آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

المتة وكيف وصلت إلى منطقتنا

Monday
{clean_title}

يعد مشروب المتة الساخن من المشروبات الدخيلة إلى المجتمع الشرق الأوسطي بشكل عام، والمتّة هي من أنواع النباتات المنتشرة في دول أمريكا الجنوبية، ويعدّ من فئة المنبهات.

وتعد سوريا من أكبر مستوردي المتة في المنطقة إذ تجاوزت الكمية الـ15 ألف طن سنوياً وأكثر المناطق المُستهلكة للمته هي المنطقة الساحلية والقلمون والسويداء.

وبما أن هذا النبات منتشر في دول أمريكا، يُطرَح تساؤولٌ حول كيفية وصوله إلى بلادنا وتحوّله إلى الأكثر رواجاً وخاصة في سنوات الحرب؟

شهدت مناطق واسعة من سوريا في القرن التاسع عشر هجرةً عماليةً كبيرة بحثاً عن الرزق إلى مناطق /الأرجنتين والبرازيل وتشيلي/ وكان أغلب المهاجرين من سوريا من أهالي منطقة القلمون /النبك ويبرود/ بعد أن بدأ الجفاف يسيطر على أراضيهم الزراعية، فكان لابد من السفر للبحث عن عمل، وتشكّلت في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين نواة جالية سورية كبيرة من أهالي القلمون، ونتيجة احتكاكهم بالسكان المحليين ونقل العادات والتقاليد إليهم، نال هذا المشروب إعجاب السوريين وبدأوا بنقله تدريجياً إلى وطنهم في نهاية القرن التاسع عشر حتى أصبح هذا المشروب رئيسياً لأهالي القلمون وامتد فيما بعد إلى كافة المناطق.

وشكل السوريون من أهالي القلمون والسويداء العدد الأكبر من المهاجرين إلى جنوب القارة الأمريكية وتقلّد فيما بعد عدد منهم مناصب حكومية وكان لهم دور فعال في مفاصل الحياة سواءً في البلدان التي هاجروا إليها أو في بلدهم الأم، إذ بدأ هذا المشروب بالتغلغل في نهاية القرن التاسع عشر حتى أصبح مشروباً رئيسياً لبعض مناطق سوريا والملفت للأمر أنه ورغم الحرب في سوريا وارتفاع سعر هذا المشروب إلا أن الطلب زاد عليه ومازال في انتشارٍ واسع.