخيصة الثمن، ولكن لا يعلم الآباء أنهم يقدّمون لأطفالهم قطعاً من السموم!

فقد كشفت دراسة في جامعة بلايموث أن بعض الألعاب البلاستيكية المستعملة مثل قطع المكعبات أو الدمى البلاستيكية، تحتوي على مستويات مرتفعة من المواد الكيميائية السامّة.

وشملت الدراسة 200 عينة من هذه الألعاب البلاستيكية المستعملة، جُمعت من البيوت، والمحالّ، والمدارس، ووجدت أن 10% من هذه العينات تحتوي على عناصر خطرة، ويمكن أن تسبّب تسمّماً حتى بمستوياتها المنخفضة، وأصبحت غير مصرّح باستخدامها الآن.

واحتوت 26% من هذه الألعاب على عناصر تسبّب تسمّماً على المدى الطويل، كما أن العديد من الألعاب احتوت على مستويات أعلى من المسموح بها من العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكادميوم والبروم.

وتكمن خطورة هذه الألعاب على الأطفال تحديداً، في أن أغلبهم يضعون الألعاب داخل أفواههم أثناء اللعب، وهذا يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتسمّم.