آخر الأخبار
  جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى   الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن   وزير العمل يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام مع الحكومة دعما للنشامى   "الطاقة والمعادن": طرح 200 ألف إسطوانة غاز "فايبر" في الأسواق كمرحلة أولى والاستخدام "اختياري"   مهم من "التعليم العالي" بشأن تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين   أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران   مسابقة الذكرى السنوية الكبرى لـ JustMarkets متاحة الآن: جوائز بقيمة تزيد عن 50,000$ وسبائك ذهبية لأفضل المتداولين   المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص

تعيش مع 300 قطة.. تعرّفوا إلى قصة فرح!

Monday
{clean_title}

تعيش السيدة سعودية، فرح الغونزالاس، في بيت يعج بمئات القطط المشردة، لدرجة أن كل من يزورها يصعب عليه تصديق المشهد شديد الغرابة.

وما أن يدخل الضيف إلى بيتها حتى يلاحظ كثرة القطط في المكان، من غرفة النوم إلى غرفة الجلوس والمطبخ. ووصف بعض الزوار كيف لاحظوا انتشار القطط تحت الأسرة وفي الدروج وبين الملابس المعلقة.

وعند الزيارة الأولى، يعتقد الضيف بأن السيدة تمتلك 4 أو 5 قطط فقط، وما أن يجلس حتى تبدأ بقية القطط بالتهافت إلى غرفة الضيوف، في مشهد يذكر كثيرا بأفلام الخيال أو الكرتون.

ويلاحظ الزوار أن فرح لا تستقبل القطط السليمة والمعافاة فقط، بل أيضا الجريحة والمعوقة والمريضة منها، إذ تقدم لها الرعاية الطبية اللازمة باستمرار. وبالتالي، باتت قصتها النبيلة على كل لسان في المملكة، خاصة أنها تقوم بهذه الرعاية دون أي مقابل يذكر.

وبدأت الحكاية منذ قرابة 8 سنوات، عندما بدأت السيدة بإطعام القطط الشاردة على باب منزلها بشكل يومي، ما دفع المزيد من القطط إلى التجمع أمام المنزل طلبا للطعام. وبعد مرور أيام، بدأ الجيران يشتكون من كثرة القطط في الحي، إذ عالجت السيدة الإشكالية بإدخال القطط إلى بيتها.

كما تشجع فرح الناس على أن يحذوا حذوها في إطعام القطط الشاردة وتوفير مأوى لائق لها، إن أمكن ذلك.