آخر الأخبار
  بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجرائم الإلكترونية تحذر من أسلوب احتيالي جديد: تطبيقات للمباريات   رئيس عمّان الأهلية يكرّم الفائزين في هاكاثون الريادة والابتكار 2026   عمان الاهلية تستحدث تعليمات وسياسة ناظمة للتعامل مع الابحاث المسحوبة "Retracted Publication"   الاستقلال .. قصة وطن صنعه الهاشميون وحماه الجيش وبناه الأردنيون   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   طقس مشمس معتدل في أغلب المناطق حتى الثلاثاء

متى ستلتفت الحكومة للمحافظات

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص- كتب المحرر - نالت عمان كل الاهتمام من جميع الحكومات وحصلت على حصة الاسد من الانفاق الحكومي على جميع الخدمات فيما لم تنل محافظات الاطراف سوى الفتات من مائدة الحكومات المتعاقبة.

واتى هذا الاهتمام من قبل جميع الحكومات على حساب المحافظات الاخرى وهو ما تسبب بمشاكل عديدة عانت منها المحافظات سواء من هجرة الكفاءات وحتى الباحثين عن ليزيدوا من الاكتظاظ والازمات في عمان ليصل تعدادها وفق اخر احصائية الى نحو 4 ملايين نسمة وبزيادة قدرت بمليون ونصف المليون نسمة خلال عشر سنوات وهو ما عكس تنامي الضغط على البنية التحتية للعاصمة عمان.

ما قامت به الحكومات المتلاحقة عملت على تهميش المحافظات وباتت تعاني من نقص الخدمات وتهالك البنية التحتية لغالبها اضافة الى البطالة والتي كلما ابتعدت فيها المحافظة عن العاصمة عمان زادت نسبة البطالة وتضاعفت كما يحدث تماما مع المحافظات الجنوبية.

ورغم الدعوات المتكررة لجلالة الملك للحكومات المتعاقبة بالنزول الى الميدان ومتابعة الوزراء للمشاريع والمشاكل التي يعاني منها المواطنين فاننا لا نرى اي تطبيق لتلك السياسة فلا يكاد الوزراء يفارقون مكاتبهم الا لتفقد العقبة والذي يصادف دوما موعد التفقد نهاية الاسبوع لقضاء عطلة نهاية الاسبوع بحجة متابعة المشاريع .

لا بد للحكومة من اتخاذ سياسة الباب المفتوح والتواصل مع المواطنين والبلديات والوقوف على ارض الواقع من المشاكل التي تعاني منها تلك المحافظات.

المطلوب الاصغاء الى هموم الناس والمواطنين ، الاصغاء الى المعاناة والاختلاط بشكل مباشر مع المواطنين دون الحاجة لوسيط فهم ادرى بما يعانونه من هموم وتطلعات لا يستطيع وصفها سواهم.

يحتاج الموضوع الى زيارات فجائية للمؤسسات التي تتبع كل وزير زيارات غير مبرمجة ويتم على اساسها تقييم عمل المسؤولين على اساسها وهو ما سينعكس تاكيدا على حسن الاداء .

المطلوب اصلاح عاجل لجميع الاوضاع ولا يتم ذلك الا بنزول الوزراء الى الميدان ومتابعة اعمال وزارتهم وموظيفهم وهو ما سينعكس تاكيدا على المخرجات والخدمات المقدمة للمواطنين.

يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز