آخر الأخبار
  أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

أسرار الحجر الأسود .. 24 حارساً يومياً هذه مواصفاتهم

{clean_title}
بين الملتزم والركن اليماني، يقف حارس الحجر الأسود متعلقاً على أستار الكعبة المشرفة، يراقب وينظم الزوار والمعتمرين، لتمكينهم من تقبيل "الحجر الأسود".

في ذلك، يتناوب 24 رجل أمن في اليوم على مهام الحراسة، للحفاظ على الأداء والتركيز في سباق المعتمرين والزوار لتقبيل الحجر، وتكمن مهمة رجل الأمن "حارس الحجر الأسود" في مساعدة الضعفاء وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.

وتحدثت مصادر أمنية إلى "العربية.نت" عن أنه في كل ساعة يستلم رجل أمن لحراسة الحجر الأسود، والتي تتوفر فيه مواصفات خاصة، كأن يكون قادراً على المهمة من الناحية الجسدية، بسبب الازدحام والأجواء الحارة والمشقة التي يتعرض لها الحارس خلال ساعة زمنية، إضافة إلى ضرورة معرفته العلمية بما يقوم به الزوار من أعمال، كما للخبرة دور قوي في اختيار الحارس.

وتقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، على تطييب وتطهير الكعبة قبل كل فريضة صلاة، عبر مواد التعقيم وماء الورد والعود والأطايب الخاصة بالكعبة، كما يتم تطييب المسجد الحرام على مدار 24 ساعة من خلال طرمبات الرش على مدار الساعة، وأثناء الغسيل تُستخدم مواد معطرة للسجاد والأرضيات.

من جهته أوضح مدير وحدة الطيب والبخور برئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي محمد عقاله الندوي لـ"العربية.نت" بقوله: "الحجر الأسود يقع في الركن الشرقي الجنوبي من الكعبة، ويرتفع على أرض المطاف متراً ونصف المتر تقريبا، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صوناً له، والحجر الأسود عبارة عن 8 قطع صغيرة مختلفة الحجم، أكبرها بقدر التمرة، ويُروى أن عدد القطع 15، إلا أن القطع السبع الأخرى مغطاة بالمعجون البني الذي يراه كل مستلم للحجر، وهو خليط من الشمع والمسك والعنبر، موضوع على رأس الحجر الكريم، فالمنظور من الحجر داخل في بناء الكعبة المشرفة والتي يحيط به حجارة الكعبة من كل جانب".

وكشفت كتب التاريخ، أن طول الحجر كما شاهده محمد بن نافع الخزاعي في القرن الرابع الهجري، قدر ذراع والسواد في رأسه فقط والباقي أبيض، كما رآه أيام السلطان مراد العثماني ابن علان المكي، نصف ذراع وعرضه ثلث ذراع، والحجر أبيض ورأسه أسود.
طوق الحجر الأسود

وأول من طوق الحجر الأسود بالفضة عبدالله بن الزبير رضي الله عنه، ثم تتابع الخلفاء والأثرياء من بعده في عمل الإطار من ذهب وفضة، وكان آخر من أهدى إطارا للحجر الأسود قبل الحكومة السعودية، السلطان محمد رشاد خان في العام 1331هـ، وكان من الفضة الخالصة، وقد أصلح الراحل الملك عبدالعزيز جزءاً من هذا الطوق العام 1366هـ، ثم في شعبان العام 1375هـ بدل الملك سعود الإطار الرشادي بإطار جديد من الفضة الخالصة.


والحجر الأسود هو بداية الطواف ونهايته، وما بين باب الكعبة والحجر الأسود هو الملتزم، وطوله متران تقريبا، وركن الكعبة المشرفة الواقع في الجنوب الغربي منها هو "الركن اليماني" وهو الركن الموازي للركن الجنوبي الشرقي الذي يوجد به الحجر الأسود، والذي يبدأ منه الطواف بالبيت العتيق، ويسمى بالركن اليماني، لأنه باتجاه اليمن، وهو يستلم باليد اليمنى كما فعل محمد صلى الله عليه وسلم.