آخر الأخبار
  هل تعاد مباراة مصر والأرجنتين؟ تاريخ كأس العالم يجيب   رئيس جمعية إدامة: خفض إسرائيل كميات المياه للأردن محاولة لـ"لي الذراع"   غوتيريش: التصعيد في الخليج يهدد السلم الدولي والاقتصاد العالمي   بني مصطفى تتفقد مشاريع وتسلم مساكن لأسر في بني كنانة والكورة   منع أمين جامعة الدول العربية الجديد من زيارة الضفة   وزير الصحة: مريض السرطان سيتلقى العلاج نفسه في أي مؤسسة طبية حكومية   المخادمة يقترب من كتابة التاريخ .. مرشح لقيادة نهائي كأس العالم   بعد استكمال علاجهم في الأردن .. عودة اطفال غزّيون للقطاع   هام للأردنيين الراغبين بزيارة جمهورية أذربيجان   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العبيدات   بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026

الاحتلال يشرعن قانونا عنصريا يستهدف النواب العرب

Thursday
{clean_title}

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، بهيئة موسعة من 9 قضاة، الالتماسات التي قدمت لها، لإلغاء واحد من أخطر القوانين التي تستهدف النواب العرب وحريات التعبير، المعروف باسم "قانون اقصاء النواب"، الذي اقره الكنيست قبل اقل من عامين. والقصد منه، هو تقييد حرية التعبير، ومحاصرة نشاط النواب العرب، والمناهضين للاحتلال الإسرائيلي.

وكان الكنيست قد اقر قبل أقل من عامين، ما عرف باسم "قانون الاقصاء"، الذي يجيز لأغلبية من 90 نائبا، اقصاء نائب لكامل الولاية البرلمانية، بشروط واضح منها أنها تستهدف النواب العرب من القوى الوطنية.

ويتيح القانون لأغلبية 90 نائبا من أصل 120 نائبا، بإقصاء نائب لكامل الولاية البرلمانية، في حال عمل أو صرّح بما يناقض الاعتراف بإسرائيل "دولة يهودية ديمقراطية"، أو أعرب عن تأييده للكفاح المسلح ضد إسرائيل. وحسب بند آخر، حرّض على العنصرية، وهذا البند يطال بشكل خاص اليمين الأشد تطرفا، وسعى نواب اليمين لشطب هذا البند، إلا أنه تم الاتفاق على ابقائه، كي لا يكون مفضوحا بأنه يستهدف النواب العرب، خاصة وأنه من غير الممكن ايجاد أغلبية ضد عنصريي اليمين.

ويشترط القانون، أن يقدم بداية 70 نائبا بينهم 10 نواب من المعارضة، طلبا لإقصاء أحد النواب، كي تبدأ اللجنة البرلمانية ذات الصلة، بإعداد الطلب لطرحه على الهيئة العامة. ولشدة عنصريته، يواجه تحفظات من المستشارين القضائيين في الحكومة والكنيست، إلا أن أحزاب اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، أصرت على تمريره، وشهدت جلسة الكنيست جلسة صاخبة، استمرت لمدة ساعات. وقال الخبير الحقوقي، النائب يوسف جبارين، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في القائمة المشتركة، إن مشروع القانون الخطير ينذر بدخول مرحلة سياسية جديدة تهدف إلى سحب شرعية الخطاب السياسي لممثلي وقيادات الجماهير العربية، الأمر الذي اعتبره انحدارا خطيرا في تقويض مفاهيم الديمقراطية والعمل السياسي.

وأضاف جبارين، أن مشروع القانون يسعى لتحويل مكانة النواب العرب إلى نواب "مع وقف التنفيذ"، وتحويل عضويتهم في البرلمان إلى عضوية مشروطة من خلال المعادلة التالية: "اذا لم تتصرفوا على أهواء الحكومة ووفقا لرؤيتها سيتم إبعادكم من الكنيست"، وبهذا يتم المس بشكل خطير بالشرعية التي حصل عليها أعضاء الكنيست في الانتخابات من جمهور الناخبين.

وفي ردهما على قرار المحكمة العليا اعتبر كل من مركز عدالة الحقوقي الفلسطيني، وجمعية حقوق المواطن "أن المحكمة العليا فشلت في وظيفتها كمدافعة عن حقوق الأقليات، وأخضعت حقوق الإنسان لسلطة الأغلبية التي تسعى لإقصاء النواب العرب من الكنيست. وحسب المركزين الحقوقيين، فإن "المحكمة العليا قضت بأن يسري القانون على الجميع بشكل متساوٍ، رغم أنه من الواضح أن المتضررين الأساسيين من قانون الإقصاء هم النواب عن الأقليات، ونواب الأقلية العربية بشكل خاص. أدارت المحكمة العليا اليوم ظهرها للنواب العرب وتخلّت عنهم أمام ملاحقة زملائهم النابعة من مصالح واعتبارات سياسية ضيقة".

وشدد البيان على أن "تسييس محاولات الشطب قبل الانتخابات كل مرة ستطبق هذه المرة على قانون الإقصاء. والمصادقة على هذا القانون يثير شبهات جدية حول قدرة المحكمة العليا على حماية الأقلية أمام إجراءات الحكومة".