آخر الأخبار
  حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية   قرارات جديدة لمجلس الوزراء تخص العمالة غير الأردنية   ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟

الاحتلال يشرعن قانونا عنصريا يستهدف النواب العرب

Tuesday
{clean_title}

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، بهيئة موسعة من 9 قضاة، الالتماسات التي قدمت لها، لإلغاء واحد من أخطر القوانين التي تستهدف النواب العرب وحريات التعبير، المعروف باسم "قانون اقصاء النواب"، الذي اقره الكنيست قبل اقل من عامين. والقصد منه، هو تقييد حرية التعبير، ومحاصرة نشاط النواب العرب، والمناهضين للاحتلال الإسرائيلي.

وكان الكنيست قد اقر قبل أقل من عامين، ما عرف باسم "قانون الاقصاء"، الذي يجيز لأغلبية من 90 نائبا، اقصاء نائب لكامل الولاية البرلمانية، بشروط واضح منها أنها تستهدف النواب العرب من القوى الوطنية.

ويتيح القانون لأغلبية 90 نائبا من أصل 120 نائبا، بإقصاء نائب لكامل الولاية البرلمانية، في حال عمل أو صرّح بما يناقض الاعتراف بإسرائيل "دولة يهودية ديمقراطية"، أو أعرب عن تأييده للكفاح المسلح ضد إسرائيل. وحسب بند آخر، حرّض على العنصرية، وهذا البند يطال بشكل خاص اليمين الأشد تطرفا، وسعى نواب اليمين لشطب هذا البند، إلا أنه تم الاتفاق على ابقائه، كي لا يكون مفضوحا بأنه يستهدف النواب العرب، خاصة وأنه من غير الممكن ايجاد أغلبية ضد عنصريي اليمين.

ويشترط القانون، أن يقدم بداية 70 نائبا بينهم 10 نواب من المعارضة، طلبا لإقصاء أحد النواب، كي تبدأ اللجنة البرلمانية ذات الصلة، بإعداد الطلب لطرحه على الهيئة العامة. ولشدة عنصريته، يواجه تحفظات من المستشارين القضائيين في الحكومة والكنيست، إلا أن أحزاب اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، أصرت على تمريره، وشهدت جلسة الكنيست جلسة صاخبة، استمرت لمدة ساعات. وقال الخبير الحقوقي، النائب يوسف جبارين، من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في القائمة المشتركة، إن مشروع القانون الخطير ينذر بدخول مرحلة سياسية جديدة تهدف إلى سحب شرعية الخطاب السياسي لممثلي وقيادات الجماهير العربية، الأمر الذي اعتبره انحدارا خطيرا في تقويض مفاهيم الديمقراطية والعمل السياسي.

وأضاف جبارين، أن مشروع القانون يسعى لتحويل مكانة النواب العرب إلى نواب "مع وقف التنفيذ"، وتحويل عضويتهم في البرلمان إلى عضوية مشروطة من خلال المعادلة التالية: "اذا لم تتصرفوا على أهواء الحكومة ووفقا لرؤيتها سيتم إبعادكم من الكنيست"، وبهذا يتم المس بشكل خطير بالشرعية التي حصل عليها أعضاء الكنيست في الانتخابات من جمهور الناخبين.

وفي ردهما على قرار المحكمة العليا اعتبر كل من مركز عدالة الحقوقي الفلسطيني، وجمعية حقوق المواطن "أن المحكمة العليا فشلت في وظيفتها كمدافعة عن حقوق الأقليات، وأخضعت حقوق الإنسان لسلطة الأغلبية التي تسعى لإقصاء النواب العرب من الكنيست. وحسب المركزين الحقوقيين، فإن "المحكمة العليا قضت بأن يسري القانون على الجميع بشكل متساوٍ، رغم أنه من الواضح أن المتضررين الأساسيين من قانون الإقصاء هم النواب عن الأقليات، ونواب الأقلية العربية بشكل خاص. أدارت المحكمة العليا اليوم ظهرها للنواب العرب وتخلّت عنهم أمام ملاحقة زملائهم النابعة من مصالح واعتبارات سياسية ضيقة".

وشدد البيان على أن "تسييس محاولات الشطب قبل الانتخابات كل مرة ستطبق هذه المرة على قانون الإقصاء. والمصادقة على هذا القانون يثير شبهات جدية حول قدرة المحكمة العليا على حماية الأقلية أمام إجراءات الحكومة".