آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

ماذا يفعل مريض السكر وضغط الدم في صيام رمضان؟

{clean_title}
هل يمكن للمسلم أن يخرج الفدية للأيام التي أفطرها حتى ولو كان صحيحا لأنه يعاني من السكر ومشاكل ضغط الدم؟ وهل يطعم مسكينًا مرة واحدة أم مرتين؟ إنه يعمل في الخارج وقد جاء إلى بلده في إجازة لمدة شهر.
الجواب

أولاً:
مرضى السكر وضغط الدم ليسوا على درجة واحدة، وإنما يقسمهم الأطباء إلى أنواع، فمنهم من يستطيع الصوم بأمان، إذا التزم بالإرشادات الطبية، ومنهم من لا يستطيع الصوم.
غير أنه إذا اجتمع مرض السكر وضغط الدم معًا: فإن الصوم يكون أصعب على المريض.
وبناء على هذا؛ فينبغي للمريض أن يستشير الطبيب، ويعمل بما ينصحه به من الصيام أو الفطر، فإنه ليس كل مرض يبيح الفطر.
ثانيًا:
نظرًا لأن مرض السكر وضغط الدم من الأمراض المزمنة، فالغالب أن المريض الذي أفطر بسببهما لن يستطيع القضاء، فيكون الواجب عليه هو إطعام مسكين عن كل يوم أفطره، ولا قضاء عليه.
والمقصود بـ "إطعام مسكين” هو إطعامه وجبة واحدة، ويخير المريض بين أن يصنع طعامًا ويدعو إليه المسكين، أو يعطيه إياه مطبوخًا أو نيئًا، فإذا فعل واحدةً من هذه الخصال الثلاثة فقد أطعم مسكينًا وفعل الواجب عليه.