آخر الأخبار
  توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند

تفاصيل جديدة عن ناحر بناته في مكة.. وأول صورة للأم

{clean_title}

سردت "فايزة الحسن" قريبة الأم المفجوعة بنحر بناتها الصغيرات، تفاصيل جديدة عن تلك الفاجعة التي هزت مكة . وقالت في حديث لها الأربعاء إن فاطمة ، أم البنات المنحورات (أثيوبية الجنسية) وجاءت من نيجيريا للعمل في السعودية قبل ١٣ عاما، وكانت تعمل في المنازل لتعيل نفسها، وتسكن في بيت جدتها في مكة، فتعرف عليها رجل سعودي وتقدم لخطبتها قبل ٧ سنوات، فتركت العمل وتفرغت لخدمة الأسرة.

تغييرات في تصرف الأب
وأكدت بأن الزوج تغير في الفترة الأخيرة، حيث كان يمنعها من اصطحاب بناتها معها لزيارة أهلها، وعلى الرغم من حبه لبناته، إلا أنهن كن يشعرن بالخوف منه، لأسباب لا نعلمها.

وأضافت: "نحن من مواليد السعودية، وعشنا فيها طوال عمرنا، ولم نلاحظ أي شيء على علاقة فاطمة بزوجها، ولم تكن تشتكي كثيراً، وكان متكفلاً بنفقتها ونفقة بناته، لكن ما حدث شكل صدمة للجميع"

"الأم المفجوعة.. نقلت عدة مرات للمستشفى"

واستطردت بحديثها: "لم تخبرنا فاطمة بالحادثة، وعرفنا من صورة المنزل عند تناقل الخبر إعلاميا، وذهبنا للبيت الذي طوقته الجهات الأمنية وقت الحادثة"

وتابعت: "نعيش أشد حالات الحزن، غير مصدقين ما حدث، أما الأم فتعيش حالة نفسية سيئة، وعلى الرغم من مواساتنا لها، قمنا بنقلها للمستشفى أكثر من مرة، نظراً لحالتها النفسية، فهي إنسانة بسيطة وحالتها المادية سيئة، وليس لديها أي مورد رزق".