آخر الأخبار
  القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن

تحذيرات من توسيع الشرائح المشمولة بضريبة الدخل

{clean_title}
حذر خبراء اقتصاديون، من مغبة أي قرار قد تتخذه الحكومة فيما يتعلق بضريبة الدخل، لا سيما إذا كان القرار متسرعاً ولم يخضع للنقاش العميق مع أصحاب الاختصاص والخبرة.
ونصح الخبراء الحكومة بتجنب توسيع الشرائح المشمولة بضريبة الدخل، فيما شددوا على ضرورة تقليص التهرب الضريبي إن "وجدت النية".
ويرى الخبراء، أن أحوال الناس المعيشية ما عادت تحتمل قرارات متسرعة خصوصا فيما يتعلق بدخولهم المتآكلة أصلا.
وكان رئيس الوزراء، هاني الملقي، أشار مؤخرا، إلى أن الحكومة لم تصل الى تصور نهائي بشأنه بعد، لكن التصور الاستراتيجي ينصب على زيادة فعالية التحصيل والحد من التهرب الضريبي وتجريمه.
الخبير الاقتصادي زيان زوانة، قال "إن الحكومة تعيش حالة من الارتباك وتحديدا فيما يتعلق في التعديل على قانون ضريبة الدخل".
وبين أن دورة مجلس النواب قاربت على الانتهاء وربما لن يكون هناك تعديلات على القانون الا مع نهاية العام الحالي.
ودعا زوانة، الحكومة، لعدم التسرع في تعديل قانون ضريبة الدخل بعد اتخاذها إجراءات عدة تتعلق بضريبة المبيعات والتي أحدثت إرباكا لدى المواطنين من جهة، وباقي القطاعات الاقتصادية من جهة أخرى.
وتمنى أن تنفذ الحكومة ما طرحته بما يتعلق بالتركيز على التهرب الضريبي وزيادة فعالية التحصيل.
ومن ناحية التوقيت، يرى زوانة أن على الحكومة أن تدرك أكثر أهمية الوقت عند طرحها أي إجراءات من منطلق الاقتصاد السياسي.
وقال زوانة "صحيح أن الحكومة ملتزمة مع صندوق النقد الدولي بإجراء إصلاحات ضريبية، ولكن ما يطرحه الصندوق بأن تخفض ضريبة الدخل على الأغنياء ليزيدوا من ادخارهم واستثماراتهم ما هي إلا نظرية خاطئة ولا تحقق العدالة".
وحذر زوانة من استمرارية عدم ثبات التشريعات وتأثيره السلبي على الاستثمار.
ويشار إلى أن الملك عبدالله الثاني، أكد في أكثر من لقاء مع المسؤولين، أهمية أن يعالج قانون ضريبة الدخل قضية التهرب الضريبي.
وبدوره، اتفق الخبير المالي مفلح عقل، مع زوانة، مؤكدا أن طرح الحكومة تعديل قانون ضريبة الدخل بالتركيز على التهرب الضريبي جيد ولكن العبرة في التنفيذ.
وحذر عقل من طرح الحكومة الآن مزيدا من توسيح شريحة المكلفين بضريبة الدخل وزيادة الأعباء على المواطنين الذين يعانون في الأصل من أعباء معيشية.
وقال "اذا اقتصر التعديل على ما طرحته الحكومة، فإن الأمر جيد ولكن اذا تمت تعديلات تتعلق بزيادة عدد المكلفين فإننا سنشهد أعباء ومشاكل جديدة".
وأكد ضرورة العدالة في القانون وحساب قدرة التحمل لدى المكلفين.
المحامي المختص في قانون الضريبة، عبدالرحيم الحياري، اتفق مع سابقيه، في تأكيد ضرورة العدالة في تعديلات قانون ضريبة الدخل من جهة، واختيار التوقيت المناسب من جهة أخرى.
واتفق الحياري أيضا مع سابقيه بمطالبة الحكومة بعدم التسرع في تعديل القانون بدون دراسة معمقة مع ذوي الاختصاص والقطاعات المعنية.
وتطرق إلى التعديلات التي جرت على قانون ضريبة الدخل في العامين 2009 و2014 والتي احتوت على مواد غير عادلة تتعلق في الغرامات والتبليغات وإجراءات الطعن أمام القضاء.
وقال الحياري "يجب على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار قدرة المكلفين على الدفع وعدم مفاجأة الناس بتعديلات جديدة بدون مشاورة أو انفتاح".