آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

حكم عدم اقفال الهاتف المحمول داخل المسجد

{clean_title}
الجهل ببعض الأمور الفقهيَّة فيما يتعلَّق بالتصرُّف داخل المسجد، وكذلك عدم الوعي الأخلاقيّ، يولد سلوكيَّات خاطئة تحول دون تحقيق التواصل الروحانيّ المنشود مع الخالق، وكذلك التَّواصل والتلاحم الاجتماعيّ المطلوب مع بقيَّة المسلمين.

تحدَّثنا مع الشيخ المفتي والدَّاعية الإسلاميّ «موسى عبد الهادي» حول اصطحاب الهاتف النقَّال في المسجد، وتركه مفتوحاً فضلاً عن وجود «رنات» عالية لأغانٍ خليعة في بعض الأحيان، فما التصرُّف السَّليم في حال رن الهاتف أثناء الصَّلاة؟ هل يجب التحرُّك لإغلاقه منعاً لإزعاج المصلين وتشتيت خشوعهم، أم تركه لحين انتهاء الصَّلاة؟

نصيحة الشيخ:
- إذا وصل الأمر لدرجة الحرج، فلا يجوز إزعاج الآخرين، فكيف إذا كان الأمر متعلقاً بالصَّلاة، وبمكان جليل كالمسجد، وهو بيت الله الذي يجب أن يتجرَّد فيه الإنسان من الدنيا وزهوها ومصالحها قبل أن يتوجَّه إلى الله بكل أحاسيسه وجوارحه، وما الهاتف النقَّال إلا واحد من مظاهر الدنيا والتعلُّق بها؛ لذا على المؤمن أن يجعله صامتاً على الأقل قبل الدُّخول إلى المسجد.