آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية   الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق   الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض

من هي الشخصية التي اقتبست منها كلمة نيكوتين السجائر؟

Thursday
{clean_title}
يصنف النيكوتين كمركب عضوي شبه قلوي سام، ويسجل هذا المكون انتشاره بشكل هام في نبتة التبغ، حيث يعتمد أساساً كمنبه، فضلاً عن ذلك وعلى حسب العديد من الأبحاث يعتبر النيكوتين العامل الأساسي المسؤول عن الإدمان الموجود بالتبغ.

انطلاقاً من القارة الأميركية، سجل التبغ انتشاره نحو بقية أرجاء العالم، فخلال فترة الاستكشافات الجغرافية للعالم الجديد لم يتردد المغامرون الأوروبيون في نقل التبغ نحو أوطانهم. أثناء فترة تواجده بالقارة الأميركية، لاحظ المستكشف الإيطالي الأصل كريستوف كولومبوس قيام السكان الأصليين باستخدام ورق التبغ عن طريق لفّه على شاكلة سجائر وحرق إحدى جهتيه من أجل مقاومة الجوع وعلاج أوجاع الرأس، فما كان منه إلا أن نقل بعض أوراق التبغ نحو كل من إسبانيا والبرتغال خلال رحلة العودة إلى القارة الأوروبية.


وفي حدود سنة 1559، عيّن ملك فرنسا فرانسوا الثاني الدبلوماسي جان نيكوت (Jean Nicot) سفيراً لفرنسا ببلاد البرتغال في سعي منه لتنظيم زواج ملكي يجمع بين الدولتين. وخلال فترة تواجده بمدينة لشبونة البرتغالية، راسل جان نيكوت أحد أصدقائه بفرنسا ليحدثه عن نبتة فريدة من نوعها وذات خصائص طبية مهمة.

لم يتردد السفير الفرنسي بالبرتغال في زراعة عدد من بذور هذه النبتة التي لم تكن سوى نبتة التبغ بحديقة منزله.


وخلال تلك الفترة، كان مسحوق التبغ يستخدم كدواء لمختلف أنواع الأمراض بالبرتغال، خاصة السرطان. ومع حلول سنة 1560، لم يتردد جان نيكوت في إرسال كمية من مسحوق التبغ إلى ملكة فرنسا والوصية على العرش كاترين دي ميديشي من أجل علاج آلام الرأس والصداع الحاد الذي كانت تعاني منه. وحدد السفير الفرنسي بالبرتغال للملكة كيفية استخدام وإستنشاق التبغ، لتعرف هذه النبتة ظهورها بشكل واسع في فرنسا بالتزامن مع انتشار عادة استنشاق مسحوقها بين أهالي باريس.

وكتخليد لذكرى جان نيكوت، والذي ساهم في انتشار التبغ نحو فرنسا، لم يتردد عالم النباتات السويدي كارل لينيوس سنة 1753 في تسمية جنس النباتات الذي يستخرج منه التبغ بـNicotiana نسبة للسفير الفرنسي بالبرتغال نيكوت.

وفي سنة 1828، تمكن العالمان الألمانيان كريستيان فيلهلم بوسيلت ورفيقه كارل لودفيغ ريمان من عزل مادة سامة ومسببة للإدمان انطلاقاً من ورق التبغ وكتكريم لشخصية جان نيكوت أطلق على هذه المادة اسم نيكوتين.