آخر الأخبار
  وفاء لرفيق السلاح .. ضابط متقاعد يؤدي العمرة عن روح الشهيد جواد السلايطة ويهديه ثوابها   الملك يعود إلى أرض الوطن   ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا   5 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة   شاب من عشيرة السلايطة يُطلق اسم "جواد" على مولوده تيمناً بابن عمه الشهيد   الإفتاء: الفكر التكفيري معول هدم يستهدف كيان الأمة من الداخل   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الغويري   إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية

أطراف الصراع في جنوب السودان توقع اتفاقا للسلام في الخرطوم

Saturday
{clean_title}
قال وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد إن رئيس جنوب السودان وقع اتفاق سلام مع المتمردين يوم الأربعاء يبدأ بموجبه وقف لإطلاق النار خلال 72 ساعة، لكن المتمردين رفضوا نقاطا أخرى في الاتفاق.

ويهدف الاتفاق الذي تم إبرامه في العاصمة السودانية الخرطوم لإنهاء حرب أدت إلى مقتل عشرات الآلاف. وانهارت اتفاقات أخرى للسلام في السابق.

وقال أحمد لرويترز ”ستواصل الأطراف السودانية محادثات في الخرطوم لبحث ترتيبات تنفيذ وقف إطلاق النار، وبعد بداية تنفيذ وقف إطلاق النار سيتم مناقشة ملف قسمة السلطة".

وأضاف أن الاتفاق الإطاري يأتي قبل اتفاقية نهائية وسيسمح ”بفتح الممرات للمساعدات الإنسانية وإطلاق سراح الأسرى" وتشكيل حكومة وحدة انتقالية بعد أربعة أشهر.

ويأتي الاتفاق كذلك بعد محادثات استمرت يومين بين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين ريك مشار الذي كان في السابق نائب الرئيس. وبدأت الحرب الأهلية في جنوب السودان في 2013، بعد مرور أقل من عامين على استقلاله عن السودان.

وقال مشار للصحفيين بعد مراسم التوقيع ”هذا الاتفاق الذي تم توقيعه اليوم ووقف إطلاق النار سينهيان الحرب في جنوب السودان ويفتحان صفحة" جديدة. ورحب بما قال إنه سيكون بناء للثقة مع الجار الشمالي لجنوب السودان.

وقال أحمد إن الاتفاق الذي وقعه أيضا قادة آخرون بالمعارضة سيسمح لحكومة الوحدة الجديدة بإدارة البلاد لثلاث سنوات يعقبها إجراء انتخابات عامة.

وقال كير إنه سيلتزم بالاتفاق ويحترمه.
وكانت إحدى النقاط المقترحة في الاتفاق وجود ثلاث عواصم لجنوب السودان من أجل تقاسم السلطة، لكن متحدثا باسم مشار رفض الاقتراح.

وقال المتحدث مبيور قرنق مبيور ”سنوقع إطار العمل اليوم مع بعض التعديلات.. أهمها أننا نرفض مسألة العواصم الثلاث. جنوب السودان بلد واحد. ونرفض دخول قوات أجنبية أراضينا". وكان يشير على ما يبدو إلى اقتراح بأن تراقب الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) وقوات الاتحاد الأفريقي وقف إطلاق النار.

وشجع مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إيجاد على تنفيذ وقف إطلاق النار خلال 72 ساعة. وقال المسؤول أيضا إن الولايات المتحدة ترحب بالالتزام بوقف إطلاق النار وتشجع الأطراف على الاستفادة من الاتفاق.

* هدية للشعب
قال مبيور ”نرفض أيضا استئناف إنتاج النفط قبل التوصل إلى تسوية شاملة من خلال التفاوض".

وقال الرئيس السوداني عمر البشير الذي استضاف المحادثات هذا الاسبوع إن الاتفاق ”هدية لمواطني جنوب السودان".

وأضر انفصال جنوب السودان بشدة باقتصاد السودان لأن الانفصال أعطى الجنوب الكثير من إمدادات النفط بالمنطقة. ويشهد السودان أسوأ أزمة مالية منذ سنوات.

وعلى هامش محادثات السلام في الخرطوم اتفق البلدان على خطة لزيادة انتاج النفط من الجنوب إلى مثليه لكن لم ترد تفاصيل بشأن كيفية تحقيق ذلك.

واتفقت الخرطوم وجوبا هذا الشهر على إصلاح البنية الأساسية التي دمرتها الحرب وذلك في غضون ثلاثة أشهر من أجل زيادة الانتاج، وقالتا إنهما ستشكلان قوة مشتركة لحماية حقول النفط من هجمات المتمردين.