آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

جريمة قتل بشعة ضحيّتها أمّ.. والسبب شائعة واتساب !

Friday
{clean_title}

أفادت شبكة "سكاي نيوز" بأنّ امرأة هندية لقِيَتْ مصرعها أخيراً على أيدي حشد من الناس انهالوا عليها بالضرب المبرح بعدما اشتبهوا في كونها خاطفة أطفال، إلا أنّه تبيّن لاحقاً أن الشكوك لم تكن في محلها، إذ أنّهم بنوا اعتقادهم على "شائعة" انتشرت عبر "واتساب".
وفي التفاصيل، فقد هاجم قرابة 100 شخص الضحية و3 نساء أخريات، في مدينة أحمد آباد وهي إحدى مدن ولاية غوجارات، مع الإشارة إلى أنّه سبق للهند أن سجّلت حالات اعتداء من عامة الناس على أشخاص مشتبه فيهم، نتيجة شائعات على "واتساب" بشأن اختطاف الأطفال في أحمد آباد.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة في المنطقة، جا راثوا، أنّ نحو 5 أشخاص أحاطوا في البداية بنساء بصدد ركوب عربة "توك توك"، ثمّ شرعوا في استجوابهنّ. وبعد وقت قصير، انضمّ آخرون فتعاظَم الحشد وشرع الملتحقون بضرب السيدة البالغة من العمر 45 عاماً.

ولم ينفضّ الحشد إلا حين تمّ نقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنّها سرعان ما فارقت الحياة.

وانتزع المشاركون في الاعتداء طفلة كانت رفقة الضحية، تبيّن في ما بعد أنها ابنتها بالفعل، لكنّها راحت ضحية لخطأ غوغائي سلبها حياة الأم على مرأى منها.