آخر الأخبار
  مصرية الأصل وأم لـ7 أطفال .. ماذا نعرف عن ليلى كانينغهام المرشحة لمنصب عمدة لندن؟   وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان   الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا

المتة وكيف وصلت إلى منطقتنا

{clean_title}

يعد مشروب المتة الساخن من المشروبات الدخيلة إلى المجتمع الشرق الأوسطي بشكل عام، والمتّة هي من أنواع النباتات المنتشرة في دول أمريكا الجنوبية، ويعدّ من فئة المنبهات.

وتعد سوريا من أكبر مستوردي المتة في المنطقة إذ تجاوزت الكمية الـ15 ألف طن سنوياً وأكثر المناطق المُستهلكة للمته هي المنطقة الساحلية والقلمون والسويداء.

وبما أن هذا النبات منتشر في دول أمريكا، يُطرَح تساؤولٌ حول كيفية وصوله إلى بلادنا وتحوّله إلى الأكثر رواجاً وخاصة في سنوات الحرب؟

شهدت مناطق واسعة من سوريا في القرن التاسع عشر هجرةً عماليةً كبيرة بحثاً عن الرزق إلى مناطق /الأرجنتين والبرازيل وتشيلي/ وكان أغلب المهاجرين من سوريا من أهالي منطقة القلمون /النبك ويبرود/ بعد أن بدأ الجفاف يسيطر على أراضيهم الزراعية، فكان لابد من السفر للبحث عن عمل، وتشكّلت في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين نواة جالية سورية كبيرة من أهالي القلمون، ونتيجة احتكاكهم بالسكان المحليين ونقل العادات والتقاليد إليهم، نال هذا المشروب إعجاب السوريين وبدأوا بنقله تدريجياً إلى وطنهم في نهاية القرن التاسع عشر حتى أصبح هذا المشروب رئيسياً لأهالي القلمون وامتد فيما بعد إلى كافة المناطق.

وشكل السوريون من أهالي القلمون والسويداء العدد الأكبر من المهاجرين إلى جنوب القارة الأمريكية وتقلّد فيما بعد عدد منهم مناصب حكومية وكان لهم دور فعال في مفاصل الحياة سواءً في البلدان التي هاجروا إليها أو في بلدهم الأم، إذ بدأ هذا المشروب بالتغلغل في نهاية القرن التاسع عشر حتى أصبح مشروباً رئيسياً لبعض مناطق سوريا والملفت للأمر أنه ورغم الحرب في سوريا وارتفاع سعر هذا المشروب إلا أن الطلب زاد عليه ومازال في انتشارٍ واسع.