آخر الأخبار
  قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن   التنفيذ القضائي تدعو المستأجرين لنقل العدادات بأسمائهم

تفاصيل الجلسة الرابعة لمحاكمة الذهبي

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : عقدت محكمة جنايات عمان اليوم جلستها الرابعة في قضية مدير عام المخابرات الأسبق محمد الذهبي، حيث استمعت لإفادات شهود النيابة العامة (عراقي الجنسية) ونقولا العزوني (رجل أعمال)، وخالد العتوم (محاسب في دائرة المخارات العامة).

 وأفاد الراوي في شهادته بأنه تمكن من إيصال طلب حصوله على الجنسية الأردنية له ولعائلته إلى جلالة الملك عبدالله الثاني عن طريق نائب الرئيس العراقي الدكتور طارق الهاشمي، وبعد فترة اتصلت به دائرة المخابرات العامة لمراجعتهم، حيث قابل هناك المدير العام محمد الذهبي، مشيراً إلى أنها المرة الوحيدة التي قابله فيها وأنه لم تربطه أي علاقة معه.

وأشار إلى أنه يعرف المدعو عرفات بزاخ الذي كان يعمل وقتها مديراً لمكتب الذهبي، حيث قام بتقديم الأوراق الخاصة بطلب الحصول على الجنسية له، ولم يتردد على مكتب الذهبي ولا على منزله، بحسب قوله.

وتابع "أما علاقتي بالمدعو رياض عبدالكريم فقد تعرفت عليه بعد أن تقاعد من عمله في بنك الإسكان، حيث قمت بتأسيس شركة برفقة نائر الجميلي اسمها "شركة عمان للاستثمار"، بناء على نصيحة من رياض عبد الكريم الذي طلب ان تكون له نسبة في هذه الشركة لغايات تمكينه من مراجعة الجهات المعنية، حيث تم تخصيص سهم واحد له من أصل 100 ألف سهم، ولم اعتبره شريكاً".

وسألت المحكمة المتهم الذهبي عن طعنه بالشاهد الراوي، وإن كانت لديه اعتراضات على شهادته؛ فأجاب على لسان وكيله المحامي ياسين صبحا " أنه لا يعترض موكلي على شهادة الراوي، ولا يطعن فيها ويلتمس له السماح بمناقشته".

وبمناقشة المحامي صبحا للشاهد الراوي حول إن كان استدعائه لدائرة المخابرات العامة جاء بناء على طلب منح الجنسية الذي قام بإيصاله الهاشمي للملك، فأجاب بأن "استدعائه للمخابرات كان بناء على طلب منحه الجنسية الذي قام بإيصاله الهاشمي للملك".

وهنا سأل صبحا الشاهد "هل سبق وأن قام المدعو نائر الجميري بعرض هدية على المدعو عرفات بزاخ وهي عبارة عن فيلا في عبدون أو دابوق ومركبتين بحضور الراوي؟"، فأجاب الشاهد بأنه لم يحصل وأن قام المدعو الجميلي بعرض فيلا وسيارتين على بزاخ أمامي.

وبسؤال وكيل الدفاع صبحا للشاهد الراوي عن الشخص الذي أبلغه بالموافقة على طلبه بالحصول على الجنسية الأردنية، أجاب الشاهد الجميلي بأن عرفات بزاخ هو من أبلغه بالموافقة على طلبه.

أما الشاهد نقولا العزوني فأفاد بشهادته أنه تعرف على الذهبي أثناء زياراته لمدير الدائرة آن ذاك سعد خير، حيث نشأت علاقة صداقة مع الذهبي.

ولدى سؤال وكيل الدفاع صبحا للشاهد العزوني "إن سبق لعلي برجاق أو أي شخص من دائرة المخابرات العامة بمصادرة جهاز بإدارة شبكة اتصالات غير قانونية من قبله"، أجاب العزوني "لم يسبق أن قام أي شخص من دائرة المخابرات العامة بمصادرة جهاز يتعلق بإدارة شبكة اتصالات غير قانونية، وبالتحديد لم يصادر برجاق هذا الجهاز".

وسئل الشاهد إذا كان له اليد الأولى في منح الجميلي وسردار سردار جوازات سفر أردنية بحكم علاقته مع الذهبي، وفقا لما جاء في إفادة وزير الداخلية الأسبق عيد الفايز لدى المدعي العام، أجاب الشاهد:" لم يكن لي أي علاقة بمنح الجميلي وسردار جوازات سفر أردنية ولا أعرفهم وشاهدت الجميلي لأول مرة قبل سبع أشهر من الآن".

وأفاد الشاهد خالد العتوم بأنه لا يعلم عن حجم المبالغ النقدية الموجودة لدى الدائرة المخابرات العامة، فضلا عن عدم علمه بوجود مبالغ نقدية لدى مدير المخابرات الأسبق الذهبي بهدف انفاقها وفقا للصلاحيات الممنوحة له.

وذكر العتوم خلال مناقشة الدفاع له أن صرف المكافئات لضباط المخابرات يتم عن طريق الصندوق الذي يقع تحت مسؤوليته، ثم عاد العتوم ليقول إنه ليس شرطا أن يتم صرف المكافئات للضباط عن طريق الصندوق الذي يقع تحت مسؤوليته، وليس من الشرط أن يقوم ضابط المخابرات الذي يتسلم المكافئة بالتوقيع على استلام المبلغ عن طريقه.

وأفاد العتوم أن طبيعة عمل دائرة المخابرات العامة سرية، ولدى سؤال هيئة الدفاع للشاهد إذا كان يعرف أن الدائرة المالية في دائرة المخابرات العامة تخضع لرقابة ديوان المحاسبة شانها شأن بقية الدوائر الحكومية أم لا، اعترض المدعي العام على السؤال وقبلت المحكمة اعتراضه.

وسألت هيئة الدفاع الشاهد إذا كان يعلم أن هناك مبالغ نقدية ترد للمخابرات بصورة سرية ولا يطلع عليها الغير، وإذا كان الأمر كذلك ما هي آلية إدخالها إلى السجلات والحسابات المالية للدائرة، اعترض المدعي العام كون ذلك يتعلق بواردات وميزانية دائرة المخابرات والتي جاء القانون على حماية مصادرها ومنع الكشف عنها، إلا أن المحكمة أجازت السؤال فكان الجواب الشاهد العتومة بأنه لا يعلم إذا كان هناك واردات مالية تصل بصورة سلبية للدائرة.

وبسؤال المحكمة للشاهد العتوم فيما يتعلقق بطبيعة عمله، والمقصود هنا السرية، اجاب أنه لا نطلع أي جهة أخرى على قيود الدائرة المالية في المخابرات.

وتم رفع الجلسة إلى يوم الأحد المقبل .