آخر الأخبار
  الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس

بالفيديو: تفاصيل اعتداء طالب على زميله صهيب محمد وتشويه وجهه بـ 31 غرزة !

{clean_title}
روى صهيب محمد محمود، الطالب بالمرحلة الابتدائية بمحافظة الفيوم تفاصيل تشويه وجهه وإصابته بـ 31 غرزة، قائلا: «زميلى يدعى فارس تشاجر مع طالب آخر، يدعى أحمد صبري، في الفصل وفى اليوم الثانى جاء والد فارس وطلبت مني المعلمة أن أقوم أشهد بما حدث فقولت لها: الإثنين أخطأوا».

وتابع خلال التقرير الذي عرض ببرنامج «العاشرة مساء» تقديم الإعلامي وائل الإبراشى المذاع على فضائية «دريم»: «بعد الواقعة بيومين حضر شقيق الطالب الثانى إلى المدرسة وقال لى: أنت فاكرنى فقولت له: لا، فقال لى: أنا أخو أحمد صبرى وطعنى بألة حادة شبه المقص في وجهى، والطبيب خيط الجرح بـ 31 غزرة».

وبكى الطالب، قائلا: «وجهى أتشوه وخايف أروح المدرسة، وعايز حقى.. أنا بقيت مش زى الأطفال».

يذكر أن مديرية التربية والتعليم بالفيوم، أعلنت أن واقعة اعتداء طالب بالصف الأول الثانوي بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية العسكرية، على طفل في المرحلة الابتدائية، وتشويه وجهه بمطواة قرن غزال، هي واقعة حقيقية ولكنها حدثت في الشارع خارج سور المدرسة، عقب انتهاء اليوم الدراسي.