آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

من هي الشخصية التي اقتبست منها كلمة نيكوتين السجائر؟

{clean_title}
يصنف النيكوتين كمركب عضوي شبه قلوي سام، ويسجل هذا المكون انتشاره بشكل هام في نبتة التبغ، حيث يعتمد أساساً كمنبه، فضلاً عن ذلك وعلى حسب العديد من الأبحاث يعتبر النيكوتين العامل الأساسي المسؤول عن الإدمان الموجود بالتبغ.

انطلاقاً من القارة الأميركية، سجل التبغ انتشاره نحو بقية أرجاء العالم، فخلال فترة الاستكشافات الجغرافية للعالم الجديد لم يتردد المغامرون الأوروبيون في نقل التبغ نحو أوطانهم. أثناء فترة تواجده بالقارة الأميركية، لاحظ المستكشف الإيطالي الأصل كريستوف كولومبوس قيام السكان الأصليين باستخدام ورق التبغ عن طريق لفّه على شاكلة سجائر وحرق إحدى جهتيه من أجل مقاومة الجوع وعلاج أوجاع الرأس، فما كان منه إلا أن نقل بعض أوراق التبغ نحو كل من إسبانيا والبرتغال خلال رحلة العودة إلى القارة الأوروبية.


وفي حدود سنة 1559، عيّن ملك فرنسا فرانسوا الثاني الدبلوماسي جان نيكوت (Jean Nicot) سفيراً لفرنسا ببلاد البرتغال في سعي منه لتنظيم زواج ملكي يجمع بين الدولتين. وخلال فترة تواجده بمدينة لشبونة البرتغالية، راسل جان نيكوت أحد أصدقائه بفرنسا ليحدثه عن نبتة فريدة من نوعها وذات خصائص طبية مهمة.

لم يتردد السفير الفرنسي بالبرتغال في زراعة عدد من بذور هذه النبتة التي لم تكن سوى نبتة التبغ بحديقة منزله.


وخلال تلك الفترة، كان مسحوق التبغ يستخدم كدواء لمختلف أنواع الأمراض بالبرتغال، خاصة السرطان. ومع حلول سنة 1560، لم يتردد جان نيكوت في إرسال كمية من مسحوق التبغ إلى ملكة فرنسا والوصية على العرش كاترين دي ميديشي من أجل علاج آلام الرأس والصداع الحاد الذي كانت تعاني منه. وحدد السفير الفرنسي بالبرتغال للملكة كيفية استخدام وإستنشاق التبغ، لتعرف هذه النبتة ظهورها بشكل واسع في فرنسا بالتزامن مع انتشار عادة استنشاق مسحوقها بين أهالي باريس.

وكتخليد لذكرى جان نيكوت، والذي ساهم في انتشار التبغ نحو فرنسا، لم يتردد عالم النباتات السويدي كارل لينيوس سنة 1753 في تسمية جنس النباتات الذي يستخرج منه التبغ بـNicotiana نسبة للسفير الفرنسي بالبرتغال نيكوت.

وفي سنة 1828، تمكن العالمان الألمانيان كريستيان فيلهلم بوسيلت ورفيقه كارل لودفيغ ريمان من عزل مادة سامة ومسببة للإدمان انطلاقاً من ورق التبغ وكتكريم لشخصية جان نيكوت أطلق على هذه المادة اسم نيكوتين.