آخر الأخبار
  مستشفى محمد بن زايد ينظم حملة تبرع بالدم برعاية محافظ العقبة ايمن العوايشة   شخص يتحصن بمنزله بمنطقة الأشرفية ويطلق النار على ثلاثة اشخاص أحدهم بحالة سيئة   وزارة الشباب تعلن بث مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم عبر شاشات عملاقة في المدن الشبابية و60 مركزاً شبابياً   إيران تهدد بتهجير سكان شمال إسرائيل ردًا على أي هجوم ضد بيروت   جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى   الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن   وزير العمل يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام مع الحكومة دعما للنشامى   "الطاقة والمعادن": طرح 200 ألف إسطوانة غاز "فايبر" في الأسواق كمرحلة أولى والاستخدام "اختياري"   مهم من "التعليم العالي" بشأن تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين   أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران   مسابقة الذكرى السنوية الكبرى لـ JustMarkets متاحة الآن: جوائز بقيمة تزيد عن 50,000$ وسبائك ذهبية لأفضل المتداولين

الطالبة روان قبل أن تدهسها حافلة: أنا اليوم أميرة !

Monday
{clean_title}

قالت الطالبة "روان" لوالدتها قبل أن تخرج مع شقيقتها صباح الأحد إلى المدرسة "أريد أن أرتدي الثوب الأبيض، فأنا اليوم أميرة، وسأذهب إلى الامتحان وأعود ومعي شهادة النجاح".

بهذه العبارات ودعت الطفلة روان الرشيد والدتها صباح اليوم، لتستقل الحافلة المدرسية التي لم تنتظر ركوب روان، لتلفظ أنفسها الأخيرة دهساً بين عجلات الحافلة، هذا ما ذكرته مريم صالح الرشيد - عمة الطفلة روان – في حديثها 

وأضافت مريم: "أن وضع الأم صعب جداً، لكونها عادت لها ابنتها في وضع مأساوي جداً، ولم تفارق ابنتها سوى دقائق معدودة لتعود إليها ميتة".

إصابة شديدة بالرأس
كما قال والد الطفلة عبد الله الرشيد: "كانت بالأمس تلعب مع أخواتها، وكان هذا آخر لقاء جمعني بابنتي، واستيقظت صباحاً على صوت صراخ، بعد أن قام سائق الحافلة بإعادتها للبيت، وهي في وضع سيئ، إثر إصابة شديدة في الرأس".

وطالب والد روان الجهات المعنية بإيجاد حلول صارمة لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة من سائقي الحافلات المدرسية، الذين يستهترون بأرواح البشر، وبالذات الصغيرات في السن واللاتي لا حول لهن ولا قوة.

وضع مؤلم للغاية
وأيضاً تحدث   عم الطفلة روان "سليمان الرشيد" بقوله: "إن الوضع في الصباح كان مؤلماً للغاية، فأسرة روان عاشت فاجعة حقيقية أمام باب المنزل، لطفلة لم يتجاوز عمرها 7 سنوات، لتدهس بعجلات الحافلة بهذه الصورة".

وأضاف: "أسكن بجوار شقيقي، وأنا من قمت بنقل ابنة أخي بالإسعاف، بعد أن سلمها السائق لوالدتها جثة هامدة، وأقوم الآن بمتابعة كافة إجراءات الدفن".

واستطرد في حديثه: "إن هذه الحوادث تحتاج إلى وقفة جادة لمحاسبة المتسبب، وفرض عقوبات شديدة مع أهمية الأخذ بعين الاعتبار دور التعليم في اختيار سائقين مؤهلين، قادرين على المحافظة على أرواح وسلامة الطالبات، فهذه الحادثة ليست الأولى، وهذا يؤكد وجود خلل، ولا بد من المحاسبة وإيجاد حل"، مبيناً أن منظر الحادثة كان صعباً على الطالبات اللاتي شاهدن الحادثة أثناء تواجدهن بداخلها.

وشرحت شقيقتها "رزان" الحادثة بأن أختها "روان" كانت تقرع باب الحافلة لينتظرها وبدلا من أن ينتظر دخولها قام بدهسها.