
قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه مستعد لإجراء حوار مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على غرار اللقاء الذي جمع ترامب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "باعتبار أي لقاء مع الخصم لقاء مثمرا".
وأضاف الأسد خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية روسية أن استمرار السياسة الأميركية وفق المنظور الحالي لن يجعل أي نقاش أو لقاء مع المسؤولين الأميركيين مثمرا بأي حال كونهم رهائن لضغط شركات النفط والسلاح.
وتابع: "نعتقد أن النقاش أو التحدث أو التفاوض مع الخصم أو أي شخص آخر بالطبع هو أمر مثمر، لكن في هذه الحالة، ومنذ مفاوضاتنا الأولى مع الولايات المتحدة في العام 1974، فإننا لم نحقق أي شيء في الموضوع".
واعتبر أن المشكلة مع الرؤساء الأميركيين هي أنهم رهائن لمجموعات الضغط لديهم، لوسائل الإعلام الرئيسية والشركات الكبرى والمؤسسات المالية وشركات النفط والأسلحة.. "وبالتالي يستطيعون أن يقولون لك ما ترغب بسماعه، لكنهم سيفعلون العكس، هذه هي الحال، وهي تزداد سوءا، وترامب مثال صارخ على ذلك".
يشار إلى أن قناة "أن تي في" الروسية نشرت مقتطفات من الحوار مع الرئيس السوري، على أن يعرض اللقاء كاملا الأحد القادم.
انتقادات متبادلة
يشار إلى أن الرئيس الأميركي قد وصف الأسد في أكثر من مناسبة بالحيوان الذي يقتل شعبه، ففي أبريل/نيسان الماضي توعد ترامب نظيره السوري بدفع ثمن باهظ نظير هجومه الكيميائي على دوما في ريف دمشق.
وفي رده على ذلك، قال الأسد إن الصفات التي وصفه به ترامب تعكس أخلاق الأخير.
وأضاف الأسد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" أن ما قاله ترامب بحقه لا يؤثر فيه، وهو يهتم فقط بالتصريحات الصادرة من الأشخاص الذين تثق فيهم "المتوازنين، العقلاء الأخلاقيين.. وهذا ما يؤثر فيك، سواء أكان كلامهم إيجابيا أو سلبيا".
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"