آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

تفاصيل مروعة لجريمة قتل هزت الشارع .. والأم: رأيت نوال المنحورة غارقة بدمها

Tuesday
{clean_title}
تعيش أم الطفلة 'نوال' التي هز قتلها على يد عاملة إثيوبية الرياض، اول من امس (الثلثاء)، حالة من الصدمة والفجيعة والبكاء المستمر.

فصور ابنة الـ 11 ربيعاً لا تفارق عيني الأم الثكلى، نوف سعد الشهراني، وهي تتذكر صغيرتها المنحورة على يد الخادمة الإثيوبية.

وعن تفاصيل الجريمة المروعة، تحدثت نوف التي تعمل ممرضة في مستشفى الملك سلمان في قسم الطوارئ إلى  ' قائلة: 'أعيش أقسى كابوس يمكن أن تعيشه أم تعود للمنزل، لتجد طفليها غارقين في دمائهما'.

وتابعت منهارة: 'أبحث عن عذر لألوم نفسي ولا أجد شيئاً، فالخادمة تعمل عند أمي منذ عامين ونصف العام، ولم ألاحظ عليها أي سلوك أو علة نفسية'.

وعن الخادمة، قالت نوف: 'كانت حنونة جداً على صغيري. وطلبت من أمي بعد أن استلمت رواتبها ألا تقوم بتسفيرها لسوء الأوضاع في إثيوبيا، وقبل موعد سفرها بيوم واحد أوضحت لي أن الأمور غير طيبة في بلدها، وأنها لا ترغب في السفر'.

وتابعت سرد القصة المؤلمة قائلة: 'لم أكن بحاجة إلى خادمة لكنني أحضرتها تمهيداً لسفرها، ولم ألاحظ عليها أي شيء غير طبيعي'.

إلى ذلك، أضافت: 'قبل الجريمة بيوم خرجت معها واشتريت لها أغراضا من حسابي الخاص ولم آخذ من راتبها، ولم ألاحظ شيئاً غريباً في تصرفاتها'.




واستطردت: 'ما لا يعرفه الناس أن نوال ماتت وهي لم تر والدها، ولا تعرفه، فهو تركها من عمر 6 أشهر بسبب الانفصال، ولا يمكن أن يتخيل أحد حالتي بعد الحادثة، لقد مشيت في الشارع حافية القدمين من هول الصدمة، ولم أعد أستطيع أن أرى شيئاً غير أنني رحت أردد اللهم لا اعتراض على حكمك، ولا تحسرني عليهم، وهذا مقدر لهم'.

وأضافت:' انفصلت عن زوجي ثم ارتبطت بزوج بعد 9 سنوات، وتكفلت بكل ما يحتاجون إليه، وكبر أولادي وربيتهم، ثم انتقلنا للرياض، ورزقت بزوج عوض أولادي طعم الأبوة المفقودة ولله الحمد، عاشوا حياة كريمة، وكان زوجي حنونا عليهم، وعوضهم عن كل ما فقدوه'.

'آخر لقاء.. ومشهد الدماء'

وعن نوال قالت: 'كانت تحب اللعب بالأجهزة الإلكترونية والبلاي ستيشن، وكان آخر لقائي معها قبل خروجي إلى العمل في تمام التاسعة والربع، إذ وجدتها مستيقظة، فطلبت منها الخلود للنوم، وتركتها وذهبت للعمل، وبعد العاشرة اتصل ابني ليخبرني أن الخادمة قامت بطعنه وأخته'.

وتابعت الأم حديثها وهي تبكي موضحة: 'خرجت من المكتب مثل المجنونة وطلبت من أحد الزملاء إيصالي للمنزل، وفي الطريق كنت أتمنى أن أركض لأستعجل الوصول، وقمت بالاتصال بالهلال الأحمر والدفاع المدني والجهات الأمنية، ووصلت إلى المنزل معهم في نفس اللحظة، لأكتشف أنني نسيت المفاتيح في المكتب واتصلت بعلي وطلبت منه أن يضغط على الجرح لحين وصولي، وقام علي بفتح الباب وهو يرى أخته خلف الباب غارقة في دمها، وبعد محاولات تمكن علي من فتح الباب لأرى أسوأ منظر يمكن أن يراه إنسان، ابنتي منحورة، فرحت أدعو الله، كما رأيتها في أسوأ منظر أن أراها في الجنة ولا أستطيع أن أقول إلا الحمد لله'.

وختمت حديثها: 'يارب صبرني على فراقها، فقد كبرت معي هي وعلي، وكنا أصحابا نضحك ونفرح مع بعضنا ولم نحتج لأحد في يوم من الأيام والحمد لله على حكمه'.