آخر الأخبار
  رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية

تعيش مع 300 قطة.. تعرّفوا إلى قصة فرح!

{clean_title}

تعيش السيدة سعودية، فرح الغونزالاس، في بيت يعج بمئات القطط المشردة، لدرجة أن كل من يزورها يصعب عليه تصديق المشهد شديد الغرابة.

وما أن يدخل الضيف إلى بيتها حتى يلاحظ كثرة القطط في المكان، من غرفة النوم إلى غرفة الجلوس والمطبخ. ووصف بعض الزوار كيف لاحظوا انتشار القطط تحت الأسرة وفي الدروج وبين الملابس المعلقة.

وعند الزيارة الأولى، يعتقد الضيف بأن السيدة تمتلك 4 أو 5 قطط فقط، وما أن يجلس حتى تبدأ بقية القطط بالتهافت إلى غرفة الضيوف، في مشهد يذكر كثيرا بأفلام الخيال أو الكرتون.

ويلاحظ الزوار أن فرح لا تستقبل القطط السليمة والمعافاة فقط، بل أيضا الجريحة والمعوقة والمريضة منها، إذ تقدم لها الرعاية الطبية اللازمة باستمرار. وبالتالي، باتت قصتها النبيلة على كل لسان في المملكة، خاصة أنها تقوم بهذه الرعاية دون أي مقابل يذكر.

وبدأت الحكاية منذ قرابة 8 سنوات، عندما بدأت السيدة بإطعام القطط الشاردة على باب منزلها بشكل يومي، ما دفع المزيد من القطط إلى التجمع أمام المنزل طلبا للطعام. وبعد مرور أيام، بدأ الجيران يشتكون من كثرة القطط في الحي، إذ عالجت السيدة الإشكالية بإدخال القطط إلى بيتها.

كما تشجع فرح الناس على أن يحذوا حذوها في إطعام القطط الشاردة وتوفير مأوى لائق لها، إن أمكن ذلك.