آخر الأخبار
  سنتكوم تكشف تحركاتها بشأن باب المندب: تبادل معلومات مع السعودية   3 سنوات أشغال مؤقتة لعراقي بعد سرقة رولكس ومصاغ ذهبي من شقة بعمان   هل يشهد الأردن موجة حر حتى نهاية أيلول؟ الأرصاد تجيب   العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية   الفيدرالي الأمريكي يقرر رفع أسعار الفائدة للمرة الاولى منذ 2023   الأشغال: إنجاز مشاريع لتصريف مياه الأمطار بكلفة 23 مليون دينار   وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل   ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم   نائب الملك يدعو إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد   مرتبات الأمن الوقائي تستجيب لمناشدة مريض بالسرطان وتنظم حملة تبرع بالدم   هيئة الإعلام تعمم حول نشر المعلومات المتعلقة بالقوات المسلحة   الجامعة العربية تدين محاولة استهداف مكة المكرمة   هل يمكن تزوير الناطق الرقمي فرح؟ .. مهندسها يكشف التفاصيل   وزيرة التنمية الاجتماعية ونظيرتها العمانية توقعان مذكرة تعاون في المجالات الاجتماعية   أمانة عمّان: إزالة أشجار من الأرصفة بعد شكاوى إعاقة حركة المشاة   ما حقيقة سحب رخص القيادة ممن تجاوزوا سن الـ60 في الأردن؟   وزير الصناعة يعد بفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الاردنية   الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار خلال 3-4 سنوات   الأمانة: لا تعيينات في وظيفة "عامل وطن"   القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

قصة رجل خليجي يبدع في وضع الماكياج لزوجته

Wednesday
{clean_title}

تحدث الكاتب مشعل السديري عن قصتي إحداهما عن قيام رجل خليجي بوضع المكياج لزوجته ،وكذلك حكاية العباءة المرصعة بـ 2000 ماسة وتجاوز ثمنها 17 مليون دولار.

وروى السديري  هو سعيد وأنا سعيدة.. إية المشكلة ” قصة العباءة قائلا :” أستوعب أن الفستان المخملي الأزرق الذي ارتدته الأميرة ديانا ورقصت به مع ترافولتا في البيت الأبيض بواشنطن، قد بيع في مزاد علني بـ90 ألف دولار، لكني لم أهضم أبداً تلك العباءة النسائية التي صممتها البريطانية ديبي وينغهام، وهي مرصعة بنحو 2000 ماسة، بما في ذلك ماسة حمراء تعتبر من الأندر والأغلى في العالم، وثمن تلك العباءة التي عرضت في فندق بدبي هي فقط بـ17.6 مليون دولار – يا بلاش! ".

وأضاف: ” تقول السيدة وينغهام: إن تلك العباءة لا تليق إلاّ بسلطانة أو ملكة متوجة، لا أدري إلى متى يضحكون علينا هؤلاء الأجانب، ومن هي المهبولة التي سوف ترتديها، ولقد شاهدت صوراً لتلك العباءة التي ليس فيها ذرة واحدة من الجمال، اللهم إلاّ بريق الماسات التي تخطف الأبصار، ولم يخطر على بالي وقتها سوى المقص الذي لو كان بيدي سوف أغافل من ترتديها وأقتطع منها شقفة، وأنا وحظي”.

وعن الخليجي الذي يضع المكياج لزوجته قال : ” في إحدى سفراتي خارج المملكة تعرفت إلى رجل خليجي مع زوجته، وارتحت لهما، خصوصاً لما لمسته من تعلقهما ببعضهما بعضاً، وشاءت الصدف أن نسكن بجانب بعضنا في شقتين صغيرتين مخدومتين، وعرفت منهما أنهما أتيا ليقضيا شهر العسل في تلك المدينة.

وأضاف: ” كان الرجل ليبرالياً ومثقفاً ودمثاً، وزوجته أدمث منه – إن صح التعبير، وما هي إلاّ عدة أيام حتى أصبح البساط بيننا أحمدي – بمعنى أنهما يأتيان إلى شقتي من دون ميعاد مسبق، وأبادلهما بدوري التصرف نفسه – فنخرج معاً، وقد نسهر ونأكل في المطاعم معاً ".

وتابع : ” لفت نظري أن ذلك الرجل المحترم قبل أن نخرج لا بد أن يضع بنفسه الماكياج على وجه زوجته، وقد يستغرق منه ذلك ساعة كاملة، وهو ما بين الشادو والكحل والكنتور والماسكّرا والروج والبودرة، وعندما لاحظت هي استغرابي وفضولي من ذلك التصرف قالت لي وهي تضحك: إن هذه هي هوايته التي حببتني فيه أكثر، فهو بارع بالماكياج أفضل من أي مزيّن محترف، وأنا أحب ماكياجه،؛ فهو سعيد وأنا سعيدة، إيه المشكلة؟! ”

فهزّ هو رأسه مفتخراً بإعجاب زوجته بموهبته، فلم أملك إلاّ أن أشيد أنا بموهبته كذلك قائلاً له: عدّاك العيب، كم أنا معجب بثقتك بنفسك؛ لأنك رجل منفتح جداً، ليس لديك أي عقدة من عقد العربان.