آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

الطالبة روان قبل أن تدهسها حافلة: أنا اليوم أميرة !

{clean_title}

قالت الطالبة "روان" لوالدتها قبل أن تخرج مع شقيقتها صباح الأحد إلى المدرسة "أريد أن أرتدي الثوب الأبيض، فأنا اليوم أميرة، وسأذهب إلى الامتحان وأعود ومعي شهادة النجاح".

بهذه العبارات ودعت الطفلة روان الرشيد والدتها صباح اليوم، لتستقل الحافلة المدرسية التي لم تنتظر ركوب روان، لتلفظ أنفسها الأخيرة دهساً بين عجلات الحافلة، هذا ما ذكرته مريم صالح الرشيد - عمة الطفلة روان – في حديثها 

وأضافت مريم: "أن وضع الأم صعب جداً، لكونها عادت لها ابنتها في وضع مأساوي جداً، ولم تفارق ابنتها سوى دقائق معدودة لتعود إليها ميتة".

إصابة شديدة بالرأس
كما قال والد الطفلة عبد الله الرشيد: "كانت بالأمس تلعب مع أخواتها، وكان هذا آخر لقاء جمعني بابنتي، واستيقظت صباحاً على صوت صراخ، بعد أن قام سائق الحافلة بإعادتها للبيت، وهي في وضع سيئ، إثر إصابة شديدة في الرأس".

وطالب والد روان الجهات المعنية بإيجاد حلول صارمة لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة من سائقي الحافلات المدرسية، الذين يستهترون بأرواح البشر، وبالذات الصغيرات في السن واللاتي لا حول لهن ولا قوة.

وضع مؤلم للغاية
وأيضاً تحدث   عم الطفلة روان "سليمان الرشيد" بقوله: "إن الوضع في الصباح كان مؤلماً للغاية، فأسرة روان عاشت فاجعة حقيقية أمام باب المنزل، لطفلة لم يتجاوز عمرها 7 سنوات، لتدهس بعجلات الحافلة بهذه الصورة".

وأضاف: "أسكن بجوار شقيقي، وأنا من قمت بنقل ابنة أخي بالإسعاف، بعد أن سلمها السائق لوالدتها جثة هامدة، وأقوم الآن بمتابعة كافة إجراءات الدفن".

واستطرد في حديثه: "إن هذه الحوادث تحتاج إلى وقفة جادة لمحاسبة المتسبب، وفرض عقوبات شديدة مع أهمية الأخذ بعين الاعتبار دور التعليم في اختيار سائقين مؤهلين، قادرين على المحافظة على أرواح وسلامة الطالبات، فهذه الحادثة ليست الأولى، وهذا يؤكد وجود خلل، ولا بد من المحاسبة وإيجاد حل"، مبيناً أن منظر الحادثة كان صعباً على الطالبات اللاتي شاهدن الحادثة أثناء تواجدهن بداخلها.

وشرحت شقيقتها "رزان" الحادثة بأن أختها "روان" كانت تقرع باب الحافلة لينتظرها وبدلا من أن ينتظر دخولها قام بدهسها.