
لجأ رجل أعمال تركي يٌدعى ” خيري أوغور ” ، إلى حيلة غريبة لإقناع زوجته على الطلاق منه ، كي يتزوج من أخرى ، حيث أدعى أنه ينتمي لتنظيم تطارده السلطات التركية، وأنه معرَّض للاعتقال في أي وقت.
وتعود الواقعة عندما أرد أوغور الزواج من زوجة ثانية ، ولكن كان لابد له من الطلاق من زوجته الأولى أولاً والتي بلغت ثروتهما معاً 200 مليون ليرة تركية ، أي ما يقرب من 49 مليون دولار .
فأخبر أوغور زوجته الأولى أنه عضو في حركة ” فتح الله جولن ” الإسلامية المعارضة التي تتهمها أنقرة بالتخطيط لانقلاب 2016، وانه مطلوب أمنياً ومن الممكن القبض عليه يف اي وقت ، وبالفعل نجح في خداعها وحصل على الطلاق ، وعقب ذلك أقنعها بالسفر إلى أمريكا هي وطفليهما لحمايتهم من الملاحقة .
وعقب سفرهم قام أوغور بالزواج من الفتاة التي يريدها في تركيا ، وعندما علمت زوجته بذلك تقدمت بدعوى قضائية ضده ، واتهمته بالتزوير وسوء استغلال الثقة للحصول على الطلاق .
هذا ما طلبته حركة حماس من الادارة الامريكية
عبر مؤسسة خيرية مسجلة في بريطانيا .. إتهام امريكي لتركيا بدعم حماس
ترامب يصرح حول موعد محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز
هذا ما تعرضت له قوة عسكرية إسرائيلية في بلدة مجدل زون
أين وصلت المفاوضات المباشرة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي؟
"مجلس السلام" تكشف عن شرط إنسحاب إسرائيل من غزة
مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكشف موقف إسرائيل من الخطة الامريكية لقطاع غزة
المجلس الأعلى للسكان: تفاوت واسع بين المحافظات في استخدام وسائل تنظيم الأسرة