آخر الأخبار
  أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا   النجداوي: قرار الحكومة منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية وفّر 3 ملايين دينار   العمل: حملات مكثفة لضبط العمالة الوافدة المخالفة بدءا من الخميس

غزة تستعد لجمعة حرق العلم الإسرائيلي غدا

Wednesday
{clean_title}
بحركات سريعة بسط شبان فلسطينيون علما كبيرا لإسرائيل على أرض مخيم العودة قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة ضمن الاستعدادات الجارية لجمعة 'حرق العلم' في إطار مسيرات العودة الكبرى المتواصلة منذ أسبوعين.

وما أن انتهى الشبان من فرش العلم الذي يبلغ طوله عشرين مترا حتى داسه عشرات الأطفال الموجودين بأقدامهم، قبل أن يبدأ شاب ملثم بسكب البنزين على العلم الإسرائيلي لحرقه.

ويأتي حرق العلم الإسرائيلي ضمن استعدادات مئات الشبان على حدود قطاع غزة لفعاليات الجمعة القادمة، التي أُطلق عليها 'حرق العلم' وسيتم فيها حرق آلاف الأعلام الإسرائيلية ورفع الأعلام الفلسطينية على الخط الفاصل.

ولا يستبعد الشاب الفلسطيني الذي أحرق العلم الإسرائيلي أن تشهد هذه الجمعة زخما كبيرا مثل سابقتها جمعة 'الكوشوك' التي استنفرت جنود الاحتلال على طول حدود قطاع غزة.

حملة تبرعات
وعبر حملة تبرعات بسيطة نظمت في شوارع مدن القطاع، جمع المتظاهرون الفلسطينيون أثمنة آلاف الأعلام الإسرائيلية المجهزة للحرق والأعلام الفلسطينية التي سيتم رفعها على حدود غزة.

وبما أن العلم الإسرائيلي يشكل رمزا مهما لدولة الاحتلال -يقول المشاركون- فقد تم اختياره لحرقه في مسيرات يوم الجمعة، في رمزية ورسالة تحد لجنود الاحتلال الذين يطلقون النار على الشبان الفلسطينيين العزل الذين يحملون الأعلام الفلسطينية.

وجهز الشبان والقائمون على مسيرة العودة قرابة ألفي علم إسرائيلي لحرقها، وقرابة أربعة آلاف علم فلسطيني لرفعها على الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة، وفق عضو اللجنة الإعلامية للمسيرة محمد ثريا.

وفي حديثه للجزيرة نت قال ثريا إنه من المقرر أن توزع الأعلام يوم الجمعة على المشاركين لحرقها في توقيت واحد أمام عدسات الكاميرات، ورفع الأعلام الفلسطينية عالياً أمام الحدود مع الأراضي المحتلة.

دور الصحفيين

وعلى مقربة من العلم الإسرائيلي الذي اشتعلت فيه النار، كان الشاب عمر أبو ندى يوثق بهاتفه تلك اللحظات لنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا يلتفت أبو ندى وزملاؤه إلى المخاطر التي يتعرضون أثناء تغطيتهم فعاليات ومسيرات العودة على حدود غزة.

وكغيره من الشباب، يتجهز أبو ندى لتغطية فعاليات جمعة 'حرق العلم'، معتبرا في حديثه للجزيرة نت أن قوة المشهد بحرق مئات الأعلام الإسرائيلية ورفع الأعلام الفلسطينية ستكون له رمزية قوية وتحديا من شعبنا للاحتلال.

ويعتقد المحتجون الفلسطينيون أن حرق الأعلام الإسرائيلية فيه تذكير للعالم بأن القضية الفلسطينية حاضرة بقوة، وأن نكبة الفلسطينيين مستمرة طالما يوجد احتلال.

حالة عفوية

وتفرض الحالة الشعبية العفوية بعيدا عن القرارات الرسمية أو الحزبية مسميات جُمع مسيرات العودة المختلفة، وفق الناطق الإعلامي باسم مسيرة العودة أحمد أبو رتيمة.

ويضيف أبو رتيمة أن رسالة المسيرات وصلت للعالم وستتواصل 'لأن الشعب الفلسطيني يرفض الموت بصمت، والمسيرات بطريقها لفرض نفسها على الرأي العام العالمي'.

ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة للمسيرات المزيد من التمدد الشعبي خاصة في أيام الجمع من كل أسبوع، في محاولة للتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني بطريقة نضال جديدة لم يعتد الاحتلال عليها.