آخر الأخبار
  رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية

القومية اليهودية تتويج للعنصرية وشطب للهوية الفلسطينية

{clean_title}
لاقى قانون اعتبار اسرائيل دولة قومية لليهود رفضا فلسطينيا وعربيا واسعا، ومطالبات عديدة بايقافه للحفاظ على سيادة الفلسطينيين في بلادهم، بعد اعلن برلمان الاحتلال الاسرائيلي القانون الذي يمنح 'اليهود' حق تقرير المصير في البلاد.

وأكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي ان اعتبار اسرائيل دولة قومية لليهود يتويج العنصرية، ويشطب اي وجود للشعب الفلسطيني، ويجسيد القانون بشعار اليهودية، الذي يمنع الفلسطينيين واللاجئين قصرا من حقهم في وطنهم.

وقال لـ عمون إن القانون عبارة عن محاولة اسرائيلية ليست فقط لمحو حق العودة، وانما لشطب حقوق الفلسطينيين داخل بلادهم.

وأضاف ان الاحتلال الاسرائيلي يريد استغلال امريكا من خلال الموافقة على جميع ما يطلبه الرئيس الامريكي دونالد ترامب، لاخذ مكتسبات الفلسطينين والتمتع بجميع الامتيازات التي هي من حق الشعب الفلسطيني، وتتمثل هذه القرارات بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس وقرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، اضافة الى قرار تقليص الخدمات والتبرعات لوكالة الغوث.

واشار الى ان الفلسطينيين ليسوا بحاجة الى حوافز اضافية للقيام على الدولة الاسرائيلية، مبينا ان الغضب الفلسطيني موجود دائما، متوقعا ان القانون لن يمر مرور الكرام.

مدير شؤون المسجد الاقصى في وزارة الاوقاف عبدالله العبادي أكد لـ عمون أن القرار يجعل 'اسرائيل' دولة قومية للشعب اليهودي وهو قرار متطرف ويحمل في طياته عناصر عنصرية.

وأضاف العبادي أن اليهودية ليست قومية بل هي ديانة، لذلك صوتوا على جعلها دولة قومية ليقوموا بطمس الهوية الفلسطينية.

واشار الى ان هذا القرار سيزيد فوق تطرف الاحتلال 'الاسرائيلي' تطرفا آخر، محذرا من عواقب وخطورة هذا القرار.

كما حذر العبادي من تداعيات القانون، واعتبره دعوة لمواصلة عمليات التطهير والتهويد والقتل وتوسيع الاستيطان الاستعماري.

ومن جهته رئيس مركز دراسات الشرق الاوسط جواد الحمد يرى ان هذا القرار يؤدي الى حجب الديمقراطية عن الدولة الفلسطينية، مبينا انه يهدف لتحويل الفلسطينيين من مواطنين دائمين الى مقيمين غير دائمين، وتحويل جميع الامتيازات التي من حق الفلسطينيين لصالح 'اليهود'.

وطالب الحمد من جميع المنظمات الحقوقية وجامعة الدول العربية بضرورة العمل على ايقاف ممارسات الاحتلال واتخاذ قرارت رادعة بحقه، واخذ موقف جدي من القانون الجديد.