آخر الأخبار
  أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

من هي الشخصية التي اقتبست منها كلمة نيكوتين السجائر؟

{clean_title}
يصنف النيكوتين كمركب عضوي شبه قلوي سام، ويسجل هذا المكون انتشاره بشكل هام في نبتة التبغ، حيث يعتمد أساساً كمنبه، فضلاً عن ذلك وعلى حسب العديد من الأبحاث يعتبر النيكوتين العامل الأساسي المسؤول عن الإدمان الموجود بالتبغ.

انطلاقاً من القارة الأميركية، سجل التبغ انتشاره نحو بقية أرجاء العالم، فخلال فترة الاستكشافات الجغرافية للعالم الجديد لم يتردد المغامرون الأوروبيون في نقل التبغ نحو أوطانهم. أثناء فترة تواجده بالقارة الأميركية، لاحظ المستكشف الإيطالي الأصل كريستوف كولومبوس قيام السكان الأصليين باستخدام ورق التبغ عن طريق لفّه على شاكلة سجائر وحرق إحدى جهتيه من أجل مقاومة الجوع وعلاج أوجاع الرأس، فما كان منه إلا أن نقل بعض أوراق التبغ نحو كل من إسبانيا والبرتغال خلال رحلة العودة إلى القارة الأوروبية.


وفي حدود سنة 1559، عيّن ملك فرنسا فرانسوا الثاني الدبلوماسي جان نيكوت (Jean Nicot) سفيراً لفرنسا ببلاد البرتغال في سعي منه لتنظيم زواج ملكي يجمع بين الدولتين. وخلال فترة تواجده بمدينة لشبونة البرتغالية، راسل جان نيكوت أحد أصدقائه بفرنسا ليحدثه عن نبتة فريدة من نوعها وذات خصائص طبية مهمة.

لم يتردد السفير الفرنسي بالبرتغال في زراعة عدد من بذور هذه النبتة التي لم تكن سوى نبتة التبغ بحديقة منزله.


وخلال تلك الفترة، كان مسحوق التبغ يستخدم كدواء لمختلف أنواع الأمراض بالبرتغال، خاصة السرطان. ومع حلول سنة 1560، لم يتردد جان نيكوت في إرسال كمية من مسحوق التبغ إلى ملكة فرنسا والوصية على العرش كاترين دي ميديشي من أجل علاج آلام الرأس والصداع الحاد الذي كانت تعاني منه. وحدد السفير الفرنسي بالبرتغال للملكة كيفية استخدام وإستنشاق التبغ، لتعرف هذه النبتة ظهورها بشكل واسع في فرنسا بالتزامن مع انتشار عادة استنشاق مسحوقها بين أهالي باريس.

وكتخليد لذكرى جان نيكوت، والذي ساهم في انتشار التبغ نحو فرنسا، لم يتردد عالم النباتات السويدي كارل لينيوس سنة 1753 في تسمية جنس النباتات الذي يستخرج منه التبغ بـNicotiana نسبة للسفير الفرنسي بالبرتغال نيكوت.

وفي سنة 1828، تمكن العالمان الألمانيان كريستيان فيلهلم بوسيلت ورفيقه كارل لودفيغ ريمان من عزل مادة سامة ومسببة للإدمان انطلاقاً من ورق التبغ وكتكريم لشخصية جان نيكوت أطلق على هذه المادة اسم نيكوتين.