آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

سفاح بحريني يقتل ضحاياه بدم بارد

{clean_title}
أقر شاب بحريني (يبلغ 25 عامًا)، بقتله شخصين بدم بارد باستخدام مطرقة حديد؛ بهدف سرقتهما، حيث تحصل من الجريمتين على مبلغ 25 دينارًا بحرينيًا (10 دولارات)، كما حشر ثالثًا بين سيارته وأخرى، وسرق منه حقيبة لا تحتوي على شيء يذكر.

و قال الشاب إنه كان يترصد لآسيويين؛ بنية قتلهم وسرقتهم، مبررًا أنه يعلم أنّ "أحدًا لن يسأل عنهم فيما بعد”.

لكن جرائمه تم اكتشافها وأحيل للمحاكمة، حيث قررت الجنائية الأولى تأجيل القضية؛ للاطلاع، مع استمرار حبس المتهم، مبينة أن المتهم اعترف بجرائمه "دون أن تهتز له شعرة”.

وأقدم الشاب البحريني على تنفيذ جريمة سرقة، في فبراير/شباط 2018، حيث توجه لأحد العمال الآسيويين الذين يقومون بجمع القمامة على ساحل البحر، وطلب منه بطاقة هويته، وعندما أخرج العامل المحفظة قام بسحبها منه وفر هاربًا بسيارته، وعثر بداخلها على 16 دينارًا.

وأقدم على جريمته الثانية، في شهر مارس/آذار، حيث توجه لمنطقة القفول، مبررًا أن بها الكثير من الأجانب، وترصد أحد المارة، وعندما تجاوز سيارته، قام بالتحرك بالسيارة واصطدم به وحشره بين سيارته وسيارة أخرى، ثم ترجل وتوجه إليه وطلب منه محفظته، لكن المجني عليه كان يتألم ويشير إلى سكنه، فعثر معه على حقيبة قماشية، أخذها وتحرك بالسيارة تاركًا المجني عليه يتألم، وفي المنزل لم يعثر في الحقيبة على أية نقود.

ولاحقًا، قرر المتهم بعد ذلك تنفيذ جرائم قتل بحق آسيويين وسرقتهم، فترصد لأحد العمال الذين يقومون بجمع "الكراتين”، وشاهد المجني عليه يجمع الكراتين، فأخرج مطرقة أحضرها معه من المنزل، وقام بضربه عدة ضربات على رأسه من الخلف بكل قوة؛ ما أدى إلى تهشم جمجمته وخروج كمية كبيرة من الدم، وظل يراقبه حتى تيقن أنه فارق الحياة، فقام بسرقة محفظته وعثر بداخلها على 25 دينارًا.

وفي جريمة القتل الثانية، بدأ المتهم يتلقى اتصالات من مركز الشرطة، لكنه تجاهلها عدة أيام، ثم شاهد آسيويًا يقود دراجة هوائية، فقرر قتله، وجلب المطرقة ثم تحرك بسيارته إلى أن تجاوز المجني عليه وانتظره حتى يمر بدراجته، فانقض عليه وقام بضربه بالمطرقة من الخلف على رأسه، وسمع حشرجة تخرج منه أثناء تلقيه الضربات القاتلة، ثم شاهد الدم ينزف من جمجمته بغزارة، حتى تلطخ ثوبه، وبعد تأكده من موته، أخرج حافظة نقوده لكنه لم يعثر بها على شيء.