آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

والد الطالبة مريم المصرية أنا مسجون .. وابنتي في الثلاجة .. تفاصيل

{clean_title}
قالت صحيفة دايلي ميل البريطانية، الجمعة، إن والد الطالبة المصرية مريم مصطفى التي لقيت مصرعها بعد تعرضها لاعتداء من مجموعة فتيات في بريطانيا، لا يستطيع دفن جثتها بعد مرور أسبوعين على الوفاة.

وأشارت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني إن ما يحدث يخالف التقاليد الإسلامية التي فيها يتم دفن المتوفي في أسرع وقت خلال الأيام بعد الموت.

وصرح والدها محمد مصطفى، 50 عامًا، إن السلطات أخبرته أن عليه الانتظار ربما لـ12 أسبوعًا حتى الانتهاء من التحقيقات في وفاة ابنته، بسبب التحقيقات الجارية.

وتوفيت مريم في الرابع عشر من مارس الجاري، بعد نقلها إلى المستشفى عقب الاعتداء عليها من مجموعة من الفتيات.

وكان والد طالبة الهندسة بجامعة نوتنجهام، صرح من قبل أنه يريد دفن ابنته في مصر حيث تعيش العائلة.

لكن بحسب الصحيفة، يحتاج الخبراء إلى إجراء اختبارات أخرى على الجثة لمعرفة ما إذا كان هناك ارتباط بين الهجوم عليها والوفاة، وذلك بعد تشريح كامل للجثة.

ويؤمن الوالد بأن هناك دلائل كافية على الأمر، وأبرز غضبه للصحيفة البريطانية بسبب هذا التأخير. وقال: 'أنا مسجون في منزلي مع أسرتي. أريد العودة إلى حياتي الطبيعية، لكن ابنتي في ثلاجة، لازالت هناك'.

وأضاف: 'لديهم تسجيلات ووثائق المستشفى، كل شيء واضح. لا أفهم لماذا لا يتخذون قرارًا. أنا غاضب جدًا'.

وقالت ديلي ميل إن عشرات الأشخاص تابعوا الهجوم على مريم يوم 20 فبراير، فيما لم تعلم الشرطة أي شيء عن الهجوم إلا بعد اتصال الوالد بهم في اليوم التالي.

وكانت مريم انتقلت مع أسرتها إلى لندن قبل 4 سنوات قادمين من إيطاليا.

وانتقدت أسرة مريم الشرطة البريطانية سابقًا بسبب فشلها في التحقيق الكافي في هجوم سابق في أغسطس، زاعمين أن منفذيه هما اثنتين من المعتديات على مريم.