آخر الأخبار
  بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية   أمانة عمان وشركة زين الأردن تجددان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية للعام الـ15 على التوالي   عيادة الأطراف الصناعية في المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 تواصل أعمالها   التربية: لا اسئلة تحتمل إجابتين في اختبار الانجليزي .. ولجنة مختصة دققتها   تفاوت آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الفيزياء   في أول زيارة لوزير داخلية عربي الفراية.. يبدأ زيارة رسمية لدمشق   مجلس النواب يعقد جلسته الاولى في الاستثنائية الأحد   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   وزارة الاستثمار توضح حقيقة عدول مستثمر عن نقل 3 مصانع للأردن   البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026   بدء الامتحان العملي لطلبة الشامل الاثنين   الأردن وعُمان تؤسسان شراكة استثمارية بـ100 مليون دولار لدعم القطاعات الحيوية   البدور يعلن اطلاق البروتوكول الموحد لعلاج السرطان في الأردن   عمّان الأهلية ومجموعة أكور توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز التعليم التطبيقي بقطاع الضيافة والفندقة   عمّان الأهلية تشارك في مصر بالملتقى العربي 31 لتبادل فرص التدريب بين الجامعات   الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية   العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق (تفاصيل)   انخفاض أسعار الذهب محليا

القبض على المسؤول عن جريمة احراق الشهيد معاذ الكساسبه

Wednesday
{clean_title}
أكدت مصادر أمنية عراقية أن القيادي في تنظيم داعش الإرهابي صدام عمر الجمل الذي استدرجه جهاز المخابرات العراقي مع أربعة آخرين من قيادة داعش الإرهابي هو "أحد المسؤولين عن جريمة إحراق الطيار الأردني الشهيد البطل معاذ الكساسبة البشعة".
وقال الخبير في شؤون الأمن والدفاع، المتحدث السابق لوزارة الدفاع العراقية صباح الوكيل إن "صدام عمر الجمل الملقب بـ ابو رقية الانصاري الذي استدرجه جهاز المخابرات العراقية واعتقله مع اربعة آخرين من قيادات داعش هو أحد المسؤولين عن جريمة احراق الطيار الأردني الشهيد البطل معاذ الكساسبة".
وأضاف، أن جهاز المخابرات العراقي "اخترق الجدار الأمني لهيكل قيادات داعش واستدرج أبو زيد العراقي معاون البغدادي، الذي بدوره استدرج كلا من صدام الجمل وأبو سيف الشيعطي وأبو عبد الحق العراقي، وأبو حفص الكربولي".
وبين أن "المعتقلين الخمسة الذين يعتبرون من قيادات الصف الأول لتنظيم داعش هم في عهدة جهاز المخابرات العراقي الآن"، مشيرا إلى أن "هذه العملية تعتبر من العمليات الكبيرة والمعقدة لأنها استدرجت مطلوبين من اراضي دولتين هما تركيا وسورية".
وكان مركز الإعلام الوطني، كشف الجمعة، تفاصيل اعتقال قادة بارزين في تنظيم داعش، وأشار في بيان له انه تم "بإشراف وتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، وبجهود كبيرة من قبل جهاز المخابرات الوطني العراقي وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، تنفيذ عملية نوعية كبرى أدت إلى القاء القبض على قياديين مهمين في عصابة داعش الإرهابية ممن شاركوا في الاعتداء على مدن الانبار والموصل".
وأعلن البيان اسماء هؤلاء الإرهابيين، وهم كل من: الإرهابي صدام عمر يحيى الجمل الملقب أبو رقية الانصاري أمير ما يسمى ولاية الفرات والقائد الثوري للواء الشرقية، والإرهابي محمد حسين حضر، الملقب بـ أبو سيف الشعيطي، أمير ما يسمى قاطع الميادين، وعصام عبد القادر عاشور الزوبعي الملقب بـ أبو عبد الحق العراقي، أمير ما يسمى القوة الضاربة لفرقة الفتح، وعمر شهاب حماد الكربولي الملقب أبو حفص الكربولي، أمير ما يسمى استخبارات ولاية الفرات ومسؤول في قاطع الميادين، واسماعيل علوان سلمان العيثاوي الملقب أبو زيد العراقي، أحد معاوني البغدادي ورئيس لجنة تقييم المناهج في ما يسمى بالدولة الإسلامية.
وأضاف البيان، أن عملية "القاء القبض عليهم جرت داخل الاراضي السورية، في المنطقة الحدودية مع العراق، إثر عملية استخبارية نوعية. وأدى التحقيق معهم إلى استخلاص معلومات مفصلة، تم بناء عليها تنفيذ ضربة جوية استهدفت اجتماعا لما يسمى هيئة الحرب في داعش الإرهابي، أدت إلى مقتل ما يقرب من 40، على رأسهم عمر عبد حمد الفهداوي الملقب بـ أبو طارق الفهداوي أمير ما يسمى هيئة الحرب، وأبو وليد السيناوي والي ما يسمى ولاية الشام، وأبو اسلام الكردي مسؤول أمن الشام، واحمد يحيى زيدان الملقب أبو حسن العسكري الأمير العسكري لما يسمى ولاية الفرات، بالإضافة إلى عدد من القيادات المهمة الاخرى في هيئة الحرب بين ولاة، وامراء الوية وكتائب.
يذكر أن العملية استمرت ثلاثة أشهر، جرى خلالها تتبع كبار قادة تنظيم الدولة الذين كانوا يختبئون في سورية وتركيا وبتعاون مع المخابرات التركية والأميركية، وكان المفتاح القيادي في التنظيم الإرهابي إسماعيل العيثاوي المعروف بكنيته أبو زيد العراقي، الذي اعتقلته تركيا وسلمته لمسؤولين في المخابرات العراقية ويعد المساعد المباشر لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي والمسؤول عن التحويلات المالية إلى الحسابات المصرفية للتنظيم في عدة دول.
 وقد استخدم جهاز المخابرات العراقي في هذه العملية تطبيق تليغرام للرسائل على هاتف العيثاوي للإيقاع بقادة آخرين من التنظيم واستدراجهم لعبور الحدود من سورية إلى العراق، وألقي القبض عليهم بينهم صدام الجمل وهو سوري وكان والي منطقة شرق الفرات في التنظيم.