
لجأ رجل أعمال تركي يٌدعى ” خيري أوغور ” ، إلى حيلة غريبة لإقناع زوجته على الطلاق منه ، كي يتزوج من أخرى ، حيث أدعى أنه ينتمي لتنظيم تطارده السلطات التركية، وأنه معرَّض للاعتقال في أي وقت.
وتعود الواقعة عندما أرد أوغور الزواج من زوجة ثانية ، ولكن كان لابد له من الطلاق من زوجته الأولى أولاً والتي بلغت ثروتهما معاً 200 مليون ليرة تركية ، أي ما يقرب من 49 مليون دولار .
فأخبر أوغور زوجته الأولى أنه عضو في حركة ” فتح الله جولن ” الإسلامية المعارضة التي تتهمها أنقرة بالتخطيط لانقلاب 2016، وانه مطلوب أمنياً ومن الممكن القبض عليه يف اي وقت ، وبالفعل نجح في خداعها وحصل على الطلاق ، وعقب ذلك أقنعها بالسفر إلى أمريكا هي وطفليهما لحمايتهم من الملاحقة .
وعقب سفرهم قام أوغور بالزواج من الفتاة التي يريدها في تركيا ، وعندما علمت زوجته بذلك تقدمت بدعوى قضائية ضده ، واتهمته بالتزوير وسوء استغلال الثقة للحصول على الطلاق .
ألمانيا: الديزل يسجل مستوى قياسيا جديدا
تطورات حالة عبد الرحمن أبو زهرة بعد نقله للعناية المركزة
مصر ترفع أسعار بعض شرائح الكهرباء التجاري والمنزلي الشهر الحالي
بعد تعرض سفارتها في دمشق لاعتداءات .. دولة الإمارات العربية المتحدة تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه
هكذا رد ماكرون على تنمر دونالد ترامب عليه
تصريح إيراني جديد حول مضيق هرمز
رسالة أمريكية لرعاياها المتواجدين في العراق
بعد الانتقادات التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب .. بريطانيا ترد