آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

جريمة قتل بشعة ضحيّتها أمّ.. والسبب شائعة واتساب !

{clean_title}

أفادت شبكة "سكاي نيوز" بأنّ امرأة هندية لقِيَتْ مصرعها أخيراً على أيدي حشد من الناس انهالوا عليها بالضرب المبرح بعدما اشتبهوا في كونها خاطفة أطفال، إلا أنّه تبيّن لاحقاً أن الشكوك لم تكن في محلها، إذ أنّهم بنوا اعتقادهم على "شائعة" انتشرت عبر "واتساب".
وفي التفاصيل، فقد هاجم قرابة 100 شخص الضحية و3 نساء أخريات، في مدينة أحمد آباد وهي إحدى مدن ولاية غوجارات، مع الإشارة إلى أنّه سبق للهند أن سجّلت حالات اعتداء من عامة الناس على أشخاص مشتبه فيهم، نتيجة شائعات على "واتساب" بشأن اختطاف الأطفال في أحمد آباد.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة في المنطقة، جا راثوا، أنّ نحو 5 أشخاص أحاطوا في البداية بنساء بصدد ركوب عربة "توك توك"، ثمّ شرعوا في استجوابهنّ. وبعد وقت قصير، انضمّ آخرون فتعاظَم الحشد وشرع الملتحقون بضرب السيدة البالغة من العمر 45 عاماً.

ولم ينفضّ الحشد إلا حين تمّ نقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنّها سرعان ما فارقت الحياة.

وانتزع المشاركون في الاعتداء طفلة كانت رفقة الضحية، تبيّن في ما بعد أنها ابنتها بالفعل، لكنّها راحت ضحية لخطأ غوغائي سلبها حياة الأم على مرأى منها.