
قالت الطالبة "روان" لوالدتها قبل أن تخرج مع شقيقتها صباح الأحد إلى المدرسة "أريد أن أرتدي الثوب الأبيض، فأنا اليوم أميرة، وسأذهب إلى الامتحان وأعود ومعي شهادة النجاح".
بهذه العبارات ودعت الطفلة روان الرشيد والدتها صباح اليوم، لتستقل الحافلة المدرسية التي لم تنتظر ركوب روان، لتلفظ أنفسها الأخيرة دهساً بين عجلات الحافلة، هذا ما ذكرته مريم صالح الرشيد - عمة الطفلة روان – في حديثها
وأضافت مريم: "أن وضع الأم صعب جداً، لكونها عادت لها ابنتها في وضع مأساوي جداً، ولم تفارق ابنتها سوى دقائق معدودة لتعود إليها ميتة".
إصابة شديدة بالرأس
كما قال والد الطفلة عبد الله الرشيد: "كانت بالأمس تلعب مع أخواتها، وكان هذا آخر لقاء جمعني بابنتي، واستيقظت صباحاً على صوت صراخ، بعد أن قام سائق الحافلة بإعادتها للبيت، وهي في وضع سيئ، إثر إصابة شديدة في الرأس".
وطالب والد روان الجهات المعنية بإيجاد حلول صارمة لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة من سائقي الحافلات المدرسية، الذين يستهترون بأرواح البشر، وبالذات الصغيرات في السن واللاتي لا حول لهن ولا قوة.
وضع مؤلم للغاية
وأيضاً تحدث عم الطفلة روان "سليمان الرشيد" بقوله: "إن الوضع في الصباح كان مؤلماً للغاية، فأسرة روان عاشت فاجعة حقيقية أمام باب المنزل، لطفلة لم يتجاوز عمرها 7 سنوات، لتدهس بعجلات الحافلة بهذه الصورة".
وأضاف: "أسكن بجوار شقيقي، وأنا من قمت بنقل ابنة أخي بالإسعاف، بعد أن سلمها السائق لوالدتها جثة هامدة، وأقوم الآن بمتابعة كافة إجراءات الدفن".
واستطرد في حديثه: "إن هذه الحوادث تحتاج إلى وقفة جادة لمحاسبة المتسبب، وفرض عقوبات شديدة مع أهمية الأخذ بعين الاعتبار دور التعليم في اختيار سائقين مؤهلين، قادرين على المحافظة على أرواح وسلامة الطالبات، فهذه الحادثة ليست الأولى، وهذا يؤكد وجود خلل، ولا بد من المحاسبة وإيجاد حل"، مبيناً أن منظر الحادثة كان صعباً على الطالبات اللاتي شاهدن الحادثة أثناء تواجدهن بداخلها.
وشرحت شقيقتها "رزان" الحادثة بأن أختها "روان" كانت تقرع باب الحافلة لينتظرها وبدلا من أن ينتظر دخولها قام بدهسها.
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟