آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مشهد مؤثر ومعبر يعجز عن الوصف....شاهد تفاصيل صورة هذه الفتاة !!

{clean_title}
روى أحد المشاركين في مسيرة العودة الكبرى والمتواجدين في المكان تفاصيل الصورة التي تعود الإحدى الفتيات التي أصرت ومنذ اللحظة الأولى على المشاركة في مسيرة العودة في مخيم "العودة" شرقي خانيونس 3 أيام ، حيث كانت تأتي إلى هذه الخيمة مع النساء المتواجدات والشبان المتظاهرين.

وفي عصر يوم أمس قامت الفتاة بمساعده الشبان الذين يشعلون الإطارات علي الحدود الشرقية لخانيونس ، والذين بقوا على الحدود في مكان منخفض ولم يستطيعوا العودة بسبب قناصة الإحتلال .

وفي لحظة قامت الفتاة بالطلب بتزويدها بـــ " زجاجة ماء " لتقوم بتزويد أولئك الشباب الذين لم يستطيعوا الخروج من المكان المحاصرين به ، وفي لحظة عثروها على زجاجه قام بتعبئتها بالماء ثم ذهب إليهم مسرعة إلى أن وصلته وقاموا بشرب الماء .

وفي لحظة خروج الفتاة من الموقع ، قام قناصة الاحتلال الاسرائيلي باطلاق العيارات النارية باتجاهها ، فما كان منها الا الانبطاح على الارض .

الا ان الشباب وفي لحظة مشاهدتهم لتلك اللحظة قاموا بالمجازفة بحياتهم كما جازفت تلك الفتاة ، وشكوا درع وحاجز بشري لحمايتها من قناصة الاحتلال الصهيوني ، وكان ارادة الله فوق كل شي في وصول الشباب والفتاة دون ان يتأذى منهم احد .