آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

الأطفال الفقراء أكثر سمنة من الأغنياء!

{clean_title}

أصبح الأطفال الفقراء الآن، أكثر بدانة من أقرانهم الأثرياء، وفقا لدراسة جديدة أظهرت انعكاسا كليا في وزن الطبقتين الاجتماعيتين على مدى السنوات السبعين الماضية.

فقد ارتبط الفقر، تقليديا، بسوء التغذية والنحافة، لكن الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة كوليدج لندن، والتي قارنت بين أطفال اليوم وأولئك الذين ولدوا في الأربعينيات والخمسينيات والسبعينيات من القرن العشرين، وجدت تحولا دراماتيكيا في ما يتعلق بالوزن، في المملكة المتحدة.

ففي عام 1957، كان متوسط وزن الأطفال المحرومين الذين لم يبلغوا 11 عاما أقل بـ 2 كلغ من الذين ينتمون إلى الطبقات العليا، حيث أثر نقص الطعام وأنماط الحياة الشاقة سلبا على حياتهم. ولكن في عام 2015، كان أفقر الأطفال أكثر وزنا بمقدار 2.1 كلغ تقريبا من الأطفال الأغنياء.

كما وجد أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) قد ارتفع بين أكثر الأطفال حرمانا اجتماعيا. وبالنسبة للأطفال الذين ولدوا في عام 2001، عندما بلغوا الخامسة عشرة من العمر، كان هناك فرق يبلغ 1.4 كلغ بين الطبقتين الاجتماعيتين، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق.

وأجرى ديفيد بان، الباحث في كلية لندن الجامعية هذه الدراسة، وقال إن تغيرات كبيرة حدثت في الأنظمة الغذائية ومستويات النشاط البدني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث أن إدخال الوجبات السريعة في النظام الغذائي الحديث كان له تأثير كبير.

وأشار إلى أن النظم الغذائية المتبعة قديما كانت صحية أكثر، حيث كان لدى الأطفال خضروات أكثر من الآن، مما يصعب اكتساب الوزن الزائد.

وتدرس الحكومة البريطانية فرض المزيد من العقوبات على الإعلان عن الوجبات السريعة، عقب تغييرات في التشريعات، منذ يوليو 2017. وتركز حملة القمع على كيفية استهداف الأطفال من قبل وكالات الإعلان في ما يتعلق بالوجبات السريعة، وبالتالي، لا يمكن للمعلنين استهداف الإعلانات للأطفال دون سن 16 عاما بالنسبة لمنتجات الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والملح والسكر، وأبرز الدكتور بان أن بحثه أبرز الحاجة الملحة إلى مثل هذه السياسات.

وأكد الدكتور بان أن "الفقر كان يعني سابقا عدم وجود سعرات حرارية كافية، أما الآن فقط أصبح الفقر مرتبطا بالسعرات الحرارية الرديئة والزائدة".