آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

من هي الشخصية التي اقتبست منها كلمة نيكوتين السجائر؟

Wednesday
{clean_title}
يصنف النيكوتين كمركب عضوي شبه قلوي سام، ويسجل هذا المكون انتشاره بشكل هام في نبتة التبغ، حيث يعتمد أساساً كمنبه، فضلاً عن ذلك وعلى حسب العديد من الأبحاث يعتبر النيكوتين العامل الأساسي المسؤول عن الإدمان الموجود بالتبغ.

انطلاقاً من القارة الأميركية، سجل التبغ انتشاره نحو بقية أرجاء العالم، فخلال فترة الاستكشافات الجغرافية للعالم الجديد لم يتردد المغامرون الأوروبيون في نقل التبغ نحو أوطانهم. أثناء فترة تواجده بالقارة الأميركية، لاحظ المستكشف الإيطالي الأصل كريستوف كولومبوس قيام السكان الأصليين باستخدام ورق التبغ عن طريق لفّه على شاكلة سجائر وحرق إحدى جهتيه من أجل مقاومة الجوع وعلاج أوجاع الرأس، فما كان منه إلا أن نقل بعض أوراق التبغ نحو كل من إسبانيا والبرتغال خلال رحلة العودة إلى القارة الأوروبية.


وفي حدود سنة 1559، عيّن ملك فرنسا فرانسوا الثاني الدبلوماسي جان نيكوت (Jean Nicot) سفيراً لفرنسا ببلاد البرتغال في سعي منه لتنظيم زواج ملكي يجمع بين الدولتين. وخلال فترة تواجده بمدينة لشبونة البرتغالية، راسل جان نيكوت أحد أصدقائه بفرنسا ليحدثه عن نبتة فريدة من نوعها وذات خصائص طبية مهمة.

لم يتردد السفير الفرنسي بالبرتغال في زراعة عدد من بذور هذه النبتة التي لم تكن سوى نبتة التبغ بحديقة منزله.


وخلال تلك الفترة، كان مسحوق التبغ يستخدم كدواء لمختلف أنواع الأمراض بالبرتغال، خاصة السرطان. ومع حلول سنة 1560، لم يتردد جان نيكوت في إرسال كمية من مسحوق التبغ إلى ملكة فرنسا والوصية على العرش كاترين دي ميديشي من أجل علاج آلام الرأس والصداع الحاد الذي كانت تعاني منه. وحدد السفير الفرنسي بالبرتغال للملكة كيفية استخدام وإستنشاق التبغ، لتعرف هذه النبتة ظهورها بشكل واسع في فرنسا بالتزامن مع انتشار عادة استنشاق مسحوقها بين أهالي باريس.

وكتخليد لذكرى جان نيكوت، والذي ساهم في انتشار التبغ نحو فرنسا، لم يتردد عالم النباتات السويدي كارل لينيوس سنة 1753 في تسمية جنس النباتات الذي يستخرج منه التبغ بـNicotiana نسبة للسفير الفرنسي بالبرتغال نيكوت.

وفي سنة 1828، تمكن العالمان الألمانيان كريستيان فيلهلم بوسيلت ورفيقه كارل لودفيغ ريمان من عزل مادة سامة ومسببة للإدمان انطلاقاً من ورق التبغ وكتكريم لشخصية جان نيكوت أطلق على هذه المادة اسم نيكوتين.