
لجأ رجل أعمال تركي يٌدعى ” خيري أوغور ” ، إلى حيلة غريبة لإقناع زوجته على الطلاق منه ، كي يتزوج من أخرى ، حيث أدعى أنه ينتمي لتنظيم تطارده السلطات التركية، وأنه معرَّض للاعتقال في أي وقت.
وتعود الواقعة عندما أرد أوغور الزواج من زوجة ثانية ، ولكن كان لابد له من الطلاق من زوجته الأولى أولاً والتي بلغت ثروتهما معاً 200 مليون ليرة تركية ، أي ما يقرب من 49 مليون دولار .
فأخبر أوغور زوجته الأولى أنه عضو في حركة ” فتح الله جولن ” الإسلامية المعارضة التي تتهمها أنقرة بالتخطيط لانقلاب 2016، وانه مطلوب أمنياً ومن الممكن القبض عليه يف اي وقت ، وبالفعل نجح في خداعها وحصل على الطلاق ، وعقب ذلك أقنعها بالسفر إلى أمريكا هي وطفليهما لحمايتهم من الملاحقة .
وعقب سفرهم قام أوغور بالزواج من الفتاة التي يريدها في تركيا ، وعندما علمت زوجته بذلك تقدمت بدعوى قضائية ضده ، واتهمته بالتزوير وسوء استغلال الثقة للحصول على الطلاق .
مفاجأة بخصوص الصواريخ التي دخلت الاجواء التركية
المفوضية الأوروبية: لدينا مخزونات نفط تكفي 90 يوماً
وزير الطاقة الأمريكي: ندرس بيع نفط من الاحتياطي الاستراتيجي
أمير الكويت: تعرضنا لاعتداء من دولة جارة رغم أننا لم نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضدها
وزارة الداخلية القطرية تطالب المواطنين والمقيمين بالبقاء في المنازل وعدم الخروج
رسالة من بوتين للمرشد الجديد مجتبى خامنئي
الخارجية البريطانية تسحب بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم مؤقتا من لبنان
مصر تتوعد محتكري السلع بمحاكمات عسكرية